Khalid Osman Alfeel
Khalid Osman Alfeel

@KhAlfeel

12 تغريدة 14 قراءة Jun 11, 2021
أسوأ حاجة كانت بتظهر بصورة تدريجية على طوال السنتين الفاتو ديل في علاقتنا بالسلطة السياسية الحالية = هي عجز وفشل عامة السودانيين/المجتمع عن المشاركة في صنع القرار السياسي، وأن القرارات والسياسات وتوزيع المناصب والثروة طوال الفترة دي كان حصري على أعضاء التحالف الحاكم>> ثريد
لمن أقول التحالف الحاكم قصدي (قحت، الدعم السريع، الجيش، الحركات المسحلة) والشلليات التي تدور حول موائد وجلسات القهوة والسمر بتاعت الأربعة ديل!
بالله عليك شوف موضوع رفع الدعم وقبله موضوع التعوييم وقبله اجازة قانون المعلوماتية والاتفاق المبدئي حول فصل الدين عن الدولة وغيرها،
الشيء الرئيسي البتحس بيه أنت كسوداني (لمن يكون عندك مشكلة مع القرارات دي) أنه ما عندك أي شيء تعمله عشان فعلاً تحتج على القرارات دي أو تعارضها ، مافي أي حاجة تعملها غير تكتب في الفيسبوك وتقعد تنتقد وتكورك (زي ما بعمل أنا هسع)، بالضبط كدا زي فترة الانقاذ وحكم البشير! حاجة كدا غاية
في القهر والعجز والفشل!
وأعتقد أن جزء معتبر من دوافع الشباب البتروسوا الشوارع ديل، احساسهم بالعجز والضياع دا وكيف أنهم بالرغم من أنهم كانوا وقود الثورة دي وأنهم كانوا بطلعوا في المواكب بتاعت اسقاط البشير على مدار ستة شهور لغاية ما سقط البشير وكانوا بطلعوا برضو في فترة ما بعد
فض الاعتصام لغاية ما حصل الاتفاق مع المجلس العسكري. بالرغم من مشاركتهم المستمرة دي وتعريضهم لحياتهم للخطر في كل مرة بطلعوا فيها للمواكب دي، بالرغم من دا كله تم تهميش هؤلاء الشباب وبقت حكومة الثورة ما شغالة بيهم الشغلة! وفوق دا كله بقو شايفين أنه حال البلد ماشي من سيء لأسوء. طبيعي
أنك لمن يتعمل فيك كدا تتصرف أي تصرف غاضب وغير منطقي عشان تفرغ الغضب العندك دا. أنا هنا ما قاعد أبرر للتروس ولا لإغلاق الشوارع لكن بحاول افهم النفسية وراء فعل هؤلاء الشباب.
بناءً على الكلام دا، فأعتقد أنه أي مقترحات للحل مفترض يكون جوهرها هو "زيادة مشاركة السودانيين في السلطة
السياسية والقرار السياسي" الحاجة دي بتحصل عبر آليتين، أولاً، تنظيم المجتمع المدني (النقابات، التعاونيات، الجمعيات، إلخ) وتطويره لآليات للتأثير في القرار السياسي. الخيار دا خيار طويل المدي واستراتيجي والناس مفترض تشتغل عليه وهو خيار مركز مع المجتمع والفاعلين فيه، لكن لازم ترفقه
بتفكير اضافي حول الحل السياسي الممكن يساهم برضو في زيادة مشاركة السودانيين في القرار السياسي.
الحل السياسي البنقوله هو الانتخابات ببساطة يعنى! ولمن نقول الانتخابات عندنا ليها خطة واضحة وصريحة:
أ- مجلس تشريعي منتخب في ستة شهور يشتغل على صياغة قوانين تتسم بالشفافية فيما يتعلق
بالانتخابات المحلية/الولائية والعامة.
ب- انتخابات محلية/ولائية بعد سنة من الآن.
ج- انتخابات عامة بعد سنتين من الآن أي 2023. ودا بالمناسبة معناه انه الانتخابات العامة حتحصل بعد أربعة سنوات من بداية الفترة الانتقالية.
أي زول بقول ليك ما عايز انتخابات بعد أربعة سنوات دا زول مستهبل بس، للأسف! نحن أديناك فترة انتقالية أربع سنوات أنت صاحب السلطة العليا الوحيدة في البلد وبعد دا كله داير سنوات زيادة! ونحن ما بنقول أنه حل الانتخابات دا الحل السحري للمشكلة السياسية المعقدة في البلد، لكن بنقول أنه دا
الحل السياسي المتاح والأقرب للصواب في اللحظة التاريخية دي.
جوهر الدعوة للإنتخابات (بالخطوات الثالثة السابقة) وقوة الأطروحة دي قائم على أنها الحل السياسي الممكن والقادر على "زيادة مشاركة السودانيين في القرار السياسي" دا جوهر الحل بتاعنا دا، أي زول عنده حل سياسي تاني ممكن يزيد
من "مشاركة السودانيين في القرار السياسي" وقابل للتطبيق يا ريت يورينا ليه!

جاري تحميل الاقتراحات...