#وثيقة_مشكوك_فيها #وثيقة
1- شاهدت بعض المغردين -مع وافر الاحترام- يتداولون وثيقة منسوبة للشريف زيد بن محسن الذي تولى إمارة (شرافة مكة)من عام 1041-1077هـ.
ويحوم حول هذه الوثيقة شكوك عدة..!!
وسأعلق على هذه الوثيقة وإمارة الشريف زيد بن محسن، وأحللها وثائقياً وتاريخياً:
1- شاهدت بعض المغردين -مع وافر الاحترام- يتداولون وثيقة منسوبة للشريف زيد بن محسن الذي تولى إمارة (شرافة مكة)من عام 1041-1077هـ.
ويحوم حول هذه الوثيقة شكوك عدة..!!
وسأعلق على هذه الوثيقة وإمارة الشريف زيد بن محسن، وأحللها وثائقياً وتاريخياً:
2-
أ) محتوى الوثيقة يخالف صياغة الوثائق في تلك الفترة التاريخية الموجهة للإدارة العثمانية.
ب) التخاطب الإداري الوارد في الوثيقة يخالف المعمول به بين الإدارة العثمانية وشريف مكة.
ج)عبارة "والي الحجاز" منكرة، فأمراء مكة يكتبون شريف مكة.
....
أ) محتوى الوثيقة يخالف صياغة الوثائق في تلك الفترة التاريخية الموجهة للإدارة العثمانية.
ب) التخاطب الإداري الوارد في الوثيقة يخالف المعمول به بين الإدارة العثمانية وشريف مكة.
ج)عبارة "والي الحجاز" منكرة، فأمراء مكة يكتبون شريف مكة.
....
4-
د) لم ترد ذكر لحادثة عام 1044هـ بشأن القبائل أو الطائف في عهد الشريف زيد بن محسن لدى المصادر المكية كالسنجاري، والدحلان والسباعي.
د) لم ترد ذكر لحادثة عام 1044هـ بشأن القبائل أو الطائف في عهد الشريف زيد بن محسن لدى المصادر المكية كالسنجاري، والدحلان والسباعي.
5-
ما أورده مؤرخو مكة التالي:( ١٠٤١ هـ وفي هذه السنة ثار أهل الطائف على الأشراف وقتلوا راشدا بن بركات بن أبي نمي فخرج الأمير زيد في جماعة من بني عمه وبعض المقاتلين فهاجموا الطائف وقاتلوا الثائرين وعادوا ظافرين).
ما أورده مؤرخو مكة التالي:( ١٠٤١ هـ وفي هذه السنة ثار أهل الطائف على الأشراف وقتلوا راشدا بن بركات بن أبي نمي فخرج الأمير زيد في جماعة من بني عمه وبعض المقاتلين فهاجموا الطائف وقاتلوا الثائرين وعادوا ظافرين).
6-
هـ) الختم الوارد في الوثيقة مخالف، للمعتاد من أختام أشراف مكة .
و) ليس للوثيقة رقم في الأرشيف ولا مصدر.
هـ) الختم الوارد في الوثيقة مخالف، للمعتاد من أختام أشراف مكة .
و) ليس للوثيقة رقم في الأرشيف ولا مصدر.
7-
من صفات الشريف زيد التي أوردها مؤرخو مكة:
(استمر الشريف زيد في إمارته خمسًا وثلاثين سنة وشهرا وبضعة أيام قضاها في توطيد ملكه واحياء كثير من معالم العدل وكان مجلسه يغص برجال العلم كما كان يقابل في المواسم أعيان العلماء من الآفاق فيناقشهم ويبحث معهم في كثير من أبواب العلم)
من صفات الشريف زيد التي أوردها مؤرخو مكة:
(استمر الشريف زيد في إمارته خمسًا وثلاثين سنة وشهرا وبضعة أيام قضاها في توطيد ملكه واحياء كثير من معالم العدل وكان مجلسه يغص برجال العلم كما كان يقابل في المواسم أعيان العلماء من الآفاق فيناقشهم ويبحث معهم في كثير من أبواب العلم)
جاري تحميل الاقتراحات...