خالد الشامي
خالد الشامي

@0wxpFR26IpxkHgy

4 تغريدة 19 قراءة Jun 14, 2021
متى يكون الجهل عذرا ومانعا في عدم التكفير ومتى لا يكون ؟؟
والجواب أن يقال يختلف الحكم باختلاف المسائل فمسائل الشريعة على ثلاثة أقسام
الأول أصل الدين أو التوحيد ومسائل الشرك الأكبر فهنا لا عذر بالجهل مطلقا فمن أشرك بالله نسميه مشركا سواء بلغته الحجة الرسالية أم لا
يتبع
لقوله تعالى "وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون"
فسماهم الله مشركين قبل سماعهم القرآن وقيام الحجة الرسالية عليهم
أما تنزيل حكم الكفر والعذاب الاخروي فمنوط ببلوغهم الحجة الرسالية لقوله تعالى "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"
الثاني وهو المسائل الظاهرة أو ماهو معلوم من الدين بالضرورة كوجوب الصلاة أو الزكاة أو تحريم الخمر أو الزنا فلا عذر بالجهل أيضا لمن بلغه القرآن أو كان يعيش بين المسلمين
ولا عذر هنا إلا لحديث عهد بإسلام أو من كان يعيش في بادية بعيدة عن العلماء
الثالث المسائل الخفية أو
يتبع
أو ما يسع المسلم جهله كبعض الصفات الخبرية أو بعض مسائل القدر والارجاء فهنا لا يكفر الجاهل فيها حتى نقيم عليه الحجة ونزيل عنه الشبهة بذكر النصوص من الكتاب والسنة ..
والله تعالى أعلم

جاري تحميل الاقتراحات...