فاطمة الشملان
فاطمة الشملان

@fate_sh

6 تغريدة 21 قراءة Jun 18, 2021
يجب على الأطباء أن يقفوا وقفة واحدة ضد الانتهاكات الحاصلة في أخلاقيات المهنة والتي تمس خصوصية المريض وسرية العلاقة المفترضة بينه وبين طبيبه. باتت قنوات التواصل الاجتماعي نافذة مباشرة ومطلة لما يجري في العيادة والعمليات وذلك عبر ضغطة زر لغرض الدعاية والإعلان والتكسب المادي.
لا يمكن القول بأن هذه حالات فردية أو شاذة في التيار العام للممارسة الطبية. إذ باتت ظاهرة جعلت حتى من يعرف بأنها انتهاكات يراجع حساباته لعله أخطأ في تقييم الوضع وبدأت تنقلب الطاولة على أولئك المنادين بحفظ خصوصية المرضى تحت دعوى بأنهم يقللون من إنجازات زملائهم!
ظاهرة تصوير ما يجري في العيادة أو العمليات (دون أي غرض للنشر العلمي في القنوات الأكاديمية) هو انتهاك صارخ لا مبرر له حتى وإن لم يظهر اسم المريض أو وجهه!
ناهيك طبعا عن الحكايات التي تروى في قنوات التواصل الاجتماعي تحت غطاء "التثقيف الصحي" فيُذكر به عمر المريض وجنسه واليوم الذي حضر به وتفاصيل ما جرى بينه وبين طبيبه!!
التثقيف الصحي يكون بحديث عن موضوع طبي دون التطرق لمرضى بعينهم. غير مقبول أبدا أن تجعل من مرضاك عبرة وعظة لغيرهم!
تأتي حجة أن على الطبيب مواكبة المتغيرات وإلا سيكون خلف الركب، هذا صحيح حين يكون ضمن أطر وضوابط أخلاقية مهنية لا يتعداها. اللي حصل أنه كم واحد انتهكها حتى باتت سائدة وبتجاوزات فصار من يرفضها متأخر.
المطلوب سن قوانين توضح ما يمكن نشره وعقوبات تردع من يتجاوزها وفق "متطلبات العصر".
@AseelAlraoi أتكلم تحديدا عن اختراق السرية، تجدني أشرت الطبيب يذكر عمر وجنس والوقت اللي جاه المريض والحكاية بالتفصيل. وصلت بأحدهم أنه صوّر ملف المريض والملاحظات التي كتبها عنه!

جاري تحميل الاقتراحات...