كلمات | KLMAT
كلمات | KLMAT

@KLMAT66

10 تغريدة 45 قراءة Jun 20, 2021
مقارنة ممتعة
بين قصتي يوسف وموسى عليهما السلام
قرأتها وأحببت أن أنقلها لكم
في سلسلة تغريدات :
- كلاهما بدأت قصتهما في مصر
وكلاهما كانا مفقودين.
- كلاهما تم إلقاؤهما :
أحدهما في الجب
واﻵخر في اليمّ
سيدنا يوسف أُلقي في الجب
بيدٍ مبغضة "إخوته"
﴿وأَلْقُوهُ في غيابة الجُبّ﴾
-وسيدنا موسى أُلقي في اليم
بيدٍ محبة "أمه بأمر ربها"
﴿فألقيهِ في اليَمِّ ولا تخافي ولا تحزني﴾
- كلاهما عاشا في قصرٍ ذي شأن
- أم موسى كانت حزينة عليه
وأبو يوسف كان حزينًا عليه ..
- في القصر الذي سكن به موسى :
زوجة صاحب القصر هي من طلبت أن يتربى موسى لديها
في القصر الذي عاش فيه يوسف :
الزوج هو من طلب أن يتربى يوسف لديه
- زوجة صاحب القصر الذي عاش به موسى كانت مصدر أمان له .
زوجة صاحب القصر الذي عاش به يوسف كانت مصدر أذى وقلق له
- كلاهما تحدث القرآن عند بلوغهما سن الرشد
بصيغتين متشابهتين :
الصيغة الخاصة بيوسف عليه السلام :
﴿ولما بلغَ أَشدّهُ آتيْناهُ حكْمًا وعلْمًا وكذلكَ نجزي الْمحسنِينَ﴾
الصيغة الخاصة بموسى عليه السلام :
(ولما بلغَ أشدَّهُ واستوىٰ آتيناهُ حكمًا وعلمًا ۚوكذلكَ نجزي المحسنِينَ ﴾
- أم موسى حكى عن حزنها القرآن :
﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا ﴾
أبو يوسف حكى عن حزنه القرآن :
﴿ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ ﴾
- إخوة يوسف هم من ألقوا أخاهم وآذوه
أخت موسى هي من بحثت عنه وساعدته
- عند البحث عن موسى،
أم موسى هي من طلبت البحث عنه
وأرسلت أخته :
﴿ وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ ) .
وعند البحث عن يوسف،
أبو يوسف هو من طلب البحث عنه
وأرسل إخوة يوسف :
﴿ يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ ﴾.
- بداية الفرج ﻷم موسى بلقاء ولدها:
﴿وحرمنا عليه المراضع﴾
بداية الفرج ﻷبي يوسف بلقاء ابنه :
﴿إِني لأجد ريح يوسف﴾
- الله أوحى ﻷم موسى أنه سيرد لها ابنها :
﴿إِنّا رادُّوه إِليك وجاعلوه من المرسلين﴾
الله أوحى ﻷبي يوسف أنه سيرد له ابنه : ﴿وأعلمُ من الله ما لا تعلمون﴾
بين كلمتي :
﴿ وَأَلْقُوهُ ﴾ و﴿ فَأَلْقِيهِ ﴾
- الأولى تحمل كمية كبيرة من الحقد والكره
- والثانية تحمل كمية كبيرة
من الحنان والرعاية
ﻷن اﻷولى من تدبير البشر
والثانية من تدبير رب البشر
- أصحاب القصر الذي عاش به موسى عندما كَبُر، تصادم معهم وطاردوه:
﴿ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُون ﴾
أصحاب القصر الذي عاش به يوسف عندما كَبُر، تصالحوا معه وقرّبوه :
"إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مكينٌ أمين"
ما أجملها من مقارنة ممتعة ❤

جاري تحميل الاقتراحات...