|#ثريد
| الجاسوس البريطاني الذي تلاعب بألمانيا وأنقذ لندن من هلاك محقق وهو سجين🔥🔥🔥🔥
( فضلوها اذا مشغولين )
| الجاسوس البريطاني الذي تلاعب بألمانيا وأنقذ لندن من هلاك محقق وهو سجين🔥🔥🔥🔥
( فضلوها اذا مشغولين )
أواخر 1940، وقعت الجزر البريطانية الواقعة قبالة السواحل الفرنسية في قبضة القوات الألمانية وتزامنا مع ذلك نقل الألمان السجين إيدي تشابمان نحو أحد سجون باريس.
وحال عودته، لجأ إيدي تشابمان لمسؤولين بجهاز المخابرات العسكرية البريطانية وأطلعهم على حقيقة عمله مع الألمان عارضا عليهم العمل لصالحهم كعميل مزدوج لتزويد الألمان بمعلومات خاطئة ونقل بيانات حساسة عنهم.
وعلى إثر ذلك، ازدادت ثقة الألمان بعميلهم المزيف إيدي تشابمان الذي حصل بفضل خدماته على وسام الصليب الحديدي الألماني ومكافآت مالية ويخت قبل أن توكل إليه مزيد من المهام الأخرى.
لكن بسبب خسارتهم لعدد كبير من الطائرات أثناء المعارك الجوية ضد الحلفاء لم يكن الألمان قادرين على قيادة مهمات استطلاعية بالأراضي البريطانية ولهذا أوكلت للعميل إيدي تشابمان مهمة نقل معلومات حول مواقع سقوط قنابل الطائرة الألمانية وحجم الدمار الذي خلّفته
وقد واصل نقل مثل تلك الأخبار الكاذبة إلى حين نجاح الحلفاء في تدمير منصات الإطلاق الألمانية.
وبحسب العديد من التقارير، استهدف الألمان خلال الحرب العالمية الأولى العاصمة لندن بأكثر من 8000 قنبلة طائرة من نوع v-1 وبفضل تقارير تشابمان نجا عشرات الآلاف من أهالي لندن من موت محقق.
وبحسب العديد من التقارير، استهدف الألمان خلال الحرب العالمية الأولى العاصمة لندن بأكثر من 8000 قنبلة طائرة من نوع v-1 وبفضل تقارير تشابمان نجا عشرات الآلاف من أهالي لندن من موت محقق.
وعلى الرغم من كل السرية التي أحاطت بقضيته ونظام الصليب المزدوج (العملاء المزدوجين)، فقد كانت مسألة وقت فقط قبل ظهور الحقيقة. وكان تشابمان أول من خرق تعليمات الحفاظ على السرية ونشر قصته في فرنسا وفي عام 1953 أصدر مذكراته.
أسس إيدي تشابمان حياةً هادئة وأصبح رجل أعمال وتاجرَ تحفٍ في السنوات اللاحقة. وتوفي بسبب قصور في القلب عن عمر يناهز 83 عاماً في 11 ديسمبر1977.
جاري تحميل الاقتراحات...