حصة العبداللطيف
حصة العبداللطيف

@h_alabdulatef

26 تغريدة 7,104 قراءة Jun 17, 2021
السلام عليكم
ياجماعة ...
هو بذا أحد ؟
كما تقول جدتي حصة الناصر رحمها الله ورحمكم ووالديها وأهلها وأ رحامها وأحبابها.
عندي سالفة
تهم الجميع، ويحترق لأجلها الوالدين .
في حلقي غصة من الحديث 💔
أُكمل تجهيز غداء أسرتي، وأرتب جدولي، ثم أفتح لك قلبي
فتح الله لكم وعليكم وبكم
❤️
بالأمس هاتفتني أنيقة الروح أ.العنود القناص - مديرتي في التوعية بتعليم القصيم لمدة ١٠ سنوات - و مديرتي الحالية في القسم النسائي في جمعية أسرة، بعد أن حولت لي رسالة من د. محمد السيف، فيها إشارة لتأخري في الرد على حالة استشارية من والد فتاة تركت الصلاة وو
عتابهم عسل أبيض على قلبي
❤️
أخبرت مديرتي أن برنامج صراحة والواتس وتويتر ....
مليء بالاستشارات، وأني أخصص لها يوميا وقتا- وهذا واجب علي، وليس لي به فضل على أحد، لأنه زكاة علم وخبرة وهبها الله إياي - مع هذا لا أرد إلا على نصف مايردني لكثرتها، واعترف أني مقصرة تجاوز الله عني، وعفر لي وعفا عني وعن كل مسلم.
في هذه السلسلة ساكتب تصوري حول قضايا الفتيات والشباب والتي تقلق الوالدين،
تحليلها وكيفية معالجتها
منها:
التهاون في الصلاة أو تركها، التعلق بصورة أو بأجنبي أو بفريق غناء، الدندنه بالإلحاد والهروب من البيت، السخرية ببعض أحكام الدين، خلع الحجاب، تبني الأفكار المسمومة تجاه الأسرة
بناء التصور الأول للحياة والهدف من الوجود مسئولية الوالدين، لذلك الفرار من الدائرة الأولى يوم القيامة من أغرب الأحداث، لعظيم حقهم والتفريط فيه، تلك الأسرة التي تذبل لأجلها بالدنيا- بزعمك - أول من يحاسبك في الآخرة.
قبل الانفتاح على العالم كان غالب عبء التعليم يقع على المعلم ❤️
مع الانفتاح وتغير الحال، عادت الأمور لوضعها الطبيعي،أصبحت بوصلة الأبناء في يد الوالد أولا، والمعلم مجرد مرشد ومعين للوالد.
مشكلة البوصلة تحتاج ضبط من البداية، ومراعاة عالية وتقوى، واتباع لمنهج النبي ﷺ في التعامل مع الطفولة المبكرة والمتوسطة والمتأخرة.
ثم مناقشات مفتوحة مع الشباب
غياب التربية على الهدف الأول من الوجود يورث خللا عظيما لدى الأبناء لاحقا.
اعتقاد الوالد أن دوره فقط توفير الطعام والشراب والإهتمام بنظافة الإبن ولباسه ووخلل أيضا.
الحقيقة أن الابن ليس قطة جميلة في البيت نرعاها ونلعب معها ونسعدها ونسعد بوجودها.
الابناء مشروع أخروي يحتاج حشد الجهد
وليس دور الوالدين توفير الترفيه للأبناء، وجعل الترفيه والمتعة أساس حياتهم مع أهمية وجوده.
الحماية الزائدة، التدليل والترفيه الزائد، ينتج لنا ابناء مشوهين من الداخل، مهزوزي الشخصية، هشاشتهم النفسية طاغية حتى على مظهرهم
- منح الطفل جهاز مستقل بحجة؛
لا ينكسر خاطره، ومثل ولد خالته.
