ذَكر القرآن سببين يؤديان إلى انفضاض بعض الناس عن الدعوة
الأول: غلظ الداعية وفظاظته
(ولَو كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)
ومواجهة هذه تحتاج إلى فهم طبائع البشر والتغافل عن أخطاء الدعاة والاستفادة منهم دون تقديسهم.
السبب الثاني : الدنيا
وهي على مرحلتين
الأول: غلظ الداعية وفظاظته
(ولَو كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)
ومواجهة هذه تحتاج إلى فهم طبائع البشر والتغافل عن أخطاء الدعاة والاستفادة منهم دون تقديسهم.
السبب الثاني : الدنيا
وهي على مرحلتين
الأولى : العروض المزخرفة التي تمر علينا وتصرفنا عن ثغورنا.
(وإذا رأوا تجـٰرة أو لهوا ٱنفضوا إلیها وتركوك) الثانية:
الضغوط الخارجية لمنع الخير عنك، فتفقد ما تملكه فلا تستطيع الإكمال بدون الوضع الدنيوي السابق
وهذه يقوم بها المنافقون
(لا تنفقوا علىٰ من عند رسول ٱلله حتىٰ ینفضوا)
(وإذا رأوا تجـٰرة أو لهوا ٱنفضوا إلیها وتركوك) الثانية:
الضغوط الخارجية لمنع الخير عنك، فتفقد ما تملكه فلا تستطيع الإكمال بدون الوضع الدنيوي السابق
وهذه يقوم بها المنافقون
(لا تنفقوا علىٰ من عند رسول ٱلله حتىٰ ینفضوا)
قال ابن عطية: وقوله﴿لا تنفقوا﴾ من قول المنافقين، ثم سفه تعالى أحلامهم في ظنهم إنفاقهم هو سبب رزق المهاجرين ونسوا أن حرمان الرزق بيد الله تعالى إذا انسد باب انفتح غيره.
القاشاني: لاحتجابهم بأفعالهم عن رؤية فعل الله وبما في أيديهم عما في خزائن الله، فيتوهمون الإنفاق منهم لجهلهم.
القاشاني: لاحتجابهم بأفعالهم عن رؤية فعل الله وبما في أيديهم عما في خزائن الله، فيتوهمون الإنفاق منهم لجهلهم.
جاري تحميل الاقتراحات...