وفي سنة 89هـ غزا مسلمة أرض الروم مرة أخرى؛ حيث فتح حصن سورية، وقصد عمورية، فقابل بها جمعا كثيرا من الروم، فهزمهم بإذن الله، وافتتح هرقلة وغيرها.
وفي سنة 89هــ -أيضًا- غزا مسلمة بن عبد الملك الترك، حتى بلغ الباب من ناحية أذربيجان، ففتح حصونا ومدائن هناك.
وفي سنة 89هــ -أيضًا- غزا مسلمة بن عبد الملك الترك، حتى بلغ الباب من ناحية أذربيجان، ففتح حصونا ومدائن هناك.
ثم في سنة 92ھ غزا مسلمة بن عبدالملك -ومعه عمر بن الوليد- أرض الروم، ففتح الله على يدي مسلمة ثلاثة حصون، وفي سنة 93هـ فتح مدائن وحصونا من ناحية ملطية.
وفي سنة 96ھ غزا مسلمة بن عبدالملك أرض الروم صيفا، وفتح حصنا يقال له: حصن عوف، وفي سنة 98هـ حاصر مسلمة القسطنطينية، وطال الحصار.
وفي سنة 96ھ غزا مسلمة بن عبدالملك أرض الروم صيفا، وفتح حصنا يقال له: حصن عوف، وفي سنة 98هـ حاصر مسلمة القسطنطينية، وطال الحصار.
واحتمل الجنود في ذلك متاعب شديدة، وفي سنة 108هـ غزا مسلمة الروم حتى بلغ مدينة قيسارية وفتحها.
ثم في سنة 109هـ غزا مسلمة بن عبد الملك أرض الترك وبلاد السند، وفي سنة 110هـ غزا مسلمة أرض الترك مرة ثانية، وظل يجاهد شهرا في مطر شديد حتى نصره الله.
ثم في سنة 109هـ غزا مسلمة بن عبد الملك أرض الترك وبلاد السند، وفي سنة 110هـ غزا مسلمة أرض الترك مرة ثانية، وظل يجاهد شهرا في مطر شديد حتى نصره الله.
وبعد ما يزيد عن نصف قرن من الزمان قضاها مسلمة بن عبد الملك في قتال ونضال، مضى إلى ربه سنة ١٢١ هـ / ٧٣٨ م، لينال ثوابه مع أهل التقوى وأهل المغفرة والله حسيبه.
📚 قصة الإسلام
📚 قصة الإسلام
جاري تحميل الاقتراحات...