13 تغريدة 74 قراءة Jun 14, 2021
⭕️ سرقة الثروات والموارد الطبيعية في أفريقيا - مشروع الإستحواذ على النفط في تشاد نموذجاً
في هذه التغريدات كيف ساهم البنك الدولي الفاسد في استحواذ الشركات الغربية على كامل موارد البترول في تشاد عبر مشروع استخراج النفط وإنشاء خط أنبوب النقل بين تشاد والكاميرون
- تم اكتشاف النفط في تشاد في سبعينيات القرن الماضي، ولم يتم الإستثمار في استخراج النفط حتى عام ٢٠٠٠، عندما قام تحالف ثلاث شركات وهي شركة إكسون موبيل الأمريكية بفرعها إسو ESSO وشركة شيفرون وشركة بيتروناس الماليزية بتوقيع عقد مع تشاد والكاميرون بإستخراج النفط ونقله عبر أنابيب إلى
مدينة وميناء كيربي في الكاميرون بأنابيب تمتد لمسافة ١٠٧٠ كلم.
- العقد المبرم يعطي التحالف الحق في استخراج النفط على مسافة تتجاوز ال ٤ مليون هكتار في جنوب تشاد، وتتمثل بشكل رئيسي باستخراجه من حقول نفطية في ثلاث مدن وهي بولوبو، كومي، ومدينة ماياندوم
- قبل توقيع العقد رفضت شركة إكسون بتوقيع العقد حتى تتدخل البنك الدولي في دعم المشروع بصورة تعطي الطابع الرسمي والدولي، بحجة أن المشروع له مخاطر عالية من حيث الأمام والنجاح.
-تدخل البنك الفاسد في المشروع عبر تمويل زهيد ٣٨مليون دولار لتشاد كدين بفائدة،
-العديد من المنظمات الدولية ناشدت البنك بعدم دعم المشروع، كون النظام القائم في تشاد فاسد يفتقر إلى أدنى حقوق الإنسان، متعطش لهذه الأموال، وإن استخراج النفط يؤدي إلى بعثرة ونهب لثورات الشعب المغلوب على أمره، وأن وجود النفط في باطن الأرض أفضل كونه وسيلة لتقوية الطغاة
-أصر البنك الدولي على موقفه وتم توقيع العقد بحصة ٤٠٪ لشركة إسو، ٢٥٪ لشركة شيفرون، و٣٥٪ لشركة بيتروناس.
بينما حصة تشاد فقط هي ١١٪ في الشركة المشغلة لنقل النفط عبر الأنابيب، وحوالي ١٤٪ من أرباح بيع النفط وبعض العوائد الزهيدة من الضرائب.
-استجابة لضغوطات المنظمات وبنوع من ذر الرماد
في العيون، أوصى البنك التحالف بعمل دراسة للمشروع بالمخاطر البيئية وعمل حملات توعوية وتشاورية مع القرويين في الجنوب.
- أيضاً قام البنك "بإلزام" تشاد بإنشاء قانون يسمى إدارة الدخل Revenue Management الذي يلزم تشاد بإيداع ١٠٪ من أرباحاها في بنوك خارجية للأجيال القادمة بالإضافة
توزيع باقي الأرباح على القطاعات الصحية، التعليم، البيئة والبنية التحتية وأيضاً تطوير منطقة دوبا مكان اكتشاف النفط.
- البنك لم يقدم أي مشورة أو توصية لتشاد في توقيع على عقد أفضل يضمن له نصيب أكبر في النفط التشادي وبالتالي تم بعثرة حقوق المواطن التشادي ووضعها في جيوب الشركات
-ووفقا لبعض التقارير فإن ديبي لم يقرأ حتى العقد الذي وقع عليه، كان منتشياً بأن يقال هو من استخرج نفط تشاد.
-ومع تدفق النفط في ٢٠٠٣، وبحلول عام ٢٠٠٥ قام ديبي بضرب القانون الهش عرض الحائط وألغى بقانون برلماني حساب الأجيال القادمة، البنك الفاسد شكلياً هدد بقطع المعونات والقروض
ولكن سرعان ما عادت الأمور إلى ماهي عليه.
-بعدها ديبي قام بطرد شركتي بيتروناس وشيفرون من المشروع، وتجاوز قانون إدارة الدخل وقام بشراء المريد والمزيد من الأسلحة من أموال الشعب.
-في عام ٢٠٠٨ البنك الفاسد أعلن انسحابه من المشروع بعدما أدى المهمة، تقوية ديكتاتور يبدد الأموال، ووضع
موارد الدولة في يد الشركات الغربيةًكما هو الحال في أغلب الدول الأفريقية.
-اليوم الحكومة لا تعلن أرباحاها، ولا أحد يعلم قيمة تلك الأموال،.
كم الإنتاج اليومي وماهي كمية النفط الموجودة؟
- كل الأرقام المعلنة من طرف البنك او إكسون غير موثوقة ولا يمكن أن نعتد بها، لإنها من نفس المصدرا
الذي اكتشف واستحوذ، رسميا ينتج حوالي ١٤٠،٠٠٠ برميل يومياً. وربما إجمالي ١.٥ بليون برميل. لكن كما اسلفت لا يمكن أن نثق في هذه الأرقام.
توجد سفينة عائمة في ميناءالكاميرون يتم ضخ النفط التشادي فيه عبر الأنابيب وبيعه في الأسواق العالمية، والعائد الفتات يتم وضع في جيوب العصابة الفاسدة
@mammodakanou مبلغ ٧٥ مليار، لكن تم التوصل بتسوية مع الشركة ولا زالت من تستخرج النفط، كيف؟ لا نعلم

جاري تحميل الاقتراحات...