بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
أســطورة العنـفـ الديني:يذكر ويليام كاڨانو فوائد مختلـفة للترويج لـهذهـ الأسطورة فهي تستخدم لتصوير الأنظمة الاجتماعية غير العلماـنية -وبالأخـص المسلمة-
أســطورة العنـفـ الديني:يذكر ويليام كاڨانو فوائد مختلـفة للترويج لـهذهـ الأسطورة فهي تستخدم لتصوير الأنظمة الاجتماعية غير العلماـنية -وبالأخـص المسلمة-
في صورة الشرير ـوالمتطرف وبالتالي تبرير التدخل العسكرـي الغــربي في شئون الدول الإسلامية وتبرير العنف ضد المسلمين بتعبير كاڨــانو: ”يريدون ترسيخ صورة أنـ العنف الدينى خطير وغير عقلاني ومتعصب، أما عنفنــا العلماني فهو عنف عقلاني يسعى للسلام،
وهو عنف ضرورى لاحتــواء عنفهم، إننا نجد أنفسنا مُجبرين على تفجيرهمـ ليصبحوا ديمقراطيين ليبراليينـ“ يذكر أيضاً أن هذه الأسطوـرة تمـ استخدامها لمنع الــصلاة في المدارس، ومنع جميع المظاهر الدينية في المؤسساتـ الحكومــية،
ويختم الكاتب بأن العلمانية لم تكن أبدًا ولنـ تكون حلاً كوـنيًا شاملاً لمشاكل العنف، فالبشر يحاـربون بعضهم البعض علي أشياء كثيرة ولا يوجد أي داعي لإعتبار أن الدين هو السبب الوحيد.
ومن يظن أن الدولـ العلمانية الحالية تعيش حياة سعيدة خالية من العنــف هو من يعيش في وهم كبير. في الواقع الدول العلمانية الحديثة -
كما تجادل الباحثة Janet Jakobsen في فصل من كتاب Interventions: Activists and Academics Respond to Violence - هي مصدر معظم العنف الموجود في العالم الآن وكانت مصدر لعنف أكبر بكثير من الدين في الماضي
[١]، فعلي ســبيل المثال في الولاـيات المتحدة الأمريكية العلمانيــة وحسب الجمعية الأمريكية الطبية، سنوياً هناك أكثر من 16000 حالة قتل، و 1.6 مليون إصابة غير مميتة تتطلب علاجاً في أقسام الطواريء، ويعاني أكثر من 12 مليون بالغ من عنف الشريك سنويًا،
ويعاني أكثر من 10 ملايين طفل دون سن 18 عامًا أشكالاً من سوء المعاملة من قبل مقدمي الرعاية لهم، بدءًا من الإهمال وصولاً إلى الاعتداء الجنسي
[٢]. وفي السويد العلمانية العنف بالأسلحة النارية في تزايد [٣].
[٢]. وفي السويد العلمانية العنف بالأسلحة النارية في تزايد [٣].
وفي صفحة 427 من كتاب Psychology, Religion, and Spirituality تحت عنوان العنفـ؛ بلغ عدد القتلي من المسيحيــين بسبب العنف العلماني غير الديني ضدهم أكثر من 25 مليون إنسان حول العالم، العنفـ ضدهم يترواح ما بين قتلهم بســبب رفضهم التخلي عن إلتزامهم الديني
إلى مضايقتهم والتحرش بهم حتى الموت، أو القبض عليهم، أو إغلاـق الكثير من كنائسهم. ونعم الحرية [٤]، والـآن على سبيل المثال الصين العلمانية ـتقوم باضطهاد المسلــمين [٥].
جاري تحميل الاقتراحات...