أ.د. السالم الجكني
أ.د. السالم الجكني

@salemjk

10 تغريدة 35 قراءة Jun 13, 2021
نزولاً عند رغبة أخي المهندس الشيخ المقرئ: أمين نجم الاسكندري حفظه الله:
الطبعة الثانية من النشر في القراءات العشر بمراجعة العبد الضعيف سيكون فيها:
1- الاستدراك على أخطائي في الطبعة الأولى،سواء العلمية مروراً بالتصحيفية والتحريفية والسقط وغير ذلك، مما وقفتُ على بعضه بنفسي، ومما
نبهني عليه بعض المشايخ الفضلاء بعد اطلاعههم على المحقق السابق سواء قبل طباعته أو بعدها.
2- فيها ردود علمية على تحقيق الشيخ الدكتور: أيمن سويد، حفظه الله، كثيرٌ منه غير مما نشرته هنا قبل سنتين، بل ذلك كان نتيجة الاطلاع على التحقيق المذكور من خلال قراءة منتقاة، وبعد المقابلة اتضح
أن الشيخ الدكتور ذهب بعيداً جداً في " فهم " مواضع من كلام ابن الجزري، فخطأه في ما هو في الواقع الخطأ على من خطأ، لا على من " خُطِّئ".
ويعلم الله لا أقول هذا من باب " الدعاية " أو " التهجم " بل من باب الواقع الذي وقفتُ عليه، وسيجده القراء إن شاء الله، وسيكونون عليه أحد اثنين:
الأول: باحث عن الحق، فسيقول كلمته أمام الله وخلقه إما تسليماً لما قلتُه، وإما ردذاً له، وفي كلتا الحلتين هو مصيب ومأجور إن شاء الله تعالى.
الثاني: حقيقة تعلمت أنه عدة أنواع:
أ- شخص ليس له في " البحث العلمي المجرد نصيب، وليس له من القول إلا أن فلاناً شيخ كبير وله مكانته ولا ينبغي
الرد عليه في أدوات التواصل.
ب- شخص لا ينظر لهذه الردود على أن لها أهمية بحجة أن الشيخ لا يدري عن ما كتب ويكتب من باب العلو والتكبر عن نشر العلم في هذا المضمار!
وهذا الصنف الثاني بالذات يقال له:
لو كانت الكتابة هي لغرض أنها موجهة لشخص المردود عليه، أو أن زيداً من الناس يقرؤها أو
يطلع عليها لما كنا كتبنا حرفاً واحداً؛ بل هذا الذي نكتب وغيره هو لأهل العلم المستفيدين؛ أما من أغناه الله عنا وعنها فليغننا هو أيضاً بسكوته؛ لأننا لم نوجه كلامنا له.
3- شخص: سيرسل لك على الخاص إما تحذف ما كتبت وإما أبشرك بقطع علاقتي بك، وما درى المسكين أن قطع علاقته هي الكنز
الثمين عندي.
عود على بدء:
3- بعد الاطلاع على ما يقارب ( 14 ) نسخة خطية لم تكن موجودة عندي في الطبعة الأولى، اعتمدت في هذه الطبعة على ( 3 ) نسخ أخرى كلها مقروءة على المؤلف في أماكن وأوقات مختلفة، ومنها الإبرازة الأولى من النشر ولله الحمد والمنة.
4- لم أزد أي حرف ولا واحد؛ فضلاً
عن كلمة، على كلام ابن الجزري رحمه الله.
ملحوظة: الشيخ الدكتور أيمن سويد في تحقيقه تدخل في ( متن النشر ) وزاد من عنده ( 106 ) مائة موضع وستة مواضع كلها ليست في أي نسخة من النسخ الخطية،
والعجب أنه ( يحذف ) من المتن ما هو موجود في كل النسخ الخطية و( يكتب ) من عنده ما يراه صواباً!
5- لم أهتم بكتب المتأخرين، فلم أرجع لأي مصدر في التحقيق إلى كتاب بعد ابن الجزري، وإن وقع فهو مما لم ينتبه إليه بصري، وهو من بقايا رسالة الدكتوراه.
هذا باختصار مجمل لما تميز به التحقيق الثاني، الذي أدعو الله تعالى أن ييسر إخراجه
إخراجاً لائقاً ب " ابن الجزري " و " النشر " ، فإذا رضي هو - بعد الله تعالى - عن العمل فيكفي كاتب هذه الحروف شرفاً وغبطة.
والله من وراء القصد.
السالم الجكني
المدينة المنورة
ليلة الإثنين: 1442/11/3
الموافق: 2021/6/14

جاري تحميل الاقتراحات...