ربّما نُسيبة‏ 𓂆
ربّما نُسيبة‏ 𓂆

@_nxill77

39 تغريدة 23 قراءة Jun 12, 2021
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بطلب من الكثير سأنشر ما كتبته في الفليت هنا كثريد..
ابدأ مستعينة بالله سرد جرائم الاحتلال الإماراتي في اليمن
علمًا أن الجرائم هذا العدو لا تعد ولا تحصى وسأذكر اليوم القليل منها فقط..
ارتكبت الإمارات بحق اليمنيين جرائم عسكرية واقتصادية وسياسية وعسكرية وانتهاكات ضد المدنيين والعسكريين على حد سواء.
ففي ٢٠٠٨ حصل اتفاق بين الحكومة اليمنية برئاسة عفاس وشركة موانئ دبي بشروط معينة
ولكن شركة موانئ دبي خالفت الاتفاق واهملت الميناء ودمرته حتى لا يتأثر ميناء دبي
وفي ٢٠١٢ مع تشكل الحكومة الجديدة بقيادة رئيس كوميدي كلوب تم الغاء هذا الاتفاق
وهنا كشرت الإمارات عن انيابها وأعلنت حربها بتقديم الدعم الكامل لمليشيات الحوثي في صعدة وتمكينهم بكل ما يحتاجوا ويتمنوا للسيطرة على صنعاء واسقاط حكومة عبدربه
لم تنتهي المسرحية هنا فالقادم أدهى وأمر..
في ٢٠١٥ اعلنت السعودية عن بدء التحالف وتحقيق هدفها بدعم الشرعية واسقاط المليشيات الحوثية، شاركت الإمارات لتخلخل الصفوف من الداخل -وسأوضح هذا في كلامي القادم مع الأدلة-
جاءت الإمارات إلى اليمن تحت مسمى دعم الشرعية لكنها دشنت منذ اليوم الأول في زراعة الفوضى ودعم وصناعة المليشيا، وتوسيع رقعة الاغتيالات للقيادات والأفراد، وتمكين الأحزمة الناسفة من تفويض حضور الدولة وقصف الجيش الوطني..
نعم فعلًا هذا الكلام صحيح وواقع يعيشه أهل اليمن..
فلقد قصفت الإمارات جيش الشرعية التي جاءت لدعمه مرات عديدة وشاركت بتأسيس مجلس انتقالي جنوبي بغية السيطرة على محافظات الجنوب، واستهدفت بعشرات الغارات تجمعات سكانية وسجون مكتظة بالمختطفين، واغتالت عشرات الخطباء والأئمة في محافظتي عدن وحضرموت
قصفت الإمارات باسم التحالف العديد من الاعراس والمدارس ومن ضمنها مدرسة للصم والبكم، وتروي أحدى البنات اللاتي أعرفهن أن هذا القصف كان في مدينتهم حيث اصيب ولد عمها وتشوهت يده اليسرى -التصقت اصابعه-
وهنا بعض اعترافات التحالف
استطاعت الإمارات تصفية عشرات القادة العسكريين البارزين في صفوف الجيش الوطني وهذا ما حصل في منطقة عبر في حضرموت والتي استشهد على إثرها ٨٥ ضابط وجندي ابرزهم اللواء الركن أحمد الأبارة الذي أوشك على استعادة مركز مديرية صرواح
في صرواح نفسها في ٢٠١٥ استشهد نحو ٥٠ جندي بقصف مدفعية إماراتية وألغام حوثية
كيف حدث هذا؟
جهزت قيادة الجبهة خطة لاقتحام صرواح ودحر مليشيات الحوثي بالتنسيق مع ضباط إماراتيين باسم التحالف
اثناء الهجوم تعرض الجنود التابعين للشرعية لقصف مدفعي من الخلف أبادهم عن بكرة أبيهم
الأمارات لم يتوقف نجسها لهنا؛ بل أيضًا جلبت مرتزقة أجانب من أمريكا لتصفية رجال الدين والسياسيين التي لم تستطع قواتها تصفيتهم، وأنشأت سجون سرية واختطفت واخفت المعارضين لها
