2) ودول أخرى، عبر انهيار الاقتصادات، واستعمال الدعاية وتوظيف الثوار المستأجَرين والصحفيين المرتزقة على حساب استقرار أوطانهم، وخدع الشباب بشعارات الثورات السلمية وأن غاندي ومارتن لوثر كنغ وغيرهم هم الملهمين لثوراتهم، مع كسب من ينشطون لنفس الهدف من تجار الحروب والمعارضين السياسيين+
3) للأنظمة، والعمل تحت غطاء حقوق الإنسان والديمقراطية والحرية لإسقاط الدول وإقامة أنظمة صديقة للولايات المتحدة الأمريكية برئاسة أتباعها الذين يوكل إليهم تنفيذ أجندة الليبرالية الجديدة، بينما توضع دول أخرى في فوضى خلّاقة وتدميرها بآتون الصراعات الحزبية أو العشائرية أو +
4) الطائفية الدينية بغية سرقتها واستنزاف مواردها البشرية والطبيعية وجعلها خواصر هشة بالقرب من الأمم المنافسة لأمريكا. أسس جورج سوروس مع آخرون مثل بريجنسكي وبرنارد لويس، منظمات (بعضها يعمل تحت يافطة النشاط الإنساني التنموي والخيري أو البحثي) وقنوات إعلامية وأحزاب ومدارس +
5) ومعاهد وبنوك وصناديق تحوّط ومراكز دراسات ومؤسسات أخرى تمثل بجميعها خلايا نائمة لتنفيذ أجندة تجديد الرأسمالية العالمية وفرض العولمة الليبرالية. سوروس أحد أعمدة ما يسمى بالنظام العالمي الجديد والذي جرى ويجري تنفيذ العديد من الخطوات لإقامته منذ سبعينيات القرن الماضي، ومنها على+
6) سبيل المثال لا الحصر أحزاب الإسلام السياسي، ما يسمى بالتنظيمات الجهادية!، إسقاط الاتحاد السوفيتي، مفهوم الانبعاث العثماني، إشاعة الإلحاد غير البريء، دعم التحول والشذوذ الجنسيين، حلحلة المعتقدات الدينية باغتنام القضايا والمسائل الخلافية والنصوص الدخيلة، استغلال ونشر تيارات+
7) وفلسفات مثل الباطنية الغنوصية والهرمسية (مبدأ "الذي في الأرض يساوي ذاك الذي في السماء" القائم على تأليه الإنسان - حلول الإله فيه. أو أن الله يتجسد في الشمس، أو أن الجن والشياطين هم ملائكة وأنصاف آلهة سكنوا الكواكب بعد صراع مع الإله وقد يكونوا هم الفضائيين أو+
8) أو الزواحف والكائنات جوف الأرضية بحسب الكثير من الأساطير والخرافات التي أصبحت نظريات علمية! وروايات أدبية وأفلام كارتون وإنمي ومسلسلات)، والثيوصوفية التي تنتهي إلى عبادة لوسيفر والتي+
9) انبثق منها الكابالا، وهو مذهب غنوصي يهودي يسعى إلى تعظيم الإنسان وتجسيد الإله على صورته وهذه فكرة منبعها التوراة المحرفة، فلكي يترقى الإنسان ويتحد مع الإله عليه اختراق ما يسمى بالبوابات بعد أن يتعلم أسرار الحروف والأعداد والرموز وتنشيط الطاقة الروحية، ولأن من تبنوا هذه الفكرة+
10) هم حاخامات اليهود الأوائل الذين أرجعوا هبوط الإنسان من السماء إلى إغواء حواء له (وليس الشيطان) لأن الشيطان بحسبهم هو المنقذ الذي أراد لآدم أن يأكل من شجرة الخلود بينما جعلوا الإله هو المضلل لآدم والذي أراد منعه من أكل ثمرة تلك شجرة! تدعو الكابالاه في +
11) جذورها إلى عبادة الشيطان العدو للرب والند له والمحرر والمخلص للإنسان من إرادة الإله الناقص!. النظام العالمي الجديد يعتمد على حركات أخرى مثل حركة العصر الجديد التي تستغل مفهوم علم الطاقة، (وعلم الطاقة علم رصين لا ينكره أي عالم فيزياء)، والتي تتخذ أيضاً، أي حركة العصر+
12) الجديد من تنمية الذات عنواناً لها معتمدة على حِكم وفلسفات روحية وعلوم تربوية ونفسية لاستقطاب الشباب الهاربين من التطرف الديني والنبذ العائلي والمجتمعي والظروف الموضوعية السيئة لبلدانهم، وتعتمد على طقوس من أديان أخرى مثل البوذية والهندوسية، يرى من يمارسونها أنهم يجدون++
13) المعرفة والتنوير والإجابات على أسئلة الخلق والمعنى من الحياة والمصير عبر الاتصال مع كائن يسمونه التاو - الكلي - المطلق - المصدر الأول للطاقة (أو هو الله لمن يأسلمون هذه الحركة) غير أن الكثير مما يشعر به أتباع هذه الحركة وما يظنونه تأثيراً يرجع سببه إلى الإيحاء أو المرور+
14) بحالة الألفا من خلال التنفس العميق، ولا تغييرات جذرية في حياتهم إلا من اشتغلوا بالأعمال الحرة والتزموا ذات التوصيات والخبرات المهنية والذبذبات التي يمتلكها القلة القليلة من الناجحين غير الواهمين في العالم. وكذلك وظفّت هذه الحركات علوم+
15) الكيمياء بعد أن تحولت إلى "الخيمياء" بعد خلطها بالجانب الروحي الخرافي، وعلم الفلك، وعلم اللغة الذي أصبح "السيمياء" بعد خلطه بالسحر. هذه الحركات التي ينظم إليها عشرات وربما مئات الملايين في العالم من دون أي تحفظ وعن عدم دراية بأنها لن تقودهم إلى الحياة إنما إلى+
16) الهاوية وهم يظنون أنهم واعون بالمؤامرة الكونية بينما هم يسيرون على منهج محدد دون محاولة مناقشته لكيلا يغضبوا من علموهم تلك الخزعبلات المغلفة بالروحانيات والفلسفات، ويضعون أقدامهم على ذات الطريق الذي رسمه لهم أتباع أبليس، هذه الحركات، تهدف في النهاية إلى نهوض الدين العالمي+
18) فُرضت لأجله تدابير عالمية موحدة بمنتهى العنف والشمولية، والذي قتل أقل من 1% من مصابيه بـ كوفيد1984؟
جاري تحميل الاقتراحات...