هناك جنوبيين ثابتين في مواقفهم السياسيه،ولكنهم في سلوكهم اليوميه منغلقين ولايثقون بغيرهم٠وهناك جنوبيين غير ثابتين في مواقفهم السياسيه،ولكنهم في سلوكهم اليوميه منفتحين ويثقون بغيرهم٠ان الفارق بين الاول والثاني،هو فارق فلسفي بسيط من حيث ((نطقه))ولكنه فارق كبير من حيث مضمونه
1️⃣
1️⃣
فالاول(يرى مصلحته في الوطن، والثاني يرى الوطن في مصلحته الاول من الناحيه النظريه يسير باتجاه استعادة الوطن ولكنه من الناحيه السلوكيه يسير عكس ذلك دون ادراك.الثاني من الناحيه النظريه ومن الناحيه العمليه يسير باتجاه ضياع الوطن، ولكنه من الناحيه السلوكيه يسير عكس ذلك دون ادراك2️⃣
اننا على اساس ذلك ندعوا كل من الطرفين الى ادراك سلبياته والاعتراف بها والعمل على تجاوزها خدمه للقضية، لأنه اذا ما تجاوز كل منهما سلبياته سيجد نفسه متفق مع اخيه تلقائيا وبدون عائق3️⃣
ان توحيد الصف الجنوبي يساوي الحل لقضية الجنوب، وحل قضية الجنوب يساوي الحل لمشاكل الشمال، لان الشماليين لايمكن ان يروا الحل لمشاكلهم الا اذا عرفوا مصير الجنوب سواء ببقائه تحت ايديهم او بخروجه منهم٠ 4️⃣
ان وحدة الصف تتطلب التشخيص للسلبيات ألجاريه والاعتراف بها، لان الكمال لله وحده، ولأنه لم ولن يوجد اي نشاط انساني خالي من السلبيات ٠ كما ان الاعتراف بالسلبيات ليس عيبا، وانما هو (( معرفه )) جديده في حد ذاته٠ 5️⃣
ان حل قضية الجنوب ليس فقط يساوي الحل لمشاكل الشمال، وانما ايضا يساوي الحل للامن الخليجي وكذلك العربي، واتمنى على دول الخليج ان تدرك ذلك وان تدرك بان امنها وامن عدن وأمن صنعاء مشروط موضوعيا ببعضه6️⃣
انه بدون ادراك ذلك وبدون التسليم به يستحيل تحقيق الامن والاستقرار في هذه الدول، لان اجهزة الامن في هذه الدول ستنشغل ببعضها لصالح الغير كتحصيل حاصل لذلك ٠ 7️⃣
جاري تحميل الاقتراحات...