Aziz ♪ 𝕏
Aziz ♪ 𝕏

@AzizAQ

15 تغريدة 6 قراءة Jun 11, 2021
يوجد ثلاثة أسباب رئيسية لتطبيق النظم الاخلاقية في المجتمعات حول العالم
مجتمعات الشعور بالذنب:هذه المجتمعات تكثر في دول العالم الأول.
مجتمعات الخزي:هذه المجتمعات هي الأكثر انتشاراً في العالم.
مجتمعات الخوف:هذه المجتمعات الأكثر بدائية لا يوجد فيها فهم متقدم للأخلاق (مجتمعات نادرة)
الإنسان له ثلاثة دوافع للإنقياد الأخلاقي :
1- الرغبة في الشعور الجيد وتجنب الشعور بالذنب. (Guilt)
2- الرغبة في التكريم تجنب الخزي. (Shame)
3- الخوف من العقاب الجسدي من الآخرين. (Fear)
1-في مجتمعات الشعور بالذنب،عند الأفراد رغبة قوية في أن يكونوا أفراد فاضلين من أجل الفضيلة نفسها،لا يهم كيف يراهم الآخرون.
المفهوم المهم لهم عن الأخلاق هو مفهومهم الفردي وليس مفهوم الجماعة، هو يرى أن اسلوب حياته لا يضر غيره، لا يكترث برأي المجتمع لأنه على قناعة و صدق مع نفسه.
2-في مجتمعات الخزي، عند الأفراد رغبة في أن يكونوا محترمين في مجتمعهم (في عيون الأخرين)وما يخشونه فعلاً هو الخزي من أراء الأخرين.
لكن هؤلاء هم أكثر عرضة لإهمال القواعد الأخلاقية ورميها تماماً إذا كانوا متأكدين من أنه لا أحد يراهم. (نظامهم الأخلاقي قائم على ارضاء المجتمع)
تجدهم محترفون في ارتكاب الذنوب في السر خوفاً من الخزي.
3-في مجتمعات الخوف، الأفراد لايوجد لديهم شعور بالذنب أو بالخزي. الشيء الوحيد الذي يجعلهم يتقيدون بالأخلاق هو الخوف من العواقب الجسدية.
مفهومهم للأخلاق يرتبط بعقاب الحاكم أو السلطة فوقهم.
في المجتمع الواحد (الدولة الواحدة) يوجد مجتمعات من كل فئة.
مجتمعات الخوف تكاد لا توجد في عصرنا الحالي (ممكن في الكوارث تخرج الى السطح)
فعلياً اليوم يوجد نوعان من المجتمعات: الشعور بالذنب والخزي.
الفرق بين مجتمعات الشعور بالذنب ومجتمعات الخزي يرتبط مع الفرق بين المجتمعات الفردانية والمجتمعات الجماعية.
الفردانية تضعف الخزي لأن المجتمعات الفردانية هي المجتمعات التي يرغب أفرادها في تحمل مسؤولياتهم لوحدهم، كل فرد مسؤول عن نفسه ولا يمثل قبيلة أو عشيرة أو طائفة الخ.
المجتمعات الفردانية تجبر الأفراد على تعزيز الأخلاق على أساس الشعور بالذنب أكثر من الخزي، لا يهم رأي الناس مثلاً بلباسك فأنت لا تشعر بالخزي منهم، و أنت تعرف أن لباسك لا يضر غيرك، فأخلاقك هنا ليست مرتبطة بارضاء الجماعة.
بإختصار الفردانية مرتبطة مع ثقافة الشعور بالذنب، والجماعية مرتبطة مع ثقافة الخزي، ثقافة الخزي فيها الكثير من الرياء، حيث يقوم أفرادها بكل ما يخالف أخلاق مجتمعهم في الخفاء.
القيم المدنية تتمحور حول (الإنسان) أو ( الفردانية) منطلقات تلك القيم من الإنسان نفسه بعيداً عن لونه وجنسه وطائفته وقبيلته ومكوناته الاجتماعية.
الفردانية هي حرية الاعتقاد الأخلاقي، الفلسفي، السياسي، الاجتماعي و استقلالية الفرد واعتماده على نفسه في اتخاذ قراراته، و على السلطة الدفاع عنه وحمايته
تعزيز الفردانية مطلب ضروري، الفردانية لا تعني رفض العمل الجماعي، و لا تعني تفكك العائلات و الأسر، فلسفتها هي بناء فرد ناجح لأن المجتمع يستفيد من هذا الفرد بالنهاية.
عندها نتخلص من ثقافة "الوصاية" و نصل الى: (ليس من شأنك)
نتعلم مع الوقت بأن لا نحشر أنوفنا و أيدينا فى قناعات الناس، أفكارهم، ملابسهم و ميولهم، ولانتدخل في طريقة حياتهم، و لا نستبيح حرياتهم الشخصية.
الفئات الأكثر في مجتمعاتنا هي الفئات المغلقة والمحدودة فكرياً، كل همها تزوجت فلانة وتطلق الثاني، تلك حامل وذاك لا ينجب، قيل وقال الى الأبد.
اقتباس (جون لوك):
"هناك حقوقا أساسية للفرد اسمها الحقوق الطبيعية (حق الحياة، حق الملكية، حق الاعتقاد) لا يحق لأحد منازعتها"
@rattibha فضلًا

جاري تحميل الاقتراحات...