6 تغريدة 4 قراءة Jun 18, 2021
#كي_لاننسى
#شهادتي
الجزء الثالث
في اليوم الذي كنا نعتزم المغادرة الى بغداد بعد نحر أخر شيعي في منطقتنا واختطاف أبنه ولم يضهر أثر لأبنه الى يومنا هذا
هاجم تنظيم القاعدة دارنا بالقاذفات والاحاديات
ولم يكن لدينا غير ٣ كلاشنكوف ومسدس ١٣ واحد فقط مع أننا جميعاً مدربين على السلاح كوننا من أصول ريفة حيث تقتضي عادتنا تعلم الرماية للذكور والاناث في سن صغير لحماية المواشي من الذئاب واللصوص وحماية الاراضي الزراعية من محاولات حرق المحصول
هرعنا الى سطح الدار انا ووالدي واخي للحصول على زاوية رمي أفضل لنفاجأ بأن أختي الاصغر ٣ سنوات واقفة عند الباب الخارجي ويكاد يغمى عليها من شدة الخوف والصراخ لقد كانت في مرمى النيران
حينها ترجل اخي زاحفاً لسحبها وأحتضانها والعودة زاحفاً الى داخل الدار ..
نفذ العتاد وبدأنا بالتخطيط لأستخدام النار
والتيزاب والغاز والحراب كوننا نعلم بأنهم سيحاولون أقتحام المنزل مع الغروب
اخرجنا امي واخواتي الاصغر قفزاً على حائط جيرننا وزحفياً بين البيوت الى دار جارتنا السنية التي قتل التنظيم ابنها الشيعي
هنا أدركنا أن الموت قادم لامحالة كان شائعا لدى تنظيم القاعدة اعطاء الخيارات للشيعة فيما اذا كنت تحب القتل بالسكين او حز الرقبة بحافة تنكة السمن .. لقد كان اللوضع سيريالياً ولايمكن تخيله أبداً
كنت قد فكرت بأقتراح أستخدام الفأس لانه أسرع ولكنني قررت بأنني على الاقل يجب ان اصب ماء النار في وجه اكبر عدد ممكن منهم
ومحاول حرق الاخرين لقد كان لدينا الكثير من البنزين في حمام الطابق الثاني لان ديالى كانت دوماً في ازمة وقود
#يتبع
#يتبع

جاري تحميل الاقتراحات...