𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

39 تغريدة 24 قراءة Jun 14, 2021
⭕️ من ملفات الجاسوسية
🔴 العميل "س.ش" .. وجنرال الخادمات .. KGB تتجسس علي السفارات في مصر
2️⃣ الحلقة الثانية
بعدها شغل "جون ستوثوف باديو" بداية من عام 1944 وحتي عام 1953 منصب رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة
مسجل أن ستوثوف تعمق في دراسة الأديان وتردد علي الجامع الأزهر وأصبح
👇🏻👇🏻
١- بعدها مدرسا لعلم الأديان المقارن في الجامعة الأمريكية بالقاهرة
كما درس ستوثوف علوم الفلسفة في مصر ويذكر أنه توفي بتاريخ 24 أغسطس 1995 عن عمر 92 عام في قرية "مونروي" بولاية نيو جيرسي الأمريكية
ساعدت خبرات السفير الأمريكي جون ستوثوف باديو علي فهم المجتمع المصري فحرص علي تطعيم
٢- أطقم الاستخبارات الأمريكية في مصر بعناصر كانت تتقن اللغة العربية اختار بعضهم من أصحاب الملامح الشرقية المصرية مما صعب الأمور بشكل دراماتيكي علي الأطقم السوفييتية المنافسة علي أرض العمليات المضادة في مصر
في المقابل تعترف الوثائق السوفييتية السرية أن الأطقم الروسية افتقدت اتقان
٣- اللغة العربية واللهجة المصرية والخبرات الشرق أوسطية مما سهل عمليات التجسس المضاد ضدهم وقلص فرص نجاحهم وفشلهم نهاية الأمر في فهم المجتمع المصري نفسيا ودينيا
 اشتدت المواجهات بين جهاز KGB السوفييتي ووكالة CIA الأمريكية بالقاهرة خلال الفترة من عام 1961 وحتي عام 1964 وأوقع الحظ
٤-السيء يفجيني بريماكوف في طريق طاقم عمليات السفارة الأمريكية التابع لوكالة الاستخبارات المركزية CIA
تكشف وثائق أرشيف الاستخبارات السوفييتية KGB سر توصل عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA وكشفهم للضابط الروسي يفجيني بريماكوف الذي عمل ساعتها تحت هوية صحافية روسية رسمية
٥-في مصر
طبقا للتفاصيل اصطدم طاقم ضباط وكالة الاستخبارات المركزيةCIA عدة مرات علي الأرض مع شخصية صحافية روسية أثارت الريبة من حولها في القاهرة حتي نجحوا بتصويرها من عدة زوايا خلال مؤتمرات صحافية علنية وخاصة داخل أروقة النظام المصري
أرسلت السفارة الأمريكية بالقاهرة صور تلك الشخصية
٦-الروسية التي لم يكونوا حتي تلك اللحظة متأكدين منها إلي قيادة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA لفحصها
أسفرت عملية تحليل الصور في CIA عقب تبادل المعلومات بشأنها مع أجهزة استخبارات غربية وأوربية صديقة لواشنطن مفاجأة لم تكن في الحسبان أثبتت أن صاحب اللقطات هو نفسه ضابط جهاز
٧-الاستخبارات السوفييتية KGB المدعو "يفجيني ماكسيموفيتش بريماكوف" الذي قابلته عدة أجهزة استخبارات غربية في شرق أوربا في عمليات هامة أثناء ترده علي عواصم أوربا الشرقية خلال الفترة من عام 1959 وحتي أوائل عام 1960  
اعتبرت عملية الكشف عن ضابط الاستخبارات السوفييتية KGB في القاهرة
٨-نجاحا باهرا بالنسبة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA خاصة أن يفجيني بريماكوف عمد وقتها علي تغيير هيئته قبل وصوله إلي القاهرة بشكل صعب بالفعل التعرف عليه حتي لأصدقائه كما حرص علي إطالة شواربه وشعره بشكل كثيف وزاد وزنه وكان يرتدي الأحذية العالية التي أطالت من قامته
غير
٩- أن المطابقة الاستخباراتية الدقيقة مع ألبومات صور قديمة التقطت للضابط السوفييتي بريماكوف خلال فترة خدمته التدريبية في رومانيا وألمانيا الشرقية بواسطة عدة أجهزة تابعة للاستخبارات الغربية أكدت حقيقة هويته الشخصية
