زاد عنف الإحتلال الإنجليزى فى مواجهة الفدائيين ؛ الذين بدأ توافدهم على منطقة القناة لمواجهة معسكرات الإحتلال هناك ، و زاد قتل الإنجليز للفدائيين حتى يوم 16 أكتوبر 1951م يومها خرج الطفل الصغير نبيل منصور من بيته الموجود بشارع محمد على ببورسعيد بالبيجامة و ذهب لمحطة السكة الحديد
و أخذ من هناك قطعة كبيرة من القماش المغموس فى الكيروسين و قطعها قطع صغيرة و اتجه ناحية معسكر الجولف أحد معسكرات الإنجليز و لأنه طفل صغير لم يثير أى شكوك ناحيته دخل نبيل للمعسكر من بين الأسلاك الشائكة و معه قطع القماش المغموسة فى الكيروسين و التى جعلها كرات صغيرة و أشعلها و قذفها
على خيام الجنود الإنجليز النائمين بالمعسكر و هو يجرى بجسده الصغير بين الخيام متنقلا من خيمة لأخرى ينشر فيها النيران و قد حول المعسكر لما يشبه الجحيم حين نفدت منه قطع القماش خلع جاكيت بيجامته بسرعة و مزقها و أشعلها و قذف بها الخيام و أحرقها انتشر الذعر بين الجنود الإنجليز الذين
خرجوا من الخام مذعورين يبحثون عن الذى حول معسكرهم لما يشبه الجحيم و حين شاهدوا الطفل الصغير نبيل منصور يجرى بين الخيام محاولا الهرب و قد اشتبكت ملابسه بالأسلاك الشائكة أطلقوا عليه النار فأسقطوه شهيدا و قد تحطمت رأسه من طلقات الرصاص التى أطلقها عليه الجنود الإنجليز
فى نفس اليوم و قبل استشهاد الفدائى الصغير نبيل منصور استشهد أربعة من الفدائيين و تم دفنهم و معهم الفتى الفدائى الصغير نبيل فى مقبرة واحدة و كان يوم دفنهم يوما مشهودا ،تم تخليد اسم الطفل الفدائى الشهيد نبيل منصور بإطلاق اسمه على عدد من المدارس و رياض الأطفال ببورسعيد و كانت قصته
تدرس بالمدارس زمان ،رحمه الله و رحم كل الشهداء و الفدائيين الأبطال . #ابطال_مصر
جاري تحميل الاقتراحات...