2=لأنه لم يكتشفها كريستوف كولومبس، بل كانت معروفة من لدن كثير من الشعوب، خاصة الشعوب الإسلامية.
و من المسائل المهمة التي يجهلها الكثيرون، أن ياسين والد عبد الله بن ياسين – مؤسس دولة المرابطين – قطع المحيط الأطلسي و ذهب إلى مناطق شمال البرازيل، و غينيا، و نشر فيها الإسلام. ⬇️
و من المسائل المهمة التي يجهلها الكثيرون، أن ياسين والد عبد الله بن ياسين – مؤسس دولة المرابطين – قطع المحيط الأطلسي و ذهب إلى مناطق شمال البرازيل، و غينيا، و نشر فيها الإسلام. ⬇️
3=ذهب إلى هناك مع جماعات من أتباعه، و أسس منطقة كبيرة كانت تابعة للدولة المرابطية. أي أن الدولة المرابطية لم تكن في شمال إفريقيا و الأندلس و البرتغال فقط، و إنما كانت أيضا فيما يسمى الآن شمال البرازيل و غينيا، و هذا موثق بالوثائق التي تملكها “Luisa Isabel Álvarez de Toledo “،⬇️
4=دوقة مدينة “Sidonia” ، و هي سليلة إحدى أكبر العائلات الإسبانية، تملك مكتبة و وثائق فريدة من نوعها عن تاريخ الأندلس التي نجت من حرق محاكم التفتيش الاسبانية ، و فيها وثائق تتحدث عن الوجود الإسلامي في أمريكا قبل “كريستوف كولومبوس”، لأن أجدادها كانوا من حكام إسبانيا ⬇️
5=وكانوا جنرالات في الجيش الإسباني، و كانوا حكام الأندلس و أميرالات البحرية الإسبانية. و لذلك تعتبر الوثائق التي في ملكها هامة جدا.و تمتلك دوقة مدينة سيدونيا مكتبة فاخرة مليئة بوثائق عمرها خمسمائة عام، من ضمنها وثائق مسلمي أميركا الجنوبية و هي بمثابة برهان على الوجود الإسلامي⬇️
6=في أميريكا قبل أربعمائة عام من مجيء “كريستوف كولومبوس”.
و فعلا فإلى يومنا هذا؛ هناك مدن و قرى في تلك المناطق اسمها: فاس، مراكش، تلمسان، سلام و هذه المدن سميت بهاته الأسماء قبل مجيء الإسبان إلى تلك المناطق أربعمائة عام قبل مجيء “كريستوف كولومبوس”لكن تم تغييب هذه الحقائق عمدا.
⬇️
و فعلا فإلى يومنا هذا؛ هناك مدن و قرى في تلك المناطق اسمها: فاس، مراكش، تلمسان، سلام و هذه المدن سميت بهاته الأسماء قبل مجيء الإسبان إلى تلك المناطق أربعمائة عام قبل مجيء “كريستوف كولومبوس”لكن تم تغييب هذه الحقائق عمدا.
⬇️
6=إذن بصفة عامة فإن العلاقات بين المغرب و الأندلس، و ما يسمى اليوم بأميريكا كانت متواصلة، و حسب معظم العلماء؛ فالآن – سواء من الطرف الإسباني أو من الطرف الأميركي – فإنهم يعتقدون أن قبل كريستوف كولومبس كان الإسلام منتشرا في شمال أمريكا و في جنوبها، حيث ذكر ⬇️
7=“ليون فيرنيل” أستاذا في جامعة هارفرد الأمريكية، في كتابه “إفريقيا و اكتشاف أمريكا” : “إن كريستوف كولومبوس كان واعيا الوعي الكامل بالوجود الإسلامي في أمريكا”، و أن أول عمل قام به الغزاة الإسبان النصارى هو متابعة هجومهم على الإسلام الذي كان في الأندلس، بالقضاء على ⬇️
8=الإسلام و القضاء على الوثائق التي تبرهن أي وجود إسلامي في تلك القارة. و رغم هذا المجهود الكبير لم يستطيعوا القضاء على كل شيء.
#مما_قال_التاريخ
t.me
#مما_قال_التاريخ
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...