9 تغريدة 3 قراءة Jun 12, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الفرـوق بين الأسرتين الـغربية العلمانية والمؤمنة الإسلامية واضــح جلي في عدة نقاط تكاد لا تخفى على كل متعــمق، وسنــورد منها ما يأتي"
إن أي فـ ـعل فيه جسد وعلاقة في الغرب ورائه فلسفة ومنظومة أدت لهذا الفعل ولا يفعل للشهوة المـحضة.
وإن الفلسفة الأسرية الإسلامية تقوم على قاعدة المودة والرحمة التـي تندرج تحتها أفعال الزوجين في سبيل تيار صلاـح الأسرة
والقـوامة للرجل فوجب علـيه الإحسان لزوجته وإعالتها وإرساء المودة وإفشـاء الرحمة في علاقتهما الأسرية
كما وجب عليها رعايته والقيام بحقوقه، الرجل في الغرب يتنـافس مع المرأة في كل شـيء بسبب المساواة الحاصلة وهذا ما لا يتناسب مع طبيعة الرجل النفسية والعقلية كما لا تناسب طبيعة المرأة الفطـرية والنفسية.
السبب الرئيس من التجارة الجنسية في الغرب ودول التجارة الأخرى هو المردود المالي الضخم العائد للدولة أي نظرة مادية اقتصادية نفعية، والسحب على هذه التجارة بسبب المنظومة الأسرية القائمة على المنافسة في التحكم على الأخر ومن يكون رأس العائلة ومن يمر رأيه (لن يتفقوا دائما)
حتى في العلاقة ستكون منافسة فهذا فعل المرجعية المادية في المنظومة الاجتماعية وقد يقال أن هذا منتشر في كل المجتمعات دليل على تغلغل المنظومة العلمانية داخل المجتمعات، كما أن هذه المنافسة ستصب في مصلحة رؤوس المال والمساواة كذلك
والمقياس هو الإنتاجية والأقل إنتاجية هو الضعيف والضعيف يأكله القوي فإن كانت زوجته أكثر إنتاجية منه فستسيطر عليه وتسيره تسييرا وهذا ما يتعارض مع طبيعة الرجل الذي سيهرب إلى علاقة أقل تكلفة وسهولة وأكثر حفظا لكرامته
وكذلك أسرع له وهذا بسبب المنظومة العلمانية الرأسمالية، والنسوية جزء من هذه المنظومة ستزيد من هذه التجارة بسبب البحث عن بديل أسهل وأقرب وهكذا تذلل القيم من أجل المنفعة المسيطرة وتطمس الأخلاق من أجل اللذة العاجلة.

جاري تحميل الاقتراحات...