د.عبدالرحيم الدروشي
د.عبدالرحيم الدروشي

@Abdul_AlDroushi

11 تغريدة 14 قراءة Jun 16, 2021
أود الحديث هنا عن فئة محددة من مخرجات مؤسسات التعليم العالي الموائمة لسوق العمل العُماني والتي يتم تجاهلها من التوظيف في السنوات الماضية. أتحدث عن مخرجات التربية البدنية وعلوم الرياضة (الذكور). سأوضح ببعض التفصيل الفرص المتوفرة لخلق شواغر لاستيعاب #مخرجات_الرياضة في عدة جهات.
إن المتتبع لتوظيف معلمي ومعلمات الرياضة المدرسية يدرك أن هناك توظيف جيّد للإناث وتجاهل لفرص الذكور على الرغم من وجود شواغر بمدارس التربية التربية والتعليم (الرياضة المدرسية) واستمرار العمل بالأجر اليومي بعدد من مدارس السلطنة حتى الآن، مع عدم تعمين الوظيفة في المدارس الخاصة.
من ناحية أخرى هناك إشكالية في نظرة الجهات الحكومية والخاصة الأخرى والتي تمتلك فرصاً كثيرة لمخرجات التربية البدنية ولكنها لا تستغلها. سأسرد هنا بعض الفرص التي تنتظر الاستغلال الأمثل، فهذا الكنز من المخرجات من الغريب أن يتأخر توظيفه والاستعانة به لتغطية جوانب هامة في السلطنة.
١- وزارة الثقافة والرياضة والشباب (المجمعات وبرامج الرياضة المجتمعية). مع وجود المجمعات والمراكز الرياضية فإن التوظيف لا زال ضعيفاً عطفاً على حاجة هذه المنشآت إلى عناصر تُفعّل من أداء برامجها الموجهة للمجتمع سواء كان ذلك في الجانب الإداري (أخصائي نشاط رياضي) أم التدريبي (مدرب).
٢- قوات السلطان المسلحة والشرطة. على الرغم من التوظيف في الجهات المذكورة لمخرجات التربية الرياضية إلا أنها تكاد لا تذكر على الرغم من حاجتها لهم، علماً بأن الجهتين -لاسيما الشرطة- تطورتا في مستوى منشآتها الرياضية في العقد المنصرم والتي من الممكن أن تستوعب عدد كبيراً من المخرجات.
٣- وزارة الثقافة والرياضة والشباب (الأندية).. نحن نعلم بأن عمل عدد كبير من أنديتنا يتخلله الفوضى لعدم وجود أجهزة تنفيذية مختصة من الممكن أن تساهم في استقرار عملها وتوفير جو ملائم لتنفيذ خطط عمل أو استراتيجيات ترغب الأندية في العمل عليها وتبنيها..
وتلعب الإدارة التنفيذية دور محوري في تسويق مجموعة من الأندية المتقوقعة مجتمعيا، وهذه الجوانب من الممكن أن تتحقق بدرجة أقل من التعقيد من خلال مخرجات ملمة بالجانب الإداري الرياضي وهو ما يناله خريج التربية البدنية وعلوم الرياضة كجزء من تكوينه.
٤- وزارة الثقافة والرياضة والشباب (الأندية أيضاً). لا زالت أنديتنا توظف معد بدني وافد بدون النظر أحياناً إلى ما يمتلكه من تكوين فعلي في الإعداد البدني. وهو أمر يمتلكه مخرجات التخصص. أليس من الممكن أن يتم وضع اشتراطات لتوجيه هذه المخرجات لتغطية هذا الجانب ولو من خلال العقود؟
٥- وزارة الثقافة والرياضة والشباب (مراكز إعداد الناشئين).. من الممكن أن تقدم مخرجات التربية البدنية وعلوم الرياضة الكثير لهذه المراكز وذلك لما يمتلكونه من تخصصية في مجالات محددة أثناء دراستهم للبكالوريوس، وهو أمر يناسب توجهات هذه المراكز منذ نشأتها.
٦- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. لا زالت الجامعات والكليات لا تكترث لأهمية وجود أخصائيي نشاط رياضي لخلق حراك رياضي على صعيد الطلبة والموظفين. لا شك أن وجود متخصصين لإدارة الأنشطة الرياضية يشكل فارقاً كبيراً، ولمخرجات التربية الرياضية الأحقية بتغطية هذا الجانب.
أعلم بأن المساحة هنا لن تكون كافية لشرح واستيعاب العمل الكبير الذي من الممكن أن يقدمه مخرجات التربية الرياضية في عدد من الجهات الحكومية المدنية والعسكرية والخاصة في عُمان. أدعو الجهات المعنية للوقوف على إمكانية النظر في توجيه هذه الطاقات المنسية ووضعها في مكانها الصحيح.
ُمان

جاري تحميل الاقتراحات...