8 تغريدة 6 قراءة Jun 13, 2021
- تولت "تاتشر" رئاسة الوزراء لتصبح أول امرأة تتولى ذلك المنصب وكذلك أول امرأة تقود قوة غربية في العصر الحديث، وذلك في وقت كانت تمر فيه بلادها بحالة كارثية، فقد أصبحت بريطانيا بعد الحرب بمثابة مختبر تجريبي لمزيج من السياسات الاشتراكية والرأسمالية
كانت بداية مؤلمة. ففي السنوات الأولى من حكمها انتشرت البطالة مع خفض حجم الإعانات الحكومية للصناعات المتعثرة، كما أدت السياسة المالية المتشددة إلى رفع أسعار الفائدة إلى 22%، وتعطيل الاستثمار الداخلي وإلحاق الضرر بالقدرة التنافسية للبلاد في الخارج، وإفلاس 10 آلاف شركة تجارية.
- في ذلك الوقت، قالت "تاتشر" إن الأمر سيستغرق سنوات لمعالجة الأوضاع السلبية التي سببتها الاشتراكية في بريطانيا مشيرة إلى أن "الأمور ستزداد سوءًا قبل أن تتحسن. كيف فعلت ذلك وثبت صحة كلامها بعد سنوات ؟
سعيها لفرض سيطرتها على مجريات الأمور، قامت "تاتشر" بسحق النقابات العمالية التي قادت مجموعة من الإضرابات العمالية استمرت لما يقرب من عام، واستخدمت قوات مكافحة الشغب في مواجهة عمال المناجم، ورفضت الرضوخ لمطالبهم.
قامت ببيع وخصصصة   مجموعة من الصناعات المملوكة للدولة من بينها شركات "بريتش جاز" و"الخطوط الجوية البريطانية" و"بريتش ستيل" وهيئة المطارات البريطانية.
مع بيع الصناعات المملوكة للدولة، وجد حوالي 900 ألف موظف أنفسهم فجأة تابعين للقطاع الخاص. وتم بيع أكثر من مليون وحدة سكنية تمتلكها الدولة إلى شاغليها،وأعلن وزير الخزانة البريطاني "نايجل لوسون" في عام 1985 أنه للمرة الأولى منذ الستينيات لن يُطلب من وزارة الخزانة تمويل اي عجز
نجحت خطتها في خفض الدين الحكومي من 43.6% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 1979 إلى 26.7% في عام 1990، وقامت كذلك بتخفيضات ضريبية كبيرة، فعلى سبيل المثال، قامت في ميزانية عام 1988 بخفض أعلى معدل للضرائب من 60% إلى 40% والمعدل القياسي من 27% إلى 25%
قالت تاتشر إن بريطانيا كانت أول دولة في العالم تتخلى عن الاشتراكية.وفي الحقيقة إذا كانت الاشتراكية تعني ملكية الدولة للصناعة فإن هذا الادعاء صحيح ولا يمكن إنكاره.ففي عام 1979 كانت صناعات الكهرباء والغاز والمياه والفحم والصلب وشركة الاتصالات البريطانية وشركة بي بي جميعها للدوله

جاري تحميل الاقتراحات...