ولمّا قرأت التعليقات على التغريدة والتي لا تُعَد ولا تُحصَى تفاجأتُ مِنَ الذي رأيتهُ، وكانت التعليقات كُلُها لأمريكيين وبريطانيين وفِرنسيين وروس ونحوهم مِن الشرقيين والغربيين، وأغلب التعليقات محتواها هكذا حرفيّا: [أنْ يحكمنا المسلمين أفضل مِنَ الهيمولوبوجيين الذينَ يحكموننا الآن]
ولفظ [هيمولوبوجِيّين] ليس هكذا بالحرف الواحد إنما نسيت اللفظ الصحيح، ولكن لَمّا بحثت عن معناه وجدتُ أنهم يقصِدونَ الديمقراطيين واليساريين والليبراليين ونحوهم مِنْ هذه الطوائف،
الذي أوَد قولهُ الآن هو التالي:
إنّ العالَم اليوم شرقًا وغربًا صارَ مُهيًّئًا للترحيبِ بغزوِنا لهُم،
الذي أوَد قولهُ الآن هو التالي:
إنّ العالَم اليوم شرقًا وغربًا صارَ مُهيًّئًا للترحيبِ بغزوِنا لهُم،
وشُعوبهم الآن صارت أرضًا خِصبَةً لقبُول الغزو قلبًا وبدَنًا، قلبًا: باستِجابَتِهِم للتوحيد، وبدَنا: بقبولِهِم لحُكمِنا لهم،
بل إنّ فرصةَ نشر الإسلام فيهِم اليوم واستمراريّةُ حُكمِنا لهم لمئات السنين هي أكبَر مِنَ الفُرصة التي توفّرت لدولة الخلافة الراشدة ودولة الأمويين والعباسيين
بل إنّ فرصةَ نشر الإسلام فيهِم اليوم واستمراريّةُ حُكمِنا لهم لمئات السنين هي أكبَر مِنَ الفُرصة التي توفّرت لدولة الخلافة الراشدة ودولة الأمويين والعباسيين
ولكن الفَرق بيننا وبينَ أسلافِنا هو أنّنا نحنُ مُقصِّرين وتَقاعَسنا عن الغزو والفتح ورَضِينا بالزرعِ والسَّيْر خلفَ أذناب البقر، وبتقصيرِنا هذا فنحنُ حقيقةً خذَلْنا هذهِ الشعوب التي هي تنتظِرُنا وتتأمَّل فينا طوق النجاة، والتي تقول لنا بصريح العِبارة: [انجِدونا يا مسلمين]
جاري تحميل الاقتراحات...