(Leena) لينا الساعد
(Leena) لينا الساعد

@leenamoayad

13 تغريدة 379 قراءة Jun 13, 2021
من هي ليندي إينغلاند lynndie england، الوجه الشهير لسجن أبو غريب؟
ليندي مجندة أمريكية، ولدت في ولاية كينتاكي. انضمت وهي في الثانوية إلى وحدة الجيش الأمريكي الاحتياطية. ثم عملت في مصنع لتصنيع الدجاج وتزوجت وتطلقت في مدة قصيرة، وعادت إلى الجيش الأمريكي.
أُرسلت ليندي الى العراق في حزيران 2003 وكانت في وحدة الشرطة 372.
وهناك دخلت في علاقة مع رئيس وحدتها تشارلز جارنر وأنجبت منه ولدا في عام 2004.
تشارلز جارنر، كان رئيس الوحدة وهو أكثرهم اجراماً وهو من كان يعطي الأوامر للجنود بالتعذيب وكان يبدو عليه السعادة اثناء تعذيبهم.
كانت ليندي تعمل في وظيفة إدارية، ولكنها كانت تذهب لرؤية عيشقها تشارلز وحسب قولها أنها كانت تفعل هذا لهدف إرضاءه بعد تهديده لها بالترك إذا لم تفعل.
ليندي لم تعترف بأن ما فعلته كان اجراما، بل قامت بتبرير اجرامها بأنهم مجرمين وقاطعي رؤوس وغيره، وقالت أن ما فعلته مقبولاً مقابل الحصول على معلومات.
عام 2003 تمت محاكمة ليندي وتشارلز وغيرهم من الجنود، تم الحكم على تشارلز 10 سنوات وعلى ليندي 11 سنة، قضت منهم 3 سنوات في السجن ثم خرجت.
تعاطت ليندي مضادات الاكتئاب باعتبارها تواجه اضطراب ما بعد الصدمة،وقالت أنه لا يوجد احد يود توظيفها لسوء سمعتها الى أن تم تعيينها كمتطوعة في مجلس الترفيه.في 2009،أصدرت كتاب عن سيرتها الذاتية "تعذيب: ليندي إنغلاند، أبو غريب والصور التي هزت العالم، في محاولة منها لإعادة تأهيل صورتها
الي بضحك بالموضوع انها بتحكي عن حالها شخص جيد🤡🤡
تزوج غرانر أثناء حبسه من إحدى الحارسات المدانات في نفس القضية، وتُدعى ميغان أمبول.
المثير للسخرية أن رئيس الدفاع آنذاك المسؤول الأول عن تلك الجرائم لم تتم محاكمته حتى، رغم أنه كان على علم بما يحدث في سجن أبو غريب،
حسب رواية أحد الجنود حيث قال أنه كان يرسل تقارير وصور للإدارة الأمريكية لاعلامهم بما يحدث في محاولة لإيقاف هذا التعذيب ولكن لم يتم أخد تقاريره بعين الإعتبار، دلالة على أن تلك الأفعال تم الموافقة عليها من الأدارة الأمريكية ولم تشكل صدمة لهم كما قالوا لأنهم هم من أمروا بهذا،
نعتذر عن جودة الفيديو بس ما رضي ينزل معي غير بهاي الطريقة

جاري تحميل الاقتراحات...