أكبر تحدي في موضوع "قبول الاختلاف" هو قبول الاختلاف في الأسرة الواحدة.
قبول اختلاف الجار، الزميل، الصديق، أمر سهل.
قبول الاباء اختلاف الأبناء والعكس، هو التحدي الحقيقي.
يذكّرنا هذا التحدي بضرورة الاستعداد له! على الأقل على مستوى التصور الذهني لاحتمالية الاختلاف وحتميته احياناً.
قبول اختلاف الجار، الزميل، الصديق، أمر سهل.
قبول الاباء اختلاف الأبناء والعكس، هو التحدي الحقيقي.
يذكّرنا هذا التحدي بضرورة الاستعداد له! على الأقل على مستوى التصور الذهني لاحتمالية الاختلاف وحتميته احياناً.
فعل "الانجاب" وبناء علاقة بين المُنجب و ولده، فعل يشترط قبول هذه الاحتمالية (احتمالية الاختلاف).
لا علاقة دون قبول الاختلاف، تتجرد العلاقة من مضمونها.
برفض الاختلاف هناك رفض للآخر في العلاقة، تستحيل العلاقة بهذا الرفض.
كيف يبدأ القبول في هذه العلاقة؟
لا علاقة دون قبول الاختلاف، تتجرد العلاقة من مضمونها.
برفض الاختلاف هناك رفض للآخر في العلاقة، تستحيل العلاقة بهذا الرفض.
كيف يبدأ القبول في هذه العلاقة؟
يبدأ أولًا بالفاعل(المُنجب) المسؤول عن وجود هذا الآخر المختلف.
يبدأ القبول من الفاعل، كي ينعكس في لغة الآخر المختلف(الابن) الذي بقبول والده له، سينضج ليقبل هو اختلاف والده واختلاف الاخرين. ويعي أن شرط العلاقة هو هذا القبول. وكل محاولة لإلغاء الاختلاف هي الغاء الآخر وتمزيق للعلاقة
يبدأ القبول من الفاعل، كي ينعكس في لغة الآخر المختلف(الابن) الذي بقبول والده له، سينضج ليقبل هو اختلاف والده واختلاف الاخرين. ويعي أن شرط العلاقة هو هذا القبول. وكل محاولة لإلغاء الاختلاف هي الغاء الآخر وتمزيق للعلاقة
عليك أن تُمرن نفسك، أن تزيد لياقة قبول الاختلاف، قبل فعل الانجاب والعلاقة بالآخر المختلف الذي سيُوجد من خلالك وبفعلك.
لأنك قد تجد نفسك أمام شخص يُجسد كل ما يشكل (النقيض) للذي تؤمن به وتُقدّره.
لكنه في هذه الحالة فقط أنت ملزم بحبه، ولا يمكنك قتله، أو التخلي عنه، بل ملزم به.
لأنك قد تجد نفسك أمام شخص يُجسد كل ما يشكل (النقيض) للذي تؤمن به وتُقدّره.
لكنه في هذه الحالة فقط أنت ملزم بحبه، ولا يمكنك قتله، أو التخلي عنه، بل ملزم به.
وكل لغة/نبرة فيها مساومة، فيها مطالبة بأن يتغير هذا الآخر كي تقبله، ستورث لغة/نبرة موازية لديه نحوك. نحو اختلافك.
وفي كل موقف يجد هذا المختلف/الملزم بك والملزم به، بأن هناك قيم أهم منه في حياتك، هناك معايير أهم منه، وعليه أن يمتثل لها، سيجعله هو أيضًا يُعلي من شأن قيمه ومعاييره.
وفي كل موقف يجد هذا المختلف/الملزم بك والملزم به، بأن هناك قيم أهم منه في حياتك، هناك معايير أهم منه، وعليه أن يمتثل لها، سيجعله هو أيضًا يُعلي من شأن قيمه ومعاييره.
فيكون في هذا المشهد، انتصار للمحتوى، ستكون "الأفكار" القيم والمعايير التي تمثل الاختلاف، هي الأهم تنتصر هي وتخسر العلاقة، تمزقت العلاقة، لقد ضاعت في وقت مبكر، عندما كان للأفكار أهمية أكثر من العلاقة، عندما شعر الآخر فيها، أنه ليس الا أداة أنه "شيء" يجب أن يتشكل على نحو معين فقط.
لم يكن صراعًا بين "اليمين" و "اليسار" بين اجيال مختلفة.
كان شرخًا في العلاقة، بدأ بشرخ في الذات، حيث المطالبة بأن تُغرّب الذات كي يكون قبولها وحُبها أسهل، كي تُحب بسهولة، لأن في اغتراب تلك الذات، سلام! سلام التنازل عنها أمام طوفان "ما يجب" "الأفضل" "الطبيعي" "اللي يناسبنا" الخ
كان شرخًا في العلاقة، بدأ بشرخ في الذات، حيث المطالبة بأن تُغرّب الذات كي يكون قبولها وحُبها أسهل، كي تُحب بسهولة، لأن في اغتراب تلك الذات، سلام! سلام التنازل عنها أمام طوفان "ما يجب" "الأفضل" "الطبيعي" "اللي يناسبنا" الخ
إنها حياة للاختلاف.
تفرض عليك الحياة هذه الحقيقة وبقدر قبولك بها، كان السلام الذي تعيشه ويعيشه الآخر في ظلك! وبعلاقتك معه.
تفرض عليك الحياة هذه الحقيقة وبقدر قبولك بها، كان السلام الذي تعيشه ويعيشه الآخر في ظلك! وبعلاقتك معه.
جاري تحميل الاقتراحات...