في البداية عملت كخادمة في بيوت احد الأثرياء لكنها تركت هذه المهنة بعد فترة قصيرة و امتهنت الدعارة فغدت واحدة من غواهر برشلونة الجميلات ، لكنها تميزت عن الأخريات في أنها وضعت لنفسها هدفا , ربما كان لا أخلاقيا و سافالا , لكنه على كل حال كان حافزا لها للوصول إلى غايتها
كانت ذكية و فهمت منذ البداية ما هي البضاعة الرائجة في مهنتها فبعض الأغنياء مستعدين لدفع مبالغ كبيرة من اجل تحقيق نزواتهم الشاذة و هؤلاء المرضى موجودين في كل زمان و مکان , يبحثون عن الأطفال لتفريغ نزعاتهم السادية و رغباتهم الجنسية المنحرفة و قد بدئت اتركيتا بتوفير هؤلاء الأطفال
لكن رغم إلقاء القبض عليها متلبسة الا ان اترگیتا لم تحاكم وسرعان ما أطلق سراحها بواسطة مال و نفوذ زبائنها الأغنياء
لا احد يعلم متى بدئت ائرکیتا بقتل الأطفال ومتى بدء اهتمامها بالسحر و الوصفات السحرية ، لكن الأكيد هو أن شغفها الكبير بالمال هو الذي دفعها إلى هذا المسلك
لا احد يعلم متى بدئت ائرکیتا بقتل الأطفال ومتى بدء اهتمامها بالسحر و الوصفات السحرية ، لكن الأكيد هو أن شغفها الكبير بالمال هو الذي دفعها إلى هذا المسلك
كان هناك اعتقاد قديم بأن دماء الأطفال و شحومهم لها خواص طبية و سحرية . من الدم كان السحرة يحضرون إكسير الحب بعد أن يمزجوه بمواد أخرى هذه مذكورة لديهم في وصفات سحرية قديمة , و من الشحم كان يحضر زيت يدهن به الجلد فيعيد له شبابه و نضارته
فكانت بعض أغنى و أجمل نساء برشلونة يستعملن المستحضرات ورغم ان اغلبهن يعلمن ما هي المواد التي تصنع منها ، إلا أن ذلك لم يكن له أي أهمية , وأطفال الفقراء في نظرهم اقل مرتبة حتى من الحيوانات
كان صيدها المفضل هو الأطفال المشردين و الیتامی الذين لا يسأل عنهم احد و الذين تتراوح أعمارهم بين تلاتة و اثنا عشر عاما ، عادة تقوم بخداعهم بقطعة حلوى أو وعد بوجبة شهية و أحيانا عنوة إذا كانوا صغار في التلاتة أو الرابعة من العمر ، ثم تحملهم معها إلى إحدى شققها
تتقرب إلى النساء الجميلات الباحثات عن کسب قلوب الرجال فتقدم لهن اكاسير و تعاويذ سحرية مصنوعة من دماء و أشلاء الأطفال أما الراغبات ببشرة ناعمة فكانت تمدهن بمستحضراتها التجميلية المصنوعة من شحوم الأطفال و بالمقابل كان هؤلاء الزبائن الأثرياء يقدمون لاتكريتا المال الوفير و الحماية
كانت الطفلة المسكينة قد بدئت تعي ما ينتظرها من مصير اسود , فقد أخبرتها الطفلة المسجونة معها عن طفل صغير كان يلعب معها في الشقة لكن في أحد الأيام اصطحبته اتركيتا الى المطبخ و مددته على الطاولة الخشبية ثم ذبحته بالسكين وقطعت جسده و ملئت عدة قناني من دمه
ثم قامت بإلقاء أشلائه في قدر كبير يغلي لاستخلاص الشحم و لتحضير خلطاتها السحرية , كانت الطفلتان تعلمان بأنهما ستلاقيان المصير ذاته بالتأكيد لولا تدخل القدر الذي شاء أن يضع نهاية أخرى لحياة هاتين الطفلتين , فبعد سبعة عشر يوما على اختطاف تريزيتا لاحظت أحد الجارات عن طريق الصدفة
فتحت انرگیتا باب شقتها لتفاجئ برجلا شرطة يسألانها عن وجود طفلة غريبة في بيتها , بدت اتركيتا مضطرية و مترددة في الإجابة فازدادت شكوك الرجلين بحدوث أمر مريب مما حدا بهما إلى دخول الشقة , خلف الباب شاهدا الفتاتين المخطوفتين و عندما سألا اتركيتا عتهما أجابت يتلعثم بأن إحداهما ابنتها
و الأخرى فتاة وجدتها ضائعة في الشارع فأشفقت عليها و جلبتها إلى شقتها , بدا الجواب غير مقنع كما أن نظرات الخوف التي علت محيا الطفلتين و كذلك ملابسهن و أجسامهن القذرة جعلت الشرطيان يرتابان أكثر فقررا تفتيش الشقة , و سرعان ما بدئت تتكشف في زوايا البيت و أركانه . أشياء مرعبة
لم يكونا يتخيلان رؤيتها في أسوء كوابيسهما , في المطبخ وجدا کیسا فيه ثياب طفل ممزقة و مغطاة بالدماء و في إحدى الغرف اكتشفوا بقايا بشرية , شعر و أجزاء من الجلد . قناني من الدم . أستان و عظام لطفل . الغرف الأخرى كانت تعبق برائحة الموت و الجدران و الأرضية مغطاة بالدم
و قدور كبيرة كانت تستعمل لغلي الأطفال . و ربما كان اهم و اخطر الأشياء التي تم العثور عليها هو سجل يحتوي على أسماء و عناوین زبائن انركيتا الأغنياء , كانت بينهم أسماء كبيرة و مشهورة كان الإفصاح عنها سيؤدي الى فضيحة مدوية في البلد , الا ان هذه الأسماء لم تنشر أبدا فقد اختفى السجل
جاري تحميل الاقتراحات...