في الواقع مفاجأة اكتشاف يفجيني بريماكوف ضابط الاستخبارات السوفييتية
١٠- KGB متخفيا بالقاهرة تحت هوية صحفي روسي بواسطة عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA لعبت الدور الأعظم والأهم في صدمة اكتشاف الجهاز الأمريكي "العميل الأسد" ... المشار إليه بالاختصار وبلقب العميل "س.ش" المسؤول بأحد مكاتب الرئيس جمال عبد الناصر
كانت الخطوة الطبيعية
١١- التالية عقب اكتشاف بريماكوف أن تبدأ وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA متابعة ورصد كل التحركات الخاصة بالضابط الروسي علي أرض مصر تمهيدا لكشف تفاصيل أسباب وأهداف تواجده في القاهرة تحت هوية صحافية روسية مزورة
أظهرت متابعات عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA
١٢-للضابط الروسي بريماكوف في القاهرةعقب تحليل معلوماتها في لانجلي أنه دائم التردد علي الحفلات الرسمية للنظام المصري بالقاهرة
بالتدقيق ظهر يفجيني بريماكوف بشكل لافت ومريب في معظم حفلات النظام الرسميةالمصرية بمكان ما قريب حول موقع تواجد العميل "س.ش" المسؤول بأحد مكاتب الرئيس المصري
١٣-جمال عبد الناصر
في البداية رجحت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA أن سبب تواجد بريماكوف دائما حول "س.ش" منطقيا لكونه صحافيا روسيا يعمل من القاهرة لحساب صحيفة برافدا الروسية ولأن "س.ش" مهمته الرئيسية التعامل مع أمثال بريماكوف
كما أستبعد خبراء تحليل المعلومات بالجهاز
١٤- الأمريكي في البداية أن يكون للعميل "س.ش" المسؤول بأحد مكاتب الرئيس المصري جمال عبد الناصرعلاقة مباشرة مع ضابط جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB
وقدرت العقول الأمريكية أن بريماكوف احتاج التواجد حول مصدر المعلومات الرسمي بالنظام المصري ومع ذلك ظل الشك قائما يثير التساؤلات لدى
١٥- العقول الخبيرة المحللة
قررت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA قطع الشكوك باليقين فأرسلت للقاهرة وراء يفجيني بريماكوف فريق كبير من الضباط والعملاء الأمريكيين المخضرمين وصل بعضهم لمصر تحت هوية الصحافة الأمريكية حتي يتمكنوا من التواجد في الأماكن التي يتردد عليها بريماكوف
١٦-دون إثارة للشكوك الروسية
راقب فريق وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA عن كثب الضابط الروسي يفجيني بريماكوف علي مدار ثلاثة أشهر كاملة داخل مدينة القاهرة
واضطر الفريق الأمريكي استبدال نفسه بفرق أخرى خمس مرات متتالية حتي لا تكتشف شخصيات فريقه في مصر وفي النهاية توصلت واشنطن
١٧- إلي كامل التفاصيل مع الحقائق موثقة بالصورة والصوت
أكدت جميعها وجود عميل محلي نافذ في النظام المصري يعمل بالقاهرة بجوار الرئيس جمال عبد الناصر دون علم أجهزة الرئيس المصري وأن ضابط الاستخبارات السوفييتية KGB يفجيني بريماكوف متواجد في مصر لإدارة عملية ذلك العميل عن كثب
طبقا
١٨-لوثائق وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةCIA "منتهي السرية" التي وافقت أخري سوفييتية "عظيمة السرية" لم تكن عملية الكشف عن "العميل الأسد" الملقب باسم "س.ش" الذي عمل لحساب جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB في مصر بالسهلة
