أعرابيَّة | الأزدية
أعرابيَّة | الأزدية

@yarb130

10 تغريدة 4 قراءة Jun 15, 2021
من لم يمت في مجازر النصيرية ..
اُعدم في سجون العلمانية .،
اللهم من لهذهِ الأمة ينصرها سواك !
سألتكم بالله ..
أيهما أكثر حزناً وأشد مصاباً ،
حزنكم على قتل اخوانكم اما في فلسطين او الشام او العراق او مصر او اليمن ام حزن رسول الله ﷺ على أصحابه !
تأمل قليلاً حتى يُزاح عنك الحزن:
ينتقي رسول الله خيرة رجاله ، ويرسلهم للمعركة ؛ ويكشف له الله ما يحدث لأصحابة في قلب المعركة !
فلتشعر ما شعر بهِ رسول الله وهو يرى
زيد بن ثابت القائد العام للمعركة،
وهو يقاتل الرومان ستة أيام ثم يستشهد بعد أن مزقته رماح الرومان!
* لن تطيقون ذرةً من حزنه ﷺ
لا تخرج من دائرة الشعور بنبيّك ،
لأنه لا زال يراقب أقوى ما يمر عليه في تثبيت راية التوحيد ونصرة أصحابه :
هاهو رسول الله ﷺ
يراقب رجلهُ الثاني( جعفر الطيار)الذي استلم الرايه!
فصار يُقاتل على فرس له شقراء
فاقتحم صفوف الرومان ، ولكثرة الزحام ، وشدة الالتحام
نزل عن فرسه وعقرها استعداداً للموت في سبيل الله ، ودفعاً لباب الهروب من أرض المعركه
فكان أول من عقر خيله في الإسلام أثناء القتال
وبعد أن ترجَّل على أرض المعركه أحاطت به الرومان من كل جهة وهو يقاتلهم قتالاً شديداً ، وراية الرسول ﷺ في يده ..
فتمكن أحد فرسان الرومان من قطع يد جعفر التي يحمل بها اللواء ، فحملها باليد الثانية فقُطعت ، فبعد أن فقد كلتا يديه وحفاظاً على اللواء احتضنه بعضديه مُكباً عليه ،
ليظل اللواء مرفوعاً ولا يقع أرضاً ، فتنهار لوقوعه معنويات المسلمين!
فبقاء اللواء مرفوعاً ساعة القتال له أثر فعال في نفوس المحاربين من حيث الثبات والصمود..
* هل لا زلت تسكن مشاعر رسول الله ﷺ وحجم مصابه وحزنه !
فيقُتل جعفر وهو ابن33 بعد أن فقد ذراعيه وهو يحتضن اللواء..
مجزرة حُزن هنا ..
وليست أي حُزن وربي !
رسول الله ﷺ يرى حبيبة
وصاحبه
تُقطع اطرافه يداً يدا ،
وهو يرفع الراية بصدره حتى لا يُهزم الجيش ..
فيرقب رسول الله صاحبه الثالث؛
والقتال أشد ضراوة ، فسارع عبد الله بن رواحه لقيادة الجيش ، وحمل اللواء، فنزل عن فرسه ولواء النبي ﷺ في يده ،
فقاتل مقبلاً غير مدبر حتى قُتل ..
لاحقاً بذلك بزميليه اللذين سبقاه إلى الشهاده ..
- هاهي الساعة التي أريدكم حقاً ان تعيشوها مع نبيكم :
مات القادة الثلاثة الذين ولاهم رسول الله على جيشه واصبح الجيش بلا قائد ،
هل شعرت باللحظة ؟!
هل شعرت بأقسى ما قد تصادفه في الدنيا ؟!
نعم ..
لقد اصبح جيش رسول الله ﷺ بلا قائد ، وظلَّ المسلمون ثابتون يقارعون ، ويقاومون ، ويصورون أعظم الصور في التضحية والثبات ..
غير أن بقاء الجيش دونما قائد رجحت كفة الرومان، وحدث خلل واضطراب في صفوف المسلمين
وأخذ بعضهم ينهزم بعد سقوط الراية ، وبدأت تظهر عليهم علامات الهزيمه ..
لكن ثابت بن أقرم - أحد فرسان الأنصار أنقذ الموقف ، ورفع اللواء وصاح:
يا معشر المسلمين ،
اطلعوا على رجل منكم يحمل اللواء ويقود الجيش ..
فرشحوه فاعتذر وقال: ما أنا بفاعل ..
وبلغ الموقف خطورة لا تُحتمل ..
ورسول الله يراقب جيشه وحزنه على اصحابه فتق قلبه 😥!!

جاري تحميل الاقتراحات...