د. أحمد المطرودي
د. أحمد المطرودي

@Almtrodi

5 تغريدة Mar 24, 2023
١. بالأمس تابعتُ كثيرًا من لقاء الفراعنة الشاعر المتمكِّن والقارئ الجيِّد، في برنامج المسار، في القناة السعودية، مع مدير ذلك الحوار المؤدَّب والمثقّف، والمحاور الجميل..
قنواتنا الرسمية صارت تتطور، وتحاول مجاراة السائد الإعلامي..
الفراعنة وقع في شيء من التعميم والإطلاق والمجازفة!؟
٢. الفراعنة قارئ، وربما يكون قارئًا جادًّا نَهِمًا؛ لكنّها قراءات بدت لي غير ممنهجة وربما مبعثرة!
الحكم المطلق بتفوق الشعر الجاهلي كان دليلًا ومؤشرًا سلبيًا وكان ذاك حكمًا بدائيًا!
الشعر العباسيُّ عبر أبي تمام وبشّار وشاعر العربية الأكبر المتنبي كان رأس حربة الحضور العربي شعريًا!
٣. تقديسُ القديم والانشغال به ثقافةٌ عامة، وقد أسر ذلك الشعرُ القديمُ الفراعنةَ بطريقة متوقَّعة؛ وفقًا لقراءاته، التي تسير مع السائد، وتباركه!
كل جديد محارب!
وهكذا بدا لنا الشعر العباسيُّ جديدًا!
الفراعنة شاعر متمكن لكنّ أدواته النقدية، وحضوره النقدي، وفهم الشعر أقل من ذلك بكثير!
٤. وقبل الفراعنة وحضوره النقدي الهزيل كان الشاعر الفحل خلف العتيبي أكثر هزالا، وارتباكًا!؟
ولو جاد بنا الزمن لاستحضار بندر سرور حاضرا ومعلِّقًا لبدا أكثر هزالا؛ مع توفره على ملكة شعرية متكاملة!
الشاعرية والشعر عملٌ منفصل عن القدرة على الحضور النقدي، والتبرير، والإقناع، والتسويغ..
٥. الشعر العاميّ النبطيّ في الجزيرة العربية تفوّق على الشعر الفصيح خلال ثلاثة قرون فائتة على الأقل، وذاك ما قلتُه لصديقي، وقريبي المفكِّر إبراهيم البليهي في رسائل خاصّة!
تلك فكرة أودّ تعميمها ونشرها!
خبرتُ الشعر الفصيح، وطربت له؛ لكنّ الشعر العاميّ النبطيّ أكثر تعبيرا عن حياتنا..

جاري تحميل الاقتراحات...