أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆
أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆

@summaryer

24 تغريدة 22 قراءة Jun 18, 2021
« من هنا من إذاعة "صوت العرب" قال لي أحمد سعيد إن "رام الله" لم تعد لي، وإنني لن أعود إليها، المدينة سقطت!
حصلت على ليسانس من قسم اللغة الإنجليزية وآدابها، وفشلت في العثور على جدار أعلق عليه شهادتي »
« لم أر من الجنود العائدين من المعركة غيره، وكان هذا كافياً ليحزن القلب. رؤية شخص واحد تكفي لكي تتشخص الفكرة كلها؛ فكرة الهزيمة! »
مشهد المرور فوق جسر نهر الأردن !
«العلم الأردني هنا بألوان الثورة العربية. بعد أمتار قليلة هناك العلم الإسرائيلي باللون الأزرق للنيل والفرات وبينهما نجمة داود. هبّة هواء واحدة تحركهما، بيض صنائعنا، سود وقائعنا، خضر مرابعنا. الشعر في البال، لكن المشهد نثريٌ كفاتورة الحساب !»
«الآن أمرّ من غربتي إلى.. وطنهم؟ وطني؟ الضفة وغزّة؟ الأراضي المحتلة؟ المناطق؟ يهودا والسامرة؟ الحكم الذاتي؟ إسرائيل؟ فلسطين؟
هل في هذا العالم كله بلدٌ واحد يحار الناس في تسميته هكذا؟»
« كل الإحصائيات سخيفة بلا معنی، الندوات والخطب والاقتراحات، والاستنكارات، والذرائع، وخرائط التفاوض، وحجج المفاوضين، وكل ما سمعناه وقرأناه عن المستوطنات، لا يساوي شيئا أمام مشاهدتها بعينيك »
«إن كتبا كثيرة يجب أن تكتب حول دور الشقيق الأكبر في العائلة الفلسطينية.
منذ مراهقته "يصاب" بدور الأخ والأب والأم ورب الأسرة وواهب النصائح،والطفل الذي يبتلى بإيثار الآخرين وعدم الاستئثار بأي شيء. الطفل الذي يعطي ولا يقتني.الطفل الذي يتفقد رعيّة تكبره سنا وتصغره سنا فيتقن الانتباه»
« أسهل نشاط بشري هو التحديق في أخطاء الآخرين »
« من السهل عليّ أن أدير ظهري وأغادر العلاقة إذا رأيت فيها ما يرهق، الصديق المرهق كثير المعاتبة، كثير اللوم، يريد تفسيراً لما لا يُفسّر، يريد أن ”يفهم” كل شيء، إذا سامحك على خطأ فهو يشعرك أنه سامحك على خطأ… ولذلك فالصداقة المرهقة - في نظري - هي تبرعٌ بالحمق »
« علمتني الحياة أن علينا أن نحب الناس بالطريقة التي يحبون أن نحبهم بها »
« زيت الزيتون بالنسبة للفلسطيني هو هدية المسافر، اطمئنان العروس، مكافأة الخريف، ثروة العائلة عبر القرون، زهو الفلاحات في مساء السنة، وغرور الجرار » مريد البرغوثي.
« كنت دائماً من المقتنعين بأن من مصلحة الاحتلال، أي احتلال أن يتحول الوطن في ذاكرة سكانه الأصليين إلى باقة من الرموز، إلى مجرد رموز »
« دخلنا البيت ليلاً.. أمر محيّر وغريب، كل العودات تتم ليلاً، وكذلك الأعراس والهموم واللذة والاعتقالات والوفيات وأروع المباهج.. الليل أطروح النقائض! »
« "جدول الضرب" أول عدوٍ عرفتُه في الطفولة »
😂
« لم أستطع تكوين مكتبة منزلية متصلة أبداً، تنقلت في البيوت، المحطات، والشقق المفروشة، وتعودت على العابر والمؤقت »
« الفندق علمني عدم التشبث بالمطرح، وروّضني على قبول فكرة المغادرة »
« الخضرة شحّت لأن إسرائيل تسرق المياه منذ ١٩٦٧ ورغم ذلك الخضرة تقاوم »
« ظاهرة المرأة الفلسطينية في الانتفاضة تستحق التمجيد بلا تردد، لكن قصتها الكاملة لم تكتب بعد ».
«الفلسطيني أصبح إنساناً تلفونياً، يعيش على الأصوات المنقولة إليه عبر المسافات.
تفاصيل حياة من نحب وتقلب حظوظهم من هذه الدنيا كانت كلها تبدأ برنين الهاتف، رنة للفرح.. رنة للحزن.. رنة للشوق…
…حتى المشاجرات والعتب واللوم والاعتذار بين الفلسطينيين يفتتحها رنين الهاتف الذي لم نعشق رنيناً مثله ولم يرعبنا رنين مثله أبداً.. أقصد في نفس الوقت »
«ولم يقع في تاريخنا المعاصر حدثٌ لا علاقة له بالـ١٩٦٧.
منذ الـ١٩٦٧ والنقلة الأخيرة في الشطرنج العربي نقلة خاسرة»
« كانت الجنازات جزءاً لا يتجزأ من حياة الفلسطينيين في كل تجمع بشري ضمهم في وطن، أو في المنافي: في أيام هدوئهم، وفي أيام انتفاضتهم، وفي أيام حروبهم، وفي أيام سلامتهم المشوب بالمذابح »
« المخدة سجل حياتنا، المسودة الأولية لروايتنا التي كل مساء جديد نكتبها بلا حِبر ونحكيها بلا صوت، ولا يسمع بها أحد إلا نحن.
هي حقل الذاكرة، وقد تم نبشه وحرثه وتثنيته وعزقه وتخصيبه وريّه في الظلام الذي يخصنا »

جاري تحميل الاقتراحات...