"أي نقد لا يؤتمن قائله لا يعول عليه، وأي نقد يعاب في شخصيته لا يعول عليه، وأي نقد بلا أخلاق لا يعول عليه"
مولانا قدس سره
مولانا قدس سره
"من نقد أخاه ليهينه بين الناس لا يعول عليه، ومن نقد أخاه ليرديه في المزالق والأخطاء لا يعول عليه،ومن نقد أخاه ليفضحه بكلامه لا يعول عليه"
#مولانا_قدس_سره
#مولانا_قدس_سره
"من انتقد أخاه جهرا فضحه، ومن انتقد أخاه سرا أحبه وأعلاه واحترمه"
#مولانا_قدست_كلماته
#مولانا_قدست_كلماته
"أي شخص سكت عن مطبع لا يعول عليه، وأي حكومة صفقة لمطبل لا يعول عليها، وأي فرد طبل وطبع فمردود صدقه ولا معمول بقوله"
"المساواة بين الجنسين لا يعول عليه، والعدالة بين الجنسين معول عليه، والانحياز لطرف دون طرف لا يعول عليه"
"من سرق من حرام ثم كتب اسمه في مسجدا بناه أو مدرسة أعدها أو مركزا صحيا شيده أو أي عمل في الخير؛باسمه واسم عشيرته لا يعول عليه، والمعول عليه أن تكون باسم الناس جميعا لأنه مالهم وحقهم المسلوب"
"البنك الذي لا يرحم لا يعول عليه، والبنك الذي لا يراعي ضعيفا ولا يساعد محتاجا لايعول عليه، والبنك الذي لا يعرف سوى المال والربح والعدد لا يعول عليه وإن تسمى واتصف وادعى فلا يعول عليه"
"أي نقد يخاف الناس قوله يعول عليه، وأي نقد لا يهاف الناس قوله لايعول عليه، فالذي يخاف قوله هو الذي يحتاجه وقته وزمانه وحياته فعول عليه بحكمه وتوكل"
"التوبة مع الاستكبار لايعول عليها، والذنب مع الاستصغار أهون منها، فعول على التوبة والاستغفار وإياك والذنب بلا عودة واستصغار واستغفار"
"الجدال بلا احترام قبح، والحوار بلا رحمة قبح، والنصيحة بلا أخلاق قبح، فكل شيء قبح في فعلك ما دام الحب والرحمة والعدل والاحترام والنية الصالحة والله بعيدا عن فعلك ومتكبرا بقولك"
"كل نقد لضعاف الناس دون أقويائهم لا يعول عليه، وكل نصيحة لعوام الناس دون أقويائهم ورموزهم لا يعول عليه"
"كل إنفاق في حلال بدون استشعار الزمكان لايعول عليه، وكل إنفاق حلال مع استشعار الزمكان معول عليه، فكل زمكان للمرء يختلف إنفاقه و واجب وقته وأوجه مناصرته والتفاته"
"لا زواج بدون رضا، ولا رضا بدون نظرة وحوار، ولا حوار ونظرة بدون أدب وأمن ونية صالحة وحدود"
"أي فتوى من مفتي البلاط لا يعول عليها، وأي إقرار من دعاة الملوك مردود بها، وأي موعظة من وعاظ السلاطين مشكوك فيها"
"توريث المذاهب للأبناء لايعول عليه، وتوريث الدين وأخلاقه وحبه وتتقواه معول عليه، فاترك اختيار ابنك واهتم بخلقه وحبه وشغفه وتقواه فهو اسلم لك وأجل له فعول عليه"
"لا اقتصاد برباً موجود ، ولا ربا بلا استغلال وظلم معمول، ولا استغلال بدون تحايل وخداع، ولا خداع بدون ألم وقهر واستغلال لظروف البشر وحاجاتهم"
"لا فساد بدون فساد، ولا فساد بدون رجال، ولا رجال بدون جاه ومنصب، ولا منصب بدون قانون يدعمه، وجنود تحرسه، وأمن يحميه، ودول تتبناه "
"كل صراع بين تأنيث وتذكير لا يعول عليه، وكل تذكير بلا تأنيث لا يعول عليه، وكل تأنيث بلا تذكير لايعول عليه، وكل تأنيث وتذكير هو المعول عليه"
"لا صراع بدون أفكار، ولا أفكار بدون اجتهادات، ولا اجتهاد بدون مرجعية وتراكمات، ولا تراكمات بدون تجربة و وجهة نظر، ولا وجهة نظر بدون تحيز وأخطاء و وهم، ولا وهم بدون عقل قد يخدعك و وحواس قد تخذلك"
"كل وصف بالأسود أو الأبيض لايعول عليه، وكل وصف فيه تدرج وتلون وألوان وامتزاج يعول عليه، فاحذر أن تصف أحدا بالسواد وتصف الآخر بالبياض، فكلنا تدرجات من الألوان فعول عليه"
"كل تعاطف بلا فعل لا يعول عليه، وكل تضامن بلا فعل لايعول عليه، وكل تناصر بلا فعل لايعول عليه، وكل قول بلا فعل لا يعول عليه"
"كل انتخاب بلا صلاحيات لايعول عليه، وكل انتخاب بلا واقع صحي لا يعول عليه، وكل انتخاب بلا إرادة للتغيير لا يعول عليها"
"كل مُنتَخَبٍ بلا واقع وعمل رشيد لا يعول عليه، وكل منتخب بلا استماع وإنصات لايعول عليه"
"كل شعب بلا رؤية استراتيجية صادقة، لا يعول عليها، وكل رؤية بلا نقد لايعول عليها وكل رؤية بلا اجماع لايعول عليها"
"كل رؤية لا تصلح وضع الإنسان لايعول عليه، وكل إصلاح يلغي الإنسان لايعول عليه وكل حكم بلا عدل وإحسان لايعول عليه، وكل حاكم بلا نقد واستماع لايعول عليه"
"كل قول وعمل دون استعداد للتضحية والنضال لا يعول عليه، وكل تضحية بلا أخلاق وحب للإنسان لايعول عليه، وكل حب بلا عدل لا يعول عليها"
"لا سلطة دون رقابة ولا رقابة دون محاسبة ولا محاسبة دون عقوبة رادعة ولا عقوبة رادعة بلا أخلاق ورحمة عالية، فعول عليها"
"كل عقوبة لبعض الناس دون بعض لا يعول عليها، وكل زيادة تطال البعض دون الكل لا يعول عليها وكل استثمار في أرض لكل الناس دون الكل لايعول عليها"
"كل نهضة بلا النزول للناس لا يعول عليها، وكل نزول بتكبر لا يعول عليها، وكل تكبر بازدراء لا يعول عليها وكل ازدراء باستنقاص لا يعول عليها"
" لا قبول برفضٍ لخاطب بعرقه ونسبه، ولا عرق أجل من آدميته، ولا نسب أرفع من محمديته؛ المنتسب لها روحا ومنهجا، ولا منهج وفيه الناس طبقات وأصناف يظلم البعض فيهم بعضا"
"لا رفض إلا بسوء في الخلق والدين، فكل رفض يتعداهما يعد ظلما، وكل ظلم لسواهما يعد تكبرا واستنقاصا واستصغارا لخلق الله، وكل ذلك مردود لسوء الأدب في الحضرة القدسية والأحدية والإلهية"
جاري تحميل الاقتراحات...