1. قصة التضخم الألماني الرهيب والمفرط من 1921 إلى 1923.
كيف حدث
لماذا حدث
كيف انتهى
وما هي نتائج هذا التضخم الذي بدأ حقيقة في 1914 أي عند بداية الحرب العالمية الأولى؟
كيف حدث
لماذا حدث
كيف انتهى
وما هي نتائج هذا التضخم الذي بدأ حقيقة في 1914 أي عند بداية الحرب العالمية الأولى؟
4. وعلى الرغم من أن عرض النقود أثناء الحرب ارتفع بأكثر من 9 مرات إلا أن معدل التضخم ارتفع مرتين فقط. أما التمويل الحكومي فأيضا ارتفع بحوالي 9 مرات.
6. وبعد الحرب، شهدت اقتصادات جميع الدول المحاربة ارتفاعا شديدا في الأسعار وذلك لتعويض الهدوء التضخمي أثناء الحرب. وبلغت الأسعار في ألمانيا حوالي 17 مرة من سعرها مقارنة ما قبل الحرب.
10. وفي مقابل ذلك فإن العمال والموظفين الذين لم يستطيعوا أن يفاوضوا على رواتب أفضل لهم، ازداد فقرهم حيث أن الأسعار كانت ترتفع في حين أن أجورهم تتغير قليلا. فازدادت اللامساواة بشكل عظيم.
12. ولكن بدأ الزخم التضخمي حيث يلتهم التضخم الحالي التضخم الماضي ويستمر في الارتفاع خصوصا أن الطريقة الوحيدة للحكومة أن تلتزم بالديون القديمة هو عبر اصدار ديون جديدة.
15. وتسابق الناس فيما بينهم لشراء احتياجاتهم قبل أن تختفي أموالهم. وبلغ معدل الفائدة اليومي 23%. وإذا ذهبت إلى الكوفي شوب فإن سعر الكوفي قد يرتفع 20% من وقت الطلب إلى وقت التحضير.
17. واختفت الطبقة الوسطى من المحامين والأطباء والعلماء والحرفيين الذين اضطروا أن يرهنوا كل موجوداتهم للحصول على احتياجاتهم اليومية. فانخفض الإنتاج وتم تسريح الموظفين وانتشرت الفوضى في البلاد.
21. وعندما أصبح شاخت رئيسا للبنك المركزي الألماني في أبريل 1924 فإنه أوقف جميع التسهيلات المالية والنقدية من البنك المركزي. وهذا تسبب بدوره بركود اقتصادي وبارتفاع في معدل البطالة ولكنه أوقف التضخم المفرط.
22. فمن فاز ومن خسر من كل هذا؟ أكبر فائز هو المقترض الأكبر وهنا هو الحكومة الألمانية. والخاسر الأكبر هو الدائين والمستثمرين في العملة القديمة مباشرة وغير مباشرة من مثل الودائع والسندات.
23. فالأفراد الذين أصبحوا أثرياء أثناء فترة التضخم بسبب المضاربة أو بناء الشركات الجديدة أو كانوا جزء من استثمار بلا قيمة حقيقية، هم الذين اختفوا أيضا بعد انتهاء التضخم الألماني.
24. ويقال أن صافي التأثير على الدولة الألمانية كان إيجابيا لو جمعت أرباح وخسائر كل الأطياف الألمانية. وقد يكون ذلك صحيحا لو توقف الحساب في 1924 ولكن الطبقة الوسطى التي سحقت أثناء التضخم كانت لها كلمة أخرى.
جاري تحميل الاقتراحات...