من شدة التعذيب وقوة الألم حاول المساجين الانتحار حتى أن احدهم يقول " بعد محاولة انتحاري الفاشلة اخرجوني لأبو أحمد قائد التحالف في الجنوب -اماراتي- وسألني ليش تشتي تنتحر
قلت له: ايش قضيتي؟ اعطيني تهمتي اشتي اعرفها يا منعاه
فقال لي: هذه اجراءات وجلس كل شوية يقول لي حاجة مرة قال لي أنت تبع داعش ومرة القاعدة ومرة الحوثي وآخر شيء قال لي: أنتم يا أهل الشمال جواسيس وهذه تهمتكم "
نفسه أبو أحمد الإماراتي المعروف بأنه أخبث الخلق، والعالق بذاكرة كل أهل الجنوب والشمال، والملازم لدعوات أمهات المسجونين في كل ليلة
يصاحب هاشم السيد الموجود في الصورة التالية
قصتنا الثانية لهذا اليوم قصة الصحفي اليمني عيدروس الوارث، الذي عمل في صحيفة البيان الإماراتية لمدة ١٧ سنة
حتى أنه يقول: "حفظت وجوه شيوخ الإمارات أكثر من وجوه ابنائي"
سجن لمدة سنتين ونصف بتهم نفاها ومن الاستحالة أن يكون قام بها لأنه يقطن خارج اليمن منذ بداية الثورات
كانت من أبرز تهمه "التعاون مع جماعة الإصلاح أو الأخوان المسلمين"
واظن بل أحلف لو كانت تهمته التعاون مع مليشيات الحوثي لفرشوا الأرض تحته وردًا، لكنه عذب أشد تعذيب بكافة الوسائل الممكنة وابشعها
أحدى وسائل التعذيب التي مر بها أنهم قاموا بضربه حتى اغمي عليه، ثم أمروه بالزحف لمنطقة مليئة بالمسامير والحديد مع استمراريتهم بالضرب من الأعلى بلا أي رحمة، أما عن التعذيب النفسي فأبسط ما عذب به أنهم كانوا يجلسوه على كرسي الصعق الكهربائي ويطلبوا منه اختبار قوة الفولت كما يحب
وبعد الفحص الطبي للتأكد مما قال، كانت الأضرار التي خرج بها كالآتي:
-تلف جزئي في العين اليمنى نتيجة الضرب على الرأس
-تلف في أعصاب القدمين نتيجة ظروف غير طبيعية تعرض لها
-ربو والتهاب في الصدر نتيجة الغبار والبيئة الوسخة اللي كان فيها
-ورم في العضل
لم تنتهي قصة عيدروس هنا فبعد هذا التعذيب كله دخل ضابط يسخر منه وقال له: أنت لست وحدك اعتقلنا زوجتك معك
ودخل ضابط ثاني وقال: وليست فقط زوجتك حتى ابنتك
ثم جاء الثالث يحمل البشارة الأخيرة بكل سرور ليقول له: حتى ابنك اعتقل وكلهم تعرضوا لما تعرضت له
يكمل عيدروس: " بعد سماعي لصراخ زوجتي وأولادي نسيت كل الآلام وكل ما مريت به وقلت لهم افعل لكم ما تريدون ولكن زوجتي وأولادي خط أحمر رجعوهم، اعترف وابصم لكم بما أردتم بس رجعوهم"
واستغل الضابط المشرف على تعذيبه لحظة ضعفه وبدأ التحقيق معه وسؤاله اسأله حساسه عن:
-مواقع في الحدود اليمنية السعودية،
-استثمارات قطرية للغاز والنفط
-استثمارات تركية في اليمن
ثم بدأ يهلوس وانتقل بسؤاله لحماس وخالد مشعل، والأحزاب اليمنية وبعض الشخصيات الموجودة في الإمارات ومقربة من آل زفتان
عيدروس تعذب بأبشع الطرق وزوجته وأهله كذلك على يد محققات إماراتيات
وكلما نزلت منه دموع من شدة الألم والقهر ضحك عليه الضباط والمحققين وقالوا له "ما تستحي وأنت تبكي قدام المحققات؟"
كل هذا حصل في ٢٠١٤ ومع صحفي كان ولائه للإمارات واضح وجلي..
