وكنت مع ذلك أتقزز منهن وأقرف من شدة تكسرهن وتقعرهن أمام الملأ حتى اكتشفت بعد ذلك أني كنت واهما جدا طيلة هذه المدة، وأن هذه الأشكال الطريّة أساسا = رجال؟!
لك أن تتخيّل معي أنه قبل سنوات فقط مضت، كانت معالم الأنوثة #الحقيقية ما تزال بادية على النساء والفتيات، فكانت الفتاة لا تميل الاّ الى ذاك الرجل الشهم القوي، الذي تبدو عليه معالم الرجولة والمهابة والوقار، ويعرفه بذلك محيطه !
ذاك الذي تشعُر معه الأنثى أنها برفقة أسد مهاب!
ذاك الذي تشعُر معه الأنثى أنها برفقة أسد مهاب!
لكن لما تهدمت أركان الأنوثة ركنا ركنا بهذه السرعة المخيفة عند فتيات ونساء هذا الوقت بدء #بالحياء، وانتهاء بضياع فطرة الأنوثة التي تدرك معاني الرجولة فتميل إليها!
صرنا نرى فتيات مسلمات يضعن صور هذه الأشكال المخنثة المقرفة، والتي لا علاقة لها بأي معنى من معاني الرجولة، لا من بعيد ولا من قريب!
فلا تجد الواحدة منهن أدنى حرج في ابداءِ إعجابها بهم، ووضع صورهم على حسابها مع تمنيها علنا في تعليقات سافرة زوجا شبيها بهم، أو أقرب منهم حالا
فلا تجد الواحدة منهن أدنى حرج في ابداءِ إعجابها بهم، ووضع صورهم على حسابها مع تمنيها علنا في تعليقات سافرة زوجا شبيها بهم، أو أقرب منهم حالا
جاري تحميل الاقتراحات...