Sarah AlHumoud, د. سارة الحمود
Sarah AlHumoud, د. سارة الحمود

@SOAH_

31 تغريدة 27 قراءة Jun 28, 2021
من أجمل كتب التحفيز التي مرت علي، رغم بداهة بعض الأفكار، إلا أن الكثير منها أثر فيني وعلق في رأسي أجراسا 🔔
في هذا السرد/ الثريد سأكتب أهم الأفكار التي أعجبتني منه بتصرف.
كتاب: تأثير التراكم!
#كتاب_أنصح_به
سر نجاحك في خطواتك الصغيرة الغير مرئية، في قراراتك المستمرة الشفافة، في اختيارك بين العادي والمفيد، بين الضار والعادي، في رحلتك بينك وبينك.
لن يصفق لك أحد ولا يوجد حفل تكريم لتلك الخيارات الصغيرة، لكن أثرها يتراكم يوما بعد يوم ليخلق الفرق وليصنع صورة نجاحك يوما ما.
خياراتك الصغيرة الغير جيدة يوميا هي شبكة صغيرة تسحب المزيد من الآثار الغير جيدة والتي تشكل تدريجيا فخ الضرر الذي يؤخرك أو يبعدك عن الصحة، أو الإيجابية، والنماء.
الأثر التراكمي، يمكن التنبؤ به وقياسه!
فقط اختر خطواتك الصغيرة بعناية، واستمر!
النجاح معلم فاشل، إن التعود على حالة النجاح والرخاء يفقدك العزم الذي أوصلك إليه في المقام الأول!
فترتخي وكأنك ضفدع الماء المغلي!
🐸
🐸
كان الضفدع في إناء به ماء، وتم زيادة درجة حرارة الماء تدريجيا، إلى أن وصل للغليان، لكن الضفدع لم يقفز لحريته خارج الإناء!
كان ارتفاع الحرارة بشكل تدريجي، وبطيء فلم يشعر الضفدع، و"فطس"!
خياراتك ستصبح عاداتك، وعاداتك ستصنعك ونجاحك!
عدم اختيارك، وسَيْرك نائما، مفعولا به سلبيا في الحياة، هو خسارة لوجودك.
لصحتك، وصحة من حولك،
كل يوم، قبل النوم، اكتب ثلاثة أشياء تشعر حيالها بالامتنان، اغمر نفسك بالشعور جيدا، ولا تنسى أن تعبّر عن امتنانك بشكل واضح للآخرين.
لا تنبهر بمعرض الإنجازات الكبيرة، أو تنساق خلف الاحتفاء باللامع الضخم فقط!
انتبه لخطواتك الصغيرة جيدا، ففي كل يوم أنت تختار فيه الأفضل من بين عدة خيارات، تكون انتصرت في مسرحك الأهم، وتفوقت على نفسك بجدارة!
الهللة السحرية:
لو خيروك بين:
🔹 ٣ ملايين ريال بعد صبر ٣٥ يوم.
🔹 هللة في اليوم الأول وتأخذ ضعفها في اليوم التالي،وهكذا إلى ٣٥ يوم.
❓ماذا ستختار؟
الخيار الأول،ربحه بيّن.
الخيار الثاني، ربحه "تراكمي"، ويمنحك ١٧ مليون بدل ثلاثة!
هكذا في أعمالنا نختار الهللات السحرية لتتراكم ونصل
هل أنت مسؤول؟
أن تشعر بالمسؤولية تجاه نفسك وحياتك بنسبة ١٠٠٪ هنا تستعد للنجاح.
توقف عن اتهام:
🚫 الآخر
🚫 أو الحظ
🚫أو الحياة
فذلك يشتتك ويهدر طاقتك للتوجه نحو أهدافك.
المفهوم الواسع للحظ هو في الأمن، والعافية، والرزق:
وكما قال صلى الله عليه وسلم:
((مَن أصبحَ منكم آمنًا في سربِهِ ، مُعافًى في جسدِهِ عندَهُ قوتُ يومِهِ ، فَكَأنَّما حيزت لَهُ الدُّنيا))
تذَكُر ذلك، أجدى للشكر الدافع للإيجابية والنمو.
مكونات الحظ الجميل بحسب رأي المؤلف:
🔹التعلم الذاتي
🔹التفكير الإيجابي الموسع للأفق والاحتمالات
🔹 الفرصة الذهبية
🔹 انتهاز الفرصة والعمل عليها بجد
قد تتعثر، لا بأس،
التقط أنفاسك،
انظر حولك،
حاول فهم السبب،
قم،
صحح الوضع،
عالج جروحك،
وأكمل!
سلاحك، وعيك!
للتقدم في أي ناحية من حياتك، اكتب كل ما يحصل في تلك الناحية "تابع" بالتفصيل.
المتابعة الجيدة، تكشف الوضع، وهي سر التحسين والتطوير، ورفع جودة الحياة.
“Track to get back on track”
اختر ناحية تريد تطويرها الآن، وابدأ المتابعة للدقائق، أو الكالوريات، أو الهللات، أو الكلمات، تابع لمدة ٢١ يوما فقط!
في ٣ أسابيع ستبصر جيدا ما الذي تود تغييره لتحسين النتيجة التي ستحصل بعد التكرار والتراكم.
لا يكمن الفرق بين العادي والمتميز في شيء أو شيئين،
بل يكمن في آلاف وملايين الأشياء الصغيرة المتراكمة.
وذلك أثر التراكم!
#أثر_الترام
يستشهد المؤلف بمقولة الخبير المالي ديف رمزي* والذي يقول:
"التدبير المالي،
٨٠٪ منه سلوك،
و ٢٠٪ معرفة،
عليك أن تعي
و"تقصد" ما تفعل"
*ديف رمزي مؤلف كتاب التحول المالي
ابدأ الآن!
كلما بكّرت في التغييرات الصغيرة، كلما تعاظم أثر التراكم، في الاستثمار في المال، والصحة، والتعليم كمثال.
 