حتي اضطرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةCIAللاستعانة
١٩-بالعميل الأمريكي "مايلز كوبلاند" الذي كشفت الوثائق الأمريكية "منتهي السرية" أنه عمل بسرية تامة من القاهرة بوظيفة المستشار الخاص للشئون الغربية للرئيس المصري جمال عبد الناصر
والثابت بالتفاصيل الرسمية أن الرئيس المصري جمال عبد الناصر اعتقد أن "مايلز كوبلاند" ضابط أمريكي محترف
٢٠- يقدم مشورته بمقابل للأنظمة لكن مايلز كان بالأصل ضابطا رفيعا في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA
 وهنا أتوقف بالضرورة أمام شخصية "مايلز كوبلاند" المثيرة للجدال حتي نتعرف معا علي الأسرار الخفية التي دفعت به في مهمة خاصة وعاجلة إلي العاصمة المصرية القاهرة
مع تفاصيل تعرفه
٢١- علي الرئيس جمال عبد الناصر واقتناع ناصر به لدرجة تعيينه بمنصب مستشاره الخاص للشئون الغربية بمقابل مادي تسلمه مايلز من حسابات الرئاسة المصرية السرية للغاية
ولد "مايلز كوبلاند" عام 1916 في مدينة "برمنجهام" التابعة لولاية "ألاباما" الأمريكية
والثابت أنه عمل في عدة وظائف عادية
٢٢-بغرض التمويه علي هويته الحقيقيةكضابط استخبارات أمريكية رفيع المستوى متخصص في معلومات وملف شؤون الشرق الأوسط
مجالات نشاط كوبلاند الشخصية متسعة ومتناقضة فقد عمل كرجل أعمال وموسيقي وتاجر تحف وسجاد عربي وفي ذات التوقيت كان مايلز لاعبا أساسيا في كل عمليات وكالة الاستخبارات المركزية
٢٣- الأمريكية CIA بمنطقة الشرق الأوسط في الفترة من عام 1950 إلي منتصف ستينيات القرن الماضي
وللتوثيق ظل مايلز كوبلاند يؤدي دور العقل المفكر والمدبر لعشرات العمليات التي قامت بها ونفذتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA في منطقة الشرق الأوسط حتي أوائل ثمانينات القرن الماضي
٢٤-تولى كوبلاند مسئولية إدارة فرع تجميع المعلومات الواردة إلي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA من دول ومحطات منطقة الشرق الأوسط من مكتبه الدبلوماسي في العاصمة السورية دمشق التي عمل بها تحت غطاء "ملحق ثقافي" بالسفارة الأمريكية
والثابت رسميا أن مايلز كوبلاند شارك بنفسه في
٢٥- التدبير لعدة انقلابات عسكرية وقعت في سوريا عن طريق الدعم المالي والخطط والسلاح عندما عملت الولايات المتحدة الأمريكية في بداية الستينيات علي مساندة أنظمة رأت واشنطن وقتها أنها الأنسب لحكم سوريا
تعلم كوبلاند اللغة العربية والموسيقي العربية التي عشقها أثناء إقامته الدائمة بالشرق
٢٦- الأوسط وفي بداية عام 1953 دخل إلي مجال الأعمال الحرة والتجارية وبدأ يعمل بغطاء كامل علي أساس أنه رجل أعمال أمريكي له صلات قوية بالعالم العربي وشغل ساعتها منصب المستشار الخاص للمجموعة الاقتصادية الأمريكية "بوز آلين هاملتون"
في إحدى سفريات كوبلاند التجارية المتعددة إلي العاصمة
٢٧- المصرية القاهرة عقب صعود نجم الضباط الأحرار وخلع الملك فاروق الأول ذهب بنفسه في نهاية عام 1954 إلي الرئيس الجديد جمال عبد الناصر عارضا عليه مشورته لإقامة جهاز حديث ومتطور للاستخبارات المصرية
وعقب نقاش طويل وحوار جاد بين مايلز كوبلاند والرئيس جمال عبد الناصر قرر ناصر تعيين
٢٨-كوبلاند تحت السرية التامة في منصب مستشاره الخاص للشئون الغربية