- ذهاب ابنة ١٢ سنة لكافي مع صديقاتها لوحدها بحجة أن في مرافقة الكبار لها هز لشخصيتها، وعدم ثقة
- ترك تدريب الابناء على الصلاة والذي يبدأ من سن ٧ سنوات، ثم الشكوى من تفريطهم بها إذا بلغوا ١٥ سنة
يؤمر الطفل بالصلاة قرابة ٦٠٠ مرة بالسنة الواحدة، تدريب نبوي عظيم، وتزكية للقلب والسلوك
حينما يأتي والدا يحمل خوفه على فلذة كبده، اتجنب عتابه
ليس زمان عتاب ولا مكانه، مع أن أصل الخلل في الأبناء تفريط من الآباء
والهداية أولا وأخيرا بيد الله
نحن في زمن يحتاج أن ينحني فيه الوالدين على صغارهم حماية لقلوبهم أن تنصرف للباطل
والحقيقة أن غالب الآباء يكتشفون تفريطهم حينها💔
يدخل قلبي في سيمفونية حزن لما يطلب والد أن ننصح فلذة كبده، وبأن هذا الفعل حراما، ونخوفه بالله💔
وهل عرف الشاب والفتاة ربه حق المعرفة حتى يخاف؟
إنها البوصلة الأولى التي أُهملت.
كل الجيل موحد مسلم.
ويعرف أن الله هو الذي (خلقه ورزقه) هذه المعرفة لا تكفي، يعرفها كفار قريش ولم تنفعهم.
ياكرام ...
أول حل وأعظم حل لكل إشكاليات الاعتقاد أو السلوك فينا وفي أبنائنا التعرف على الله.
كما عرفنا بنفسه في كتابه وسنة نبية ﷺ
هذه المعرفه أرسل الله لأجلها كل الرسل، وأنزل كل الكتب، وانتظمت بها السموات والأرض وما بينهما
#قاعدة
من عظم الآمر (الله تعالى) عظّم الأوامر (الدين).
ولله المثل الأعلى
تخيلوا أن مديرا محبا لموظفيه، حريصا على مصلحتهم، يعلمون منه هذا، ويثقون بمعرفته للأنظمه والقوانين، عادل في البدلات، ناصحا لهم في مالهم وترقياتهم، وو ...
وطلب منهم كتابة خطاب، أتظنونهم يرفضون؟ أم يتسابقون ؟
يتسابقون بالاستجابة له وتنفيذ أمره،لمعرفتهم السابقة به
من خلال ما رأيت في الميدان، في سنوات سابقة كان الباعث على التفريط الشهوات غالبا.
يوجد علم بالحكم، ومعرفة بالله، وحياء لذلك يعمد الإنسان لستر نفسه.
مع الانفتاح اختلف الأمر، بدأ الجهل وهز الثوابت تُبث بقالب التحضر والتمدن، وكأننا في سباق مع الموت لنأخذ أكبر قدر من الملذات والمتع.
مالحل ؟
نعود للبوصلة ونضبطها كما يريد الله تعالى منا.
هل نستطيع بعد هذه السنوات، ومع موج الفتن ؟
ولن يمنعنا إلا أنفسنا والشيطان.
هل نبدأ بأنفسنا أولا ؟ أو بأولادنا ؟
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا)
أنتم وأُسركم وأحبابكم معا
وأجمل كوكبة أنتم
هل هذا الحل : العودة لمعرفة الله تعالى سبق تجربته؟
التجربة مع الله لا تليق، ولا يصح للمسلم أن يتعامل بها مع نفسه فضلا عن خالقه.
بل نقدم على الله بيقين عظيم، لا يساوره شك، ومن تقرب إلى الله وطلبه وصدق في قصده، دلّه الله إليه وأرشده وألهمه تقواه وبصّره في طريقه حتى يدخل جنته.
أخبر بأمر ليس بِسر ؟
هذا الحل هو الذي أُدندن حوله وأعول عليه في عملي بتعاملي مع الزميلات وبناتي الطالبات.
بل لازلت - من فضل الله تعالى - أتعامل به في الاستشارات، وهي الانطلاقة في كل حل.
من عظم (الآمر) عظّم الأوامر.
معرفة الله كما عرفنا بنفسه في القرآن والسنة تُرتبنا من الداخل.
خذوا مثالا :
مالحقوق والواجبات في الأسرة والعمل والجيران والأقارب والأرحام بل على مستوى السموات والأرض إلا بعضا من حكمته وعدله ولطفه
يبتلينا ربنا في الدنيا، ليُجزل لنا المثوبة في الآخرة.
