فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

5 تغريدة 4 قراءة Jun 12, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
ما ذكره د. الشهري عن ديفييد سلون: (يمتلك الإلحاد الجديد كل سمات الدين الخفي، بما في ذلك حالة الاستقطاب التي تشخص نظامه الاعتقادي) يمدد لنا التساؤل حول هذه الصبغة التبشيرية للإلحاد
وييبدو أن موت(التبشير بالنصرانية) أعقبه (التبشير بالإلحاد الجديد) فقد تندهل حين تجد الملحد يسخر حياته ويصرف جهده في سبيل التبشير بالإلحادأو قل: الكرازة بالعدم- بأي ثمنٍ كان، من خلال التجمّعات البشرية والمقاطع المرئية والأناشيد الصوتية والأنشطة الإعلامية
من أجل ضمّ الناس إلى (معتقده) علما أن الخواء سمْته؛ حتى يخيل إليك -أحيانا- أنه يريد إنقاذك من نار جهنم والحصول على الخلاص الأبدي، أو لعله يدعوك إلى التعميد في كنيسة العلموية بحضرة القديس ريتشارد داوكينز والقس سام هاريس
وكأن الملحد يحمل للإنسانية بشرى سارة لمصيرها وجوهر وجودها في وقت أساس نظرته للحياة: عتمة العدمية.
هذه (الطبيعة التبشيرية)التي لا ينكرها إلا من يجهل تحرّكات الملحدين تكشف للناس أن الملحدين الجدد -بتعبير اللاهوتي جون هاوت- : يتشاركون في (منظومة) اعتقادية أساسها الطبيعانية العلمية (العلموية)
t.me
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...