ظل كوبلاند بجانب الرئيس جمال عبد الناصر عدة أشهر في القاهرةحتي نقل إليه ما توصل إليه من مواد لوجستية لإقامة نظام معلوماتي حكومي متماسك ومتطور وبعدها قرر مايلز العودة في نهاية عام 1955 إلي الولايات المتحدة الأمريكية
٢٩-ولم يقطع كوبلاند علاقته بالرئيس المصري جمال عبد الناصر بشكل نهائي بل ظل علي اتصال شبه اسبوعي مع مكتبه بالقاهرة كلما تطلبت حاجة ناصر إلي التشاور معه
وربما لم يتوقع البعض أن مايلز كوبلاند عقب تركه للقاهرة عاد مباشرة إلي وظيفته الحقيقي كضابط رفيع متخصص في الشئون الشرق أوسطية لدى
٣٠-وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA
شغل كوبلاند منصب مستشار الرئاسة المصرية في السر لكنه أفاد النظام المصري بقوة أثناء العدوان الثلاثي عام 1956 عندما جنده جمال عبد الناصر لمساعدة مصر لدى الإدارة الأمريكية لإنهاء عملية الغزو وكافة العمليات الحربية بمنطقة قناة السويس وشبه
٣١-جزيرة سيناء
الموثق أن كوبلاند أشار علي الرئيس الأمريكي "دوايت دافيد إيزنهاور" أن يساعد الرئيس جمال عبد الناصر للخروج من الأزمة ومعها نيل ثقة الرئيس المصري ونظامه العسكري
عمل كوبلاند بجوار مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA في تلك الفترة "ألين ويلش دالاس" الثابت شغله
٣٢- المنصب خلال الفترة من 26 فبراير 1953 وحتي 29 نوفمبر 1961
المعروف أن ألين ويلش دالاس هو الشقيق الأكبر لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA "جون فوستر دالاس" الثابت شغله منصب وزير الخارجية الأمريكية الثاني والخمسين خلال الفترة من 26 يناير 1953 حتي 22 إبريل 1959
٣٣-في الحقيقة ظل مايلز كوبلاند بجوار الرئيس جمال عبد الناصر لفترة طويلة وكانت آخر مهامه في منطقة الشرق الأوسط بالعاصمة اللبنانية بيروت التي عاش فيها مع أسرته علي فترات متقطعة في الفترة من عام 1957 وحتي عام 1968 والمعروف أن كوبلاند توفي في عام 1991
استغل كوبلاند ضابط وكالة
٣٤-الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA فرصة تواجده بجوار الرئيس جمال عبد الناصر ونجح بخبرته في كشف شبكة عملاء الاتحاد السوفييتي وجهاز الاستخبارات السوفييتية KGB حول الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
ومع ذلك أخفي كوبلاند السر عن الرئيس جمال عبد الناصر واستمر طبقا للتعليمات التي تلقاها
٣٥-من واشنطن في متابعة يفجيني بريماكوف ضابط الاستخبارات السوفييتية KGB في مصر
استغرقت عملية متابعة يفجيني بريماكوف في القاهرة وقبرص وبيروت ثلاثة أشهر كاملة تأكدت بعدها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةCIAأن الضابط الروسي يدير عملية العميل "س.ش" المسؤول بأحد مكاتب الرئيس المصري
٣٦- جمال عبد الناصر
وجاء الدليل في تسجيل فريق المتابعات الأمريكي لقاءات خارجية بين "س.ش" والضابط الروسي يفجيني بريماكوف في العاصمة القبرصية نيقوسيا
تطلب الأمر من واشنطن دراسة هادئة ومتأنية للمعلومات حتي يمكنها استخدامها في التوقيت المناسب بما يحقق المصالح الأمريكية في مصر ومنطقة
٣٧-الشرق الأوسط
لذلك ظل كل شيء بمكانه دون تدخل من قبل فريق المراقبة والمتابعة الأمريكي في حين استمرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA في رصد وتوثيق يوميات "عملية الأسد" من غرفة الفندق الذي أقام به بريماكوف في القاهرة
الى اللقاء والحلقة الثالثة
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...