السياسة
الأخبار
العلاقات الدولية
حقوق الإنسان
الصراع السوري
المنظمات الإنسانية
تمويل الميليشيات
الجرائم ضد السوريين
دعم نظام الأسد
اتصال بالجيش الفرنسي
اليمين المتطرف
اضطهاد المسيحيين
أدلة جديدة وخطيرة بتحقيق ل Newlines تثبت تورط المنظمة الإنسانية الفرنسية غير الحكومية SOS Chrétiens d'Orient بتمويل ميليشيات داعمة للاسد ثبت تورطها بقتل وتعذيب.المنظمة لها صلات بالجيش الفرنسي واليمين المتطرف
الملف ليس شانا فرنسيا فحسب هو جريمة بحق السوريين مكانه في المحاكم ١
الملف ليس شانا فرنسيا فحسب هو جريمة بحق السوريين مكانه في المحاكم ١
ايضا الادلة تقدم ان جزء كبير من الاموال المقدمة من المانحين الدوليين كانت تقدم لميليشيات تدعم النظام…وبعد العقوبات قامت المنظمة بتحويل الاموال لوكلاء في لبنان والعراق وتعبئتها باكياس وظروف مع اشخاص تدخل سوريا
٢
٢
كانت تدعي المنظمة انها تدعم المسيحيين المضطهدين بسوريا دون التدخل بالنزاعات أو السياسات المحلية.لكن في الواقع فإن المنظمة ٧ سنوات والتي أسسها اليمين المتطرف تخفي أجندتها لتضخيم دعاية الرئيس السوري بشار الأسد والضغط لأجل تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين دمشق ودول الاتحاد الأوروبي ٣
تعمل المنظمة الفرنسية أيضًا مع منظمات أسماء الأسد وتدير SOS Chrétiens d'Orient أيضًا حملة علاقات عامة واسعة مصممة لتصوير بشار الأسد على أنه مدافع عن الأقليات المسيحية وتبييض وحتى إنكار قائمته الواسعة من الجرائم ضد الإنسانية
ايضا التحقيق يشير الى ان المنظمة كان لها علاقة بحادث غريب بعد مقتل سليماني في ٢٠ كانون٢٠٢٠ حيث اختطف حزب الله العراقي ٣ من موظفي المنظمة في العراق ليتم على اثره سحب القوات الفرنسية ٢٠٠جندي من العراق مقابل الافراج سالمين الا انه رسميا تم التبرير السحب رسميا بجائحة كورونا ٥
الادلة التي تقدمها Newline ان المنظمة لم تقدم الدعم للمجتمعات المسيحية ولا حتى الدعم المعنوي بل وظفت كل اموال المتبرعين لخدمة السلاح لصالح النظام السوري وترويج الاسد في الاتحاد الاوروبي ٦
اثبتت التحقيقات ان كل الروايات عن قطع رؤوس المسيحين كانت كاذبة وهي فقط لجمع تبرعات الفرنسيين في مكتب المنظمة الواقع في متحف الجيش الفرنسي في باريس ٧
الجمعية تم حلها من اسبوعين ومنع اعضائها من العمل السياسي…ولكن الامر اخطر ومكانه في المحاكم الفرنسية والدولية للتورط بجرائم ضد السوريين
المصدر 👇
المصدر 👇
جاري تحميل الاقتراحات...