أن تبدأ الآن خير من أن لا تبدأ اطلاقا، وأن تصل متأخرًا خير من أن لا تصل.
ابحث عن الأسباب
التي تثير عقلك وقلبك،
وتشبع مبادئك وقيمك،
فذلك دافع لك كفرد،
ومهم لك كقائد لمشروع أو منظمة.
الكراهية هي أيضا قوة دافعة!
ما عدوك؟
بلا معركة قد تغدو باردا مترهلا فاقدا قوتك، وسببك.
أنت تكره الجهل فمعركتك التعليم!
أنت تكره الفوضى فمعركتك في خلق النظام!
هل لديك معركة؟ هل تقاتل لسبب؟
إذا لم تكن تحقق التقدم الذي بمقدورك تحقيقه، فذلك ببساطة قد يكون بسبب أن أهدافك لم تكن مُعرّفة بشكل واضح!
المؤلف:
أعزو نجاحاتي لسبب واحد كبير وهو تعلمي لمهارة تحديد وتحقيق الأهداف.
شيء ساحر يحصل عندما تركز قوتك وطاقتك تجاه شيء محدد وواضح!
قبل أن تكتب خطة العمل للعمل، اكتب خطة العمل للحياة!
 
حياتك = أنت + خياراتك + سلوكك + عاداتك + أهدافك
ما هو معدل الترفيه بالنسبة للتعلم لديك؟
هل هو الربع أم النصف أم كامل الوقت؟
إجابتك عن هذا السؤال البسيط ستقود إلى إجابة سؤال كبير بحجم الحياة:
هل سأكون شخصا أفضل كلما مر الوقت؟
قوة الأسباب:
أن تعرف تماما "لماذا" تفعل الشيء هو دافع كبير للإنجاز، فلو قلت لك خذ ٢٠$ واعبر جسرا خطرا بين عمارتين، سترفض ربما.
لكن لو قلت لك بأن ابنك في الضفة الأخرى في مأزق، ولإنقاذه عليك أن تعبر الجسر الخطر، فستعبر حتما!
الخطورة هي نفسها في الحالتين، ما اختلف هو السبب فقط.
اكتب ٣ عادات سيئة تؤثر على حياتك، وابدأ الآن في تغييرها، لا تثرثر كثيرا أو تتمنى، أنا أرى ما تصنع وهو ما يصنع الفرق حتما!
إذا كنت تقول: عائلتي هي أهم شيء في حياتي، ولا أراها في تقويمك، أو في اعتبارك فأنا أصدق الحقيقة المطلقة وهي ما تعمل!
ملابسات الجريمة:
حلل عاداتك السيئة، ما الذي يثيرها ويحفزها؟ بصحبة من تظهر؟ متى تظهر في أي وقت؟ ما هي الظروف التي تدعمها؟ تعريف تلك الملابسات يسهل التخلي عن أو استبدال تلك العادات.
مثلا، أنت تحب البطاطس المقلية بسبب شعور القرمشة، استبداله بمقرمش صحي آخر مثل الجزر قد يؤدي الغرض
استعد للعادات الجديدة، وجهز لنجاحك فيها، إذا أردت الالتزام بالرياضة في "الجيم"، فاختر جيم قريب ويسهل الوصول إليه وإلا سيصعب عليك الالتزام بزيارته وربما ستفشل خطتك.
إذا أردت قطع المفرحات "المفسدات" فاملأ خزانتك بالمكسرات والبدائل الصحية.
وإذا أردت تخفيف وقتك في تطبيقات الشبكات الاجتماعية، فيمكنك مثلا:
🔷إغلاق التنبيهات
🔷تفعيل خاصية ضبط الوقت
🔷إخفاء تلك التطبيقات ليصعب الوصول إليها إلا لضرورة!
في الصور طريقة تفعيل ضبط الوقت، وقد استفدت منها شخصيا.
Big Mo
Mo = momentum!
قوة الزخم!
قد تكون البداية صعبة ثقيلة، أثرها صغير وغير مرئي، لكن بتكرار المحاولات تصبح عادات، وهنا يحضر "الزخم" ويرتفع الصاروخ رويدا رويدا، ثم يطير، ويستمر ويخترق الفضاء، يتراكم النمو والصعود تدريجيا حتى تصل!

جاري تحميل الاقتراحات...