مُتَدَبِّرون
مُتَدَبِّرون

@mtdbron

8 تغريدة 674 قراءة Jun 11, 2021
في (الإسراء)(الأول)"ثم لا تجدوا لكم وكيلاً"(الثاني)"ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعًا"(الثالث)"ثم لا تجد لك علينا نصيرًا" (الرابع)"ثم لا تجد لك به علينا وكيلاً"
"لاتجدوا" في (الأول والثاني) بالجمع؛لأن الخطاب للجمع، وفي (الثالث والرابع) بالإفراد لأن الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام
كل الآيات جاءت بلفظ "وكيلا" إلا الآية (الثانية) جاءت بلفظ "تبيعًا" و"التبيع" هو الذي يأخذ بالثأر، وذلك لا يكون إلا بعد وقوع الهلاك، وهذا سبب ما جاء في الآية التي جاء فيها "فيغرقكم" لأن الأخذ بالثأر إنما يتصور بعد وقوع الغرق =
أما في الآيات الأخرى فالهلاك لم يقع، وإنما وقعت العقوبة، وفي هذه الحال يحتاجون إلى الناصر الذي ينصرهم ويدفع عنهم فجاء التعبير بـ "وكيلاً" و"نصيرًا"