بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
بغض الدين ..أفيون الملحدين :
يؤمن الملـ حد بالفرصة الواحدة بالحياة و يضيع بعض منهم زمن غير قليل منها في الجدال مع من يعتبرهم مؤمنين بالوهم و الخرافة...أليست هذه سذاجة ..!!
بغض الدين ..أفيون الملحدين :
يؤمن الملـ حد بالفرصة الواحدة بالحياة و يضيع بعض منهم زمن غير قليل منها في الجدال مع من يعتبرهم مؤمنين بالوهم و الخرافة...أليست هذه سذاجة ..!!
الأمر هنا و كأنك تقدم مواعظ في أضرار الخمر و أنت تبيت الليل في كرع الخمور..من تخدع ؟
من الواضح أن فاعل هذا الأمر لا يخدع إلا نفسه فهو اولى بأن يتجنب الضرر الذي يحاول منعه على الأخرين..و كذلك الملـ حد كيف تحارب الوهم و أنت واقع فيه ..
من الواضح أن فاعل هذا الأمر لا يخدع إلا نفسه فهو اولى بأن يتجنب الضرر الذي يحاول منعه على الأخرين..و كذلك الملـ حد كيف تحارب الوهم و أنت واقع فيه ..
أنت اولى بالتجرد منه و الإبتــعاد عنه طالما لا مصلحة مادية لك في إزالته عن الأخر و القول بالعاطفة في هذا الباب لا يدعمه العلم الذي تدعي بأنك تتبعه فالمعروف أن العاطفة ليست مقياسا في إقرار أو إبطال الأطروحات .
و طالما لا يأخذ الملـ حد راتب من نقـد الدين فهو لا يتعدى حد كونه يتبع عاطفة بغـ ض و إزد.راء الدين لا أكثر ولا أقل.
من منظور واقعي يبدو أن غياب معنى سامي يعطي أهمية لوجود الملحد و يجعله يستشعر قيمة حياته يؤدي به بالنهاية إلى مواساة ذاته عبر إختلاق قضايا ذات فائدة وهمية نسبة له ..و يدافع عنها مثل نقد الدين ..فعله هذا دون فائدة مادية بالنسبة له.
و من منطلق المادية التي يفترض ان المـ لحدين يؤمنون بها القيام بعمل دون مصلحة مادية تعود عليك مقابل الجهد الذي تبدله مع استمرار قيامك به مجانا..هو غـ باء.
و يمكن إعتبار سـلوك الملـ حد في نقد الوهم عبر الوقوع فيه إقرار لا شعوري بضرورة وجود بعد وجداني في حياة الإنسان و هذا نوع من انواع الطقـ وس الإلحا.دية التي يخدر بها الملـ حد خصوعه المباشر للتفكير المادي الباهت نفسيا حتى لا يقع في حالة إنتاج العدمية و هي نتيجة طبيعيةللإلـ حاد.
جاري تحميل الاقتراحات...