أيضا أحد المتواجدين للتغطية الإعلامية يقول أنه رأى ضابط إماراتي لأول مرة وعلى غير العادة في منطقة قاعدة التحالف العربي بمأرب وحينها أمرهم بالرجوع لأماكنهم وعدم التقدم لمنطقة صرواح لأن هناك موقع مهم جدا سيقصف
في نفس الليلة الساعة ٣ فجرًا قصف جامع كوفل واستشهد ٦٠ شخص من الشرعية
من عاش في خضم الأحداث سيلاحظ تمايز واختلاف واضح جدًا بين التحركات الإماراتية والسعودية، ويمكنكم الاطلاع على رواية الصحفي عبدالله صلاح الذي لازم لمحمد العرب "مراسل العربية والحدث" طوال تغطيتهم لهذه الأحداث
من القصص اللي ذكرها عبدالله يقول أن الضابط فيصل السبيعي -رحمه الله- اتصل على محمد العرب وقال له أنه ذاهب إلى شرورة
فقال محمد وأنا جاءتني الموافقة وسأذهب معك وفورًا اتصل محمد العرب للضابط الإماراتي يبلغه بهذه الخطوة وجاءته الموافقة منه
وبعد ساعة اتصل الضابط الإماراتي لمحمد العرب وقال له: "لا تروح معاهم في نفس المروحية حاول تأجل يوم"
ف ايش تتوقعوا اللي حصل؟
١٢ ضابط سعودي.. يتبع غدًا بإذن الله
عُدنا وسنذهب في حديثنا الآن إلى السجون الإماراتية السرية وما أدراك ما السجون السرية؟
في ٢٠١٨ "وكالة أسوشيتد" برس الأمريكية أكدت بتحقيق موثق وتصريحات من مسؤولين وجود مالا يقل عن ١٨ سجن سري تديره قوات إماراتية أو ميليشات تابعة لها
كما أنها صرحت باختفاء ٢٠٠٠ شخص لحينها
وفي ٢٠١٩ نشر موقع صحيفة “ديلي بيست” الأمريكي تحقيق موسع كشف فيه عن دور المحققين الأمريكيين في ارتكاب أعمال تعذيب بدعم من نظرائهم الإماراتيين في سجون باليمن، وكشف عن وجود ممارسات مروعة داخل هذه السجون
وهنا تقرير من منظمة العفو الدولية عن السجون الإماراتية في عدن
#click= target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">pri.org
في نفس الصحيفة "ديلي بيست" نُقلت شهادتي معتقلين قاتلا ضد الحوثيين فتم اعتقالهما، أحدهما يدعى "بسلفاتور"والآخر هو "عادل الحسني"
بإمكانكم زيارة موقع الصحيفة وقراءة تكنيك العذاب الذي يتعرض له المساجين
ولكني وجدت جملة بسلفاتور هذه تعبر عن الوضع " احد الذين عذبوني بالصعق الكهربائي كان يسمى هتلر"
وهنا شهادة الحسني:
بعد زيادة عدد المخطوفين واختفاء خيرة الشباب المدافعين عن شرف الوطن ضد المليشيات الحوثية والتأكد أن من وراء هذه العمليات هي دولة الإمارات خرج الأهالي يطالبوا بعودة ابنائهم وخروج هذا المحتل اللعين
ولكن الوحشية والعنجهية لا زالت مستمرة، وسنتعرض لبعض القصص سريعًا
فمحمد بارحمة اعتقلته التشكيلات العسكرية التي أنشأتها الإمارات في حضرموت ووجدت أسرته جثته في مستشفى ابن سيناء الحكومي بمدينة المكلا، وعليها آثار تعذيب صادمة
في جريمة تكررت في المدن التي وطأتها أقدام الإمارات
ونايف اليهري الضعيف المعاق بیدیه شبه المشلولتين والمصاب بالسكر، كان يعمل حارس أرضية واعتقل في 2016 بتهمة صلة القرابة لشخص مشتبه بانتمائه للقاعدة
وبحسب معتقلين فقد منع عنه علاج السكر ولوحظت عليه مضاعفات تبعا لذلك، وبعد أسبوعين من اعتقاله اختفى من داخل السجن وانقطعت أخباره تمامًا
لم تنتهي الحكاية ولم ينتهي الإجرام، ففي عدن ارتبكت الإمارات اشد الجرائم وقامت بتصفية ٢٠٠ خطيب ومؤذن وإمام بمسدسات كاتمة ومن اللذين قامت باغتيالهم إمام مسجد التقوى الشيخ حميد الأنوري
وهنا مشاهد حقيقية من مقاطع كثيرة تم تجميعها واعتذر مقدمًا عن الجودة الضعيفة
قبل الختام سنرجع بالذاكرة إلى تاريخ ٢٠١٩/٨/٢٨ حيث تم يومها قصف نقطة العلم في عدن
وبعد القصف وجهت الإمارات كل مليشياتها لتقوم بتصفية كل شمالي موجود في المنطقة
وحتى الجرحى ومن يتلقى العلاج من الجنود في المستشفيات قامت بتصفيتهم
هكذا فعلًا تعذب الإمارات وتسفك دم كل من تعاون مع الشرعية ضد المليشيات الحوثية، وتنتهك حقوق من ساند وساعد على تحقيق أهداف التحالف العربي، كما انها تحقق في سجون الإمارات مع اليمنيين المغتربين بهدف الحصول على معلومات تساعدها لتحقيق مصالحها الخاصة
لم ينتهي الإجرام وسيتبع..

جاري تحميل الاقتراحات...