Dr. Khalid Bin Showail
Dr. Khalid Bin Showail

@khalid_s_ghamdi

9 تغريدة 3 قراءة Jun 11, 2021
(١)
(الحوثيون .. ليسوا طرف سلام نهائيا)
بعد فشل كل المفاوضات بينهم وبين كل المبعوثين الأمميين وغيرهم، وما يدور حاليا من وساطة عُمانية جعلت البعض يعتقد بوجود بداية انفراجة متوقّعة.
لنتفق على أن جماعة الحوثي هي "لسان وأداة إيرانية بحتة" وتحمل أهداف قريبة من ضمنها عودة مطار صنعاء
(٢)
وميناء الحديدة للعمل بادارتهم وعودة البنك المركزي لصنعاء ، وعودة صنعاء عاصمة لهم ولليمن .. وناخذ إيرانية رسمية في اليمن.
كل المفاوضات لوقف الحرب التي تمت معهم كممثلين لإيران وإشراف "ايرلو" الحاكم الإيراني في صنعاء باءت بالفشل، وأحبطت كل الآمال وبتعنّت فاضح ..
(٣)
وهو ما دفع بالولايات المتحدة "الديمقراطية" لفرض عقوبات على بعض القيادات منهم.
عمان حافظت على دور قريب من الجميع رغم "الشكوك" في وجود أدوار جانبية ساهمت في دعم الحوثيين بما في ذلك تسهيل دخول السلاح والمعدات وتنقل القيادات.
ولكن دورها كان واضحا في عملية السلام كوسبط مقبول ...
(٤)
من الجميع بما في ذلك وصول وفدها لصنعاء قبل اسبوع يرافقه بعض القادة الحوثيين الذين يُمثلون أو يتقمصون الجانب السهل من قيادات جماعة الحوثي، حيث تم لقاء عبد الملك الحوثي، ولا استبعد "ايرلو" كحاكم إيرانية فعلي على الأرض، وقيل أن الولايات المتحدة كانت تضغط
على الحوثيين ...
(٥)
باتجاه وقف الحرب والقبول بعملية السلام.
لا أستطيع المراهنة على الدور العُماني ونحاحه، وهذا ليس تشكيكا في قدرتهم السياسية أو التفاوضية ولكن ثقة في أن القرار ايس في صنعاء وإنما في طهران "إيراني ١٠٠%"
ايران راهنت من خلال "ايرلو" على سقوط مأرب مهما كان الثمن ....
(٦)
وأنها أساس الأزمة والصراع في شمال اليمن كآخر تواجد حقيقي للحكومة الشرعية.
ورغم الكارثة الإنسانية التي حدثت نتيجة معارك مأرب ووقف العالم متفرجا ونزوح مئات الآلاف من اليمنيين ، ليس لشيء إلا لفرض واقع أمام العالم بأن الحوثيين هم الطرف الأساس على الأرض في أي حل سياسي ....
(٧)
وفرض سياسة الأمر الواقع.
ولكن لا ننسَ مسألة الجنوب والمجلس الانتقالي.
الخلاصة ...
أي جهد لوقف الحرب، سيكون محل ترحيب دولي وإقليمي، ومبادرة المملكة سبقت ذلك وأعلنته.
ولكنّ .. حتى لو تم التوافق لوقف إطلاق النار وفتح المنافذ ، فالسلام لا يزال بعيداً في اليمن .. لماذا؟
....
(٨)
الاتفاق القادم مهما كانت تفاصيله، سيمنح الحوثيين اعترافا بسلطة الأمر الواقع وهو ما سيقضي على آمال استعادة الدولة اليمنية في صنعاء في القريب المنظور، ويعزز انقسام بين الجنوب والشمال. 
اللهم يسّر لليمن واليمنيين الخير والسلام والأمن والأمان بعيدا عن ايران "ووكلائها".
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...