لأن التلحود بهذا المنطق = لا فرق بينه وبين البهائم التي لا تؤمن الا بالمحسُوسات، وكل ما هو خارج عن دائرة الحسّ عندها = فلا تؤمن به مطلقا !
بينما البشر السّويّ منهجيا وعقليا، يعلم أن [منهج المعرفة] غير مقتصر على إدراك الحسّ وحده [المحسوسات]. فهنالك مناهج للمعرفة غير هذه التي يقتصر عليها الحيوان توصل الإنسان الى معرفة يقينية
مصادر المعرفة :
(١) - الأوَّليات
(٢) - التَّجريبيَّات
(٣) - المحسُوسَات
(٤) - الفِطريَّات
(٥) - المُتَواتِرات
(٦) - الحَدسِيات
فما الدّاعي لحصر المُلحد لمناهج المعرفة اليقينية في باب المحسوسات فقط، والضّرب عرض الحائط بباقي المناهج!
(١) - الأوَّليات
(٢) - التَّجريبيَّات
(٣) - المحسُوسَات
(٤) - الفِطريَّات
(٥) - المُتَواتِرات
(٦) - الحَدسِيات
فما الدّاعي لحصر المُلحد لمناهج المعرفة اليقينية في باب المحسوسات فقط، والضّرب عرض الحائط بباقي المناهج!
فلا أراه الاّ نزوعا منه إلى "البهيميّة" و "الحيوانيّة".
▪︎ثمّ أخيرًا = المُلحد ذاته يؤمن بقضايا كثيرة في حياته خارجة كليا عن دائرة المحسوسات، من قبيل:
▪︎ثمّ أخيرًا = المُلحد ذاته يؤمن بقضايا كثيرة في حياته خارجة كليا عن دائرة المحسوسات، من قبيل:
[١] - الملحِدُ يُؤمِنُ بِوُجُودِ العَقْلِ قَطعًا وَمَعقُولِيةِ القَولِ بِهِ، رغمَ أنَّه يَعجَزُ تَمَامًا عَن تَصَوِّرِ هَذَا العَقل وَتخيُّلِهِ سَواء مَا يَتَعَلَّق بشَكلِهِ أَو لَونِه أَو طَعمِهِ، أو مَاهِيتهِ عمومًا!.
[٢] - الملحِدُ كَذلِكَ يُؤمِن بأَنَّ سُرعَةَ الضَّوءِ ثَابِتةٌ عَقلاً وأَنها = 300 ألف كم/ثانية. رغمَ استِحَالَةِ تخيُّلهَا أَو تَصَورهَا بِعَقلِهِ مَهْمَا أَرْهَقَهُ وَأرغَمَهُ عَلَى ذَلكَ.
[٣] - الملحِدُ حِينَ يَكونُ فيِ غُرفَةٍ فَيطرُق عَليهِ أَحَدٌ البَابَ، فَهوَّ لاَ يَستطِيعُ تَصَورَ الشَّخْصُ الذِي يُوجَدُ خلفَ البَابِ، هل هو رَجُل أمِ امرَأَة أم طِفلٌ صَغيرٌ...،
وَمَعَ ذَلكَ لَا يَستطِيع عَقلُهُ إنكَارَ مَعقُوليَّة وُجُودِ أَحَدٍ خَلفَ البَابِ رغمَ عَجْزِهِ عن تَصَورِّهِ!
[٤] - الملحدُ يعتقد بنظرية التّطور رغم أنه لم يشاهد في حياته ولو لمرّة تطور كائن من [جنسٍ] إلى [جنسٍ ونوع] آخر!
• تعلّموا قبل أن تتهوّروا فتُلحدوا أيها الحمقى!
@rattibha
• تعلّموا قبل أن تتهوّروا فتُلحدوا أيها الحمقى!
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...