سُؤدَدْ
سُؤدَدْ

@sudad717

4 تغريدة 11 قراءة Jun 16, 2021
الغرب يسير حثيثا نحو وجهة أخلاقية يريدها لأيدلوجيات معينة، وخطط مدروسة، ويمهد دربه بتمكين النساء، وحماية الأقليات الدينية والعرقية وحتى الهويات الجنسية، ربما يكون هدفه مجهولا، إلا أن الانسياق لدربه الذي وضعه تمكين لمآربه، فالحل هو تعطيل عجلة السير، لا تفنيد الهدف ونسف القصد.
مواجهة التيار بكشف ألاعيبه أمر يسير، لأن اعتضادهم لا يكون بالبراهين، بل بوفرة المطلوب ونشره بين الناس حتى يُعتاد كالشدْودْ، لكن المواجهة ستكون لآلة إعلامية ضخمة تسندها جهات ممولة بذمم مستأجرة، وأغلب الناس قطعان مستئسرة لمخرجات الغرب، خُص إن غلفت بأجلاد العلم والبحث.
الحل السهل الممكن هو بتفعيل حس المسؤولية على كل شخص إبان دائرته كعائلته/أصدقائه/ميدان عمله، وربط عقولهم واهتمامهم بتراث هذه الأمة خص العلم الشرعي، فإن لم يكن فبالأدب واللغة أو التاريخ، فالمنشغل بهذه العلوم ستنفك عنه عقد سحرة هوليوود مباشرة، وسيكون قائد زمام نفسه مرتبطا بهويته.
وسيجد المنشغل بهذه العلوم ما يستعذبها إن غاص فيها، ويتحسر على فوات عمره على غيرها، وسيبصق على حقبة كان فيها أسيرا لمخرجات الغرب، ويستتفه نفسها كيف تأثر بها، فالتعويل على ارتباط الأذهان بهذه الفنون الثرية الإسلامية العربية.

جاري تحميل الاقتراحات...