وييبدو أن موت(التبشير بالنصرانية) أعقبه (التبشير بالإلحاد الجديد) فقد تندهل حين تجد الملحد يسخر حياته ويصرف جهده في سبيل التبشير بالإلحادأو قل: الكرازة بالعدم- بأي ثمنٍ كان، من خلال التجمّعات البشرية والمقاطع المرئية والأناشيد الصوتية والأنشطة الإعلامية
من أجل ضمّ الناس إلى (معتقده) علما أن الخواء سمْته؛ حتى يخيل إليك -أحيانا- أنه يريد إنقاذك من نار جهنم والحصول على الخلاص الأبدي، أو لعله يدعوك إلى التعميد في كنيسة العلموية بحضرة القديس ريتشارد داوكينز والقس سام هاريس
وكأن الملحد يحمل للإنسانية بشرى سارة لمصيرها وجوهر وجودها في وقت أساس نظرته للحياة: عتمة العدمية.
جاري تحميل الاقتراحات...