المحاولة الأخيرة لشراء ذمة شيخي وقدوتي #عبدالحميد_ابن_باديس رحمه الله حدثت لما وقع والده في ديون كبيرة فسارع "ميرانت"(مدير الشؤون الأهلية ) في الولاية العامة بالعاصمة لدعوة ابن باديس للحضور إلى مكتبه في وقت محدد معلوم-ليكون والد ابن باديس حاضرا-... 👇👇
فلما دخل قال ميرانت" إن أسرة ابن باديس في ضائقة مالية، ومقبلة على الإفلاس، وإن الحكومة الفرنسية تعلن استعدادها لإنقاذ الأسرة، وهي هذه المرة لا تطلب منك حلَّ الجمعيةِ، وإنما تكتفي منك بالاستقالة منها فقط،تكتب وتوقع الاستقالة لتبقى محفوظة عندنا من غير إعلان عنها... 👇👇
ونحن نسلم لأبيك الآن صكا مصرفيا يقضي كل ديون الأسرة ويمنحها فرصة لاستعادة مكانتها الاقتصادية والاجتماعية. ونحن يعزّ علينا سقوط هذه العائلة الماجدة وإفلاسها"... 👇👇
لم يرد ابن باديس أن يجيبه فورا في حضرة والده تأدبا معه وتظاهر بطلب مهلة للتفكير، وفي الغد كتب جوابه إلى ميرانت"اقتُل أَسِيرَك يا ميرانت، أما أنا فمانع جاري(الجمعية)!اقتل مصطفى بن باديس واقتل معه ابنه عبد الحميد، واقض على أسرة ابن باديس إنْ منحك الله القدرة...👇
ولكنك لن تصل أبدا إلى قتل جمعية العلماء بيدي، لأن جمعية العلماء ليست جمعية ابن باديس وإنما هي #جمعية_الأمة_الجزائرية_المسلمة، وما أنا إلا واحد فيها أتصرف باسمها وباسم الأمة، ومحال أن أتصرف تصرفا أو أن أقف موقفا يكون فيه قتل الجمعية على يدي،
أقول هذا وحسبي الله ونعم الوكيل
أقول هذا وحسبي الله ونعم الوكيل
جاري تحميل الاقتراحات...