وبعد حرب ١٩٤٨أخذ يدعو مع غيره من أعضاء المنظمة لهجرة اليهود المصريين إلى فلسطين، وفى ١٩٤٩ هاجر أبواه وثلاثة من أشقائه إل إسرائيل.
وتم إلقاء القبض على أفراد الشبكة في فضيحة لافون وأمكنه إثبات براءته، وفى عام ١٩٥٥ خرج من مصر إلى إسرائيل، والتحق بجهاز الموساد ثم عاد إلى مصر ووضعته المخابرات المصرية تحت مراقبتها ثم تم اعتقاله مع بدء العدوان الثلاثى على مصر في ١٩٥٦.
بعد الإفراج عنه، هاجر إلى إسرائيل عام ١٩٥٧، وعمل محاسبًا ثم مترجمًا في وزارة الدفاع، ولما رأت المخابرات الإسرائيلية في «كوهين» مشروع جاسوس جيد تم إعداده لزرعه في مصر ثم رأت أن أنسب مكان لزرعه هو دمشق.
وفق ترتيبات الموساد وقصتها الملفقة أصبح كوهين تاجرًا مسلمًا يحمل اسم «كامل أمين ثابت».
هاجرت عائلته إلى الإسكندرية ثم سافر عمه إلى الأرجنتين عام ١٩٤٦، ولحق به كامل هو وعائلته عام ١٩٤٧، وبقى هناك يعمل في تجارة الأقمشة.
هاجرت عائلته إلى الإسكندرية ثم سافر عمه إلى الأرجنتين عام ١٩٤٦، ولحق به كامل هو وعائلته عام ١٩٤٧، وبقى هناك يعمل في تجارة الأقمشة.
فى٣ فبراير ١٩٦١، غادر كوهين إسرائيل إلى زيوريخ، ومنها حجز تذكرة سفر إلى سانتياجو بجواز سفر جديد يحمل إسمه الجديد.
ثم الأرجنتين حيث تأكد حضوره كرجل أعمال سوري وطني ناجح ومحبوب ذي مكانة متميزة في الجالية العربية، وعلى المآدب التي كان يقيمها التقى الدبلوماسيين السوريين وأقام معهم علاقات حميمة.
حين تلقى الإشارة بالسفر إلى سوريا وصلها في ١٩٦٢ محملًا بعدد من التوصيات للشخصيات المهمة في سوريا.
وفى أكتوبر 1964 كان الهجان في رحلة عمل لروما للاتفاق على أفواج سياحية ورآه في صورة مع قياديين سوريين وتحتها تعليق يقول: (الفريق أول على عامر بصحبة القادة العسكريين والعضو القيادى لحزب البعث كامل أمين ثابت).
ودمتم بود.
جاري تحميل الاقتراحات...