أتظنون أن الله لا يرى صبرنا على طاعته، وعن معصيته ؟ ولن يعظّم أجرنا؟
حاشاه العظيم.
أحب ربي❤️
قبل ٣ سنوات قالت لي طالبة:
أستاذة فيه ١٠ أو ٨ طالبات يتكلمون أنهم لا يرغبون في العيش عند أهلهم، وبدأوا برحلة البحث عن أُسر في الخارج لاستقبالهم، وواحدة قالت أمام الفصل أنها ملحدة وفلانه لاتصلي لأنها نسوية
بعد نقاش مع المرشدة وبلجنة الإرشاد المدرسي تم تكليفي بتدريس مادة توحيد١
والذي رفع السماء بلا عمد ام أتكلم عن الإلحاد، ولا خطورة الهروب للخارج، ولا النسوية ولا ترك العلاقات
أنا أشرح التوحيد فقط
وفقني الله لضبط البوصلة (الهدف من الوجود)
وتعريف الطالبات بالله تعالى
بعد شهر ونصف اختفت كل تلك المظاهر
إنها معرفة الله سبحانه ترتب كل فوضى الإنسان الداخلية
خلال ٢٧ سنة من العمل في التعليم، أكثر سؤال سمعته:
كيف تؤثرين على طالباتك بهذا العمق ؟
هو أولا وأخيرا توفيق من الله تعالى، وليس بيدي منه شيء.
ثم إنني تتبعت أثر الأنبياء في دعوتهم لأقوامهم (تعليم التوحيد - التعريف بالله)
هل يحتاج المسلم للتذكير بالتوحيد وهو موحد؟
نعم، وباستمرار .
في العام الدراسي ١٤٤٢ يسر الله لي تجربة التعليم عن بعد.
شرحت توحيد١ بأبسط أسلوب، لأول مرة في حياتي العملية اتبسط في الشرح بهذا الشكل، كنت أراعي البُعد المكاني بيني وطالباتي.
مع ذا، نقل لي كثيرا من الأهالي - بالذات الطالبة التي استمعت جيدا - تغير حصل في السلوك والمشاعر والاهتمامات
ياكرام..
من يؤمن ويستشعر أن الله شديد العقاب سيتحرج من الظلم.
من يستشعر أن الله سميع بصير عليم ستكون المراقبة الذاتية عالية ولو اختلى بجهازه ولم يكن بينه وبين ممارسة المحرم إلا ضغطة زر .
من يستشعر أن الله عدل سيغلق فمه إذا اضطر للصمت لمصلحة عامة أو لدفع ضرر أعظم.
من يؤمن يقينا بالآخرة، سيخاف ذنبه من جانب ، لكنه متشوق لرؤية عدل الله في عرصات يوم القيامة.
ورؤية وجهه بعد دخول الجنة، ورؤية الأنبياء والرسل الذين آمن بهم وهو لم يراهم، ومقابلة أئمة الدين من السلف الذين أخذ منهم وأحبابه.
ورؤية الطيبات التي تركها في الدنيا ورحّلها للآخرة.
هذه القناة
t.me
جمعت بها دروس توحيد١ التي عرضتها على بناتي الطالبات في الفصل الثاني.
أسلوب الشرح فيها بسيط.
ماذا لو استمع الوالد/ة مع الأبناء لهذه الدروس بالتسلسل.
أنا لا أمارس الدعاية، لكن ابنائكم لي ابناء💔
تختصرون لهم رحلة أسئلة موجعة مليئة بالشبهات.
وحقكم علي أن أعينكم في تربية فلذات أكبادكم
وسامحوني في شدتي :
من لم يجد وقتا لإعادة بوصلة الهدف الأول من الوجود في قلوب أفراد أسرته، فبأي شيءٍ يهتم.
وسامحوني عن التأخر بالتغريد
وسامحوني على الإطالة.
أصلح الله لي ولكم وغفر وتجاوز وجعلنا مباركين وذرياتنا ومن قال ؛ آمين .

جاري تحميل الاقتراحات...