الله يا زمن ...
١- كنت في طفولتي بصفتي مكاوياً أشجع الوحدة، وكنا نعلم من جريدة الندوة بان هناك مباراة عصرًا مع الاتحاد في ساحة اسلام وهي لا تبعد عن دارنا بالحجون الا اقل من ٢ كلم؛ ومع ذلك لا نستطيع ان نعرف نتيجة المباراة فضلًا عن مجرياتها الا بعد أنتهاءها وعودة الجماهير بالباصات!
١- كنت في طفولتي بصفتي مكاوياً أشجع الوحدة، وكنا نعلم من جريدة الندوة بان هناك مباراة عصرًا مع الاتحاد في ساحة اسلام وهي لا تبعد عن دارنا بالحجون الا اقل من ٢ كلم؛ ومع ذلك لا نستطيع ان نعرف نتيجة المباراة فضلًا عن مجرياتها الا بعد أنتهاءها وعودة الجماهير بالباصات!
٢- في تلك الأيام لا يوجد نقل اذاعي ولا تلفزيوني (وكنا ممنوعين من حضور الملعب بتوجيهات من سيدي الوالد يرحمه الله).
وكانت الطريقة الوحيدة هي مراقبة الجمهور على ظهور الحافلات القادمة من الملعب الى وسط مكة، فان ساد الصمت فهي هزيمة نكراء وان سمعنا جلبة وزمر فهو فوز مبين،اما جيل اليوم:
وكانت الطريقة الوحيدة هي مراقبة الجمهور على ظهور الحافلات القادمة من الملعب الى وسط مكة، فان ساد الصمت فهي هزيمة نكراء وان سمعنا جلبة وزمر فهو فوز مبين،اما جيل اليوم:
٣- فيتابع مباراة تدور مجرياتها بعيدًا عن داره الاف الكيلومترات ويعرف أدق تفاصيلها وعلى الهواء مباشرةً كما حدث الليلة من سقوط لاعب في مباراة بين الدانمرك وفنلندا، بل ويتبادل المشاهدون التعليقات حول العالم فسبحان الله وبحمده.
انه زمن عفاريت الإتصالات الفضائية زمن عجيب عجيب عجيب!
انه زمن عفاريت الإتصالات الفضائية زمن عجيب عجيب عجيب!
جاري تحميل الاقتراحات...