مشهد يتكرّر كثيرًا: تأتي طالبة تشتكي لعدم اتقانها لمحفوظها من القرآن: والله يا استاذة أمس دخل علي زوجي وأنا أراجع حفظي وعصّب علي وصارت مشكلة، ولكنّي رددت عليه الكلمة بعشر، كيف يطلب مني أن أترك مراجعة حفظي؟ مراجعتي لكلام ربّي أولى من زوجي!! ومن أمس وهو غاضب وإلى الآن لا يكلّمني⬅️
مشهد آخر: استاذة لا أستطيع التسميع اليوم لأن أمي غضبت علي بالأمس لجلوسي ساعات أراجع فيها حفظي ولم أجلس معها! فغضبت علي وأمرتني أتوقف عن المراجعة أو أنها لا تكلّمني!!!
انتبهوا من هذا الأمر بارك الله فيكم! هناك في شريعتنا فقه الأولويّات! المشهد الأول ننتبه من
انتبهوا من هذا الأمر بارك الله فيكم! هناك في شريعتنا فقه الأولويّات! المشهد الأول ننتبه من
العمل بمثل عمل المرأة! لأن طاعتك زوجك أولى من حفظك للقرآن! طبعًا لا يحق له منعها للحفظ بالكلّيّة! لكن إذا طلب منها عدم الحفظ والمراجعة في ﴿ حضرته﴾ فواجب عليها طاعته وسماع أمره! وهذه فتوى من موقع الإسلام سؤال وجواب تخصّ هذا الأمر:
فانتبهي يارعاكِ الله، حاولي تنظيم وقتك وتراجعين محفوظك وتلتحقين بحلق القرآن بحيث يكون هو غير موجود أو عنده أشغال!
أيضًا المشهد الثاني نركّز أن الله سبحانه قرن عبادته ببرّ الوالدين، فهو من أقرب الأعمال والقربات، إذا تضايق أحد والديك من مراجعتك في وجودهما فانصاعي لأمرهما! وابحثي عن وقت آخر ينشغلان أو ينامان فيه.. ولنا في قصّة جريج العابد لمن أراد الاستزادة خير برهان!
كونوا بقربهم حال استيقاظهم وقدّموا لهم كل أنواع البر، وحفظكم ومراجعتكم جِدوا لها وقتًا آخر، ولنترتّب أولويّاتنا! سواءً مع زوجك أو والديك..
🌿
🌿
جاري تحميل الاقتراحات...