كتب هلتر هذا الكتاب خلال سنجه عام ١٩٢٣ بعد محاولة انقلاب فاشلة ومن ثم أكمل الكتاب بعد ذلك. حيث صدر الكتاب عام ١٩٢٥ م قبل تولي هلتر زعامة ألمانيا حيث يتكون الكتاب من سيرة ذاتية له بالإضافة إلى توضيح الأفكار النازية التي قاد بها المانيا وتسبب في الكثير من الحروب والدماء في اوربا.
يتكون الفكر النازي من عدة أفكار أهمها: ١- أفضلية العرق الاري بين الأعراق وانه السبب في تطور الأمم ولهم الحق في السيطرة والتحكم في العالم من خلال التمدد والسيطرة على اوربا. ٢- محاربة اليهود وانهم سبب لكل المشاكل.
ولد في مدينة بين المانيا والنمسا ١٨٨٩م ويعتقد أن النمسا جزء من المانيا وأي مشروع يجب ان يكون علي اساس عودتها للمانيا. لابد من الاشارة الى انه وصل للحكم عام ١٩٣٣م،بعد محاولات فاشلة لحزب للحصول على الاغلبية.
انتقل لاحقا الى ميونخ وهناك تغير فكره بعض الشيء كان عدد السكان كثير جدا ولا يمكن تحديد النسل مثل فرنسا ويعتقد ان الحل هو الاستيلاء علي اراض جديدة والتوسع .والمساحة الكبير عامل استقرار.
يعتقد انه المساحة الكبيرة في اوروبا تضمن قوة عالمية ( عكس مثلا بريطانيا في اوروبا صغيرة وباقي العالم كبيرة - امريكا افضل المساحة كبيرة جدا). كانت المانيا متطورة اقتصاديا ولكنه يعتقد انه هذا لا يكفي فالقوة السياسية هم الاهم.
يعتقد انه لابد من تصفية العلاقة مع روسيا وذلك لانه هي السبب العائق امام السيطرة على فرنسا والتي يعتبرها شوكة امام تمده اوروبيا.
يعتقد إن الجنس الاري الافضل بين الأعراق وله الفضل في الاختراعات والتطور ويجب ان لا يختلط مع عرق اخر وحضارة أمريكا واليابان مقتبسة من الشعب الاري، يعتقد ان الزواج بين فئتين مختلفتين خطا وتحد للطبيعة . والقوي يجب أن يسيطر علي الضعيف.
لابد للالمان من استخدام الشعوب الوضيعة للقيام بأي تطور وتقدم. اختلاط الاجناس يؤدي الى تدني الجنس المتفوق وتأخر روحي ومادي ولابد من منع ذلك. يشرح الكتاب الفكر النازي تجاه اليهود وانهم من الواجب القضاء عليهم والتخلص من شرهم. فهم يتدخلون في كل العالم وهم وراء كل ثورة وانقلاب.
كان متعاطفا مع اليهود في فيينا .ثم درسهم ووجود فيه كثر من الكذب والنفاق . كانوا يجتمعون في منطقة واحده وانقسموا قسمين ولكنهم في الواقع يكذبون كما اسلوبهم في العالم. خلال حياته في فينا كان فيها مشاكل اجتماعية كثيرة والفقر والبطالة، واقتنع أن اكثر خطط يهدد المانيا اليهود والماركسية
يعتقد انه ما من عمل مخالف للأخلاق الا ولليهود يد فيه. اغلب المؤلفات الاباحية هي من تأليفهم. وسيطروا علي الصحف والراي العام. ويحبون المال ويستثمرون في البغاء. واقتنع انهم اخطر شيء علي المجتمع. وإن الماركسية جزء منها بل هم من صنعوها.
لكن لم توثر فيه الكوارث في اليهود نظرا لحب البقاء والاستعداد للتضحية عندهم. لا يتضامنون (تجاه عدو مشترك او فريسة مشتركة) الا في حالة الخطر اما بعده فيتفرقون. ليس لليهود حضارة فلم نسمع بالحضارة او الفن او الموسيقى اليهودية. وكل عملهم هو سرقة من غيرهم.
نشر اليهود القروض الربوية في المانيا ولأسف لم يتبين الخطر الي متأخر. سطروا علي الاراضي والاموال ولكن الشعب نقم عليهم واضعفهم. رشوا الامراء الالمان وسيطروا عليهم. هم طفيليات تنافس الشعوب الاخرى علي مقومات وجودها.
يدعي اليهود انهم جماعة دينية وفي الحقيقة هم جنس او عرق. العقيدة اليهودية تحرص على بقاء الدم اليهودي نقيا. وهم يخططون لدولتهم والدليل بروتوكولات علماء صهيون وان أنكروا وجودها.
يعمل اليهود ببروتوكولات حكماء صهيون وان أنكروها وصل اليهود المانيا واستضافهم الشعب المضايف بطبعه، ولكنهم سيطروا على الاقتصاد. مهما انتقل اليهود وتعلم لغات جديده فانه ما ان يعود ويفكر كيهودي. خربوا الاقتصاد ونشروا الافكار المتحررة والمنحرفة والهدف السيطرة واضعاف الامة.
كما يقدم الكتاب نقداً لاسباب خسارة المانيا في الحرب العالمية الاولى كما شرح نظريته في سبب نجاح الحروب وانه لابد من وجود آله دعائية قوية لكسب تعاطف العالم مما يساهم في تحقيق الانتصار.
يعتقد ان من أسباب خسارة المانيا في الحرب العالمية الأولى ،اليهود بإضعافهم للامة واحباط معنوياتها من خلال تحكمهم في الصحافة واضعاف الروح المعنوية في النفوس
انه لابد للدولة ان تراقب الصحافة .يكره البرلمان وأنه مجرد ثرثرات فارغة. وانه لابد من وجود تنشئة خاصة للنخبة.يجب ان يتم تربية الشعب علي الاقدام قوة الارداة والشجاعة وحب الوطن
كما قدم في الكتاب عدد من النصائح لتنمية ونهضة الدولة الالمانية كتنمية الجيش الالماني كذلك بناء مجتمع راقي ومتماسك. كما تناول الحركات النقابية ودورها في المجتمع..
انتهى...
انتهى...
أخيراً لابد من الاشارة الى أن هتلر مات منتحرا عام ١٩٤٥م بعد هزيمة المانيا في الحرب واقتراب القوات السوفيتية منها لتنتهي سيرة شخصية جدلية والفكر النازي معه.
جاري تحميل الاقتراحات...