سامح دعبس
سامح دعبس

@sameh_deabes

7 تغريدة 5 قراءة Jun 13, 2021
هل يمكن تطبيق أفكار الشركات الناشئة في المؤسسات الكبيرة والجهات الحكومية؟
الإجابة المختصرة: نعم
الإجابة الطويلة: في هذه الثريد أحكي قصة مشروع شاركت فيه بنفسي أوضح فيه كيف يمكن أن يحدث ذلك.
(ثريد)
١
مع بداية الانفراجة من الحظر الكلي أثناء أزمة كورونا، كنت أعمل في إحدى الجهات الحكومية، ولأن عشرات من آلاف المستفيدين كانوا يأتون إلى مرافقها يوميا، فاحتجنا لتنظيم مواعيد الحضور إلى هذه المرافق مع مراعاة التباعد الاجتماعي والطاقة الاستيعابية للمكان من حيث المساحة وعدد الموظفين.
٢
أول مشكلة واجهتنا، أنه كان لدينا خدمات إلكترونية كثيرة، لكن لم يكن لدينا حصر دقيق للأسباب التي تجعل المستفيدين بحاجة للحضور إلى مقرات الجهة الحكومية. فكان أن أتحنا للمستفيدين أن يتقدموا بطلب لحجز موعد ويذكروا السبب، وهناك موظفون يراجعون الطلب ويقبلونه أو يرفضونه.
٣
بعد فترة صار لدينا تصور واضح عما يحتاج له المستفيدون، فأضفنا الأسباب ليختار منها مباشرة ويتم حجز موعد تلقائي لهم
لكن ظلت لدينا مشكلة: لازال بإمكان الناس تقديم طلب موعد، الطلب الذي يراجعه الموظف فيقبله أو يرفضه، وكان كثيرا ما يطلبون الحضور على الرغم من أن الخدمة موجودة إلكترونية
٤
يعني المشكلة أنهم لا يعلمون بوجود الخدمة الإلكترونية.
فأضفنا الخدمة في القائمة، لكن إذا اختارها المستفيد، تظهر له رسالة أنه لا يمكن حجز موعد لهذه الخدمة لأنها موجودة إلكترونيا على الرابط التالي. الشاهد كنا نعلم المستفيدين عن خدماتنا وأين وكيف يستخدمونها.
٥
الدرس المستفاد من هذه القصة: في الشركات الناشئة يكون هناك الكثير من الضبابية وعدم اليقين، والمطلوب إجراء اختبارات وتجارب لقياس ما يحتاجه المستخدمون بالفعل، وهو ما فعلناه بالضبط في هذه القصة القصيرة، وفي هذا المشروع كان لدينا الكثير من هذه التجارب، لكن فيما ذكر كفاية.
تمت.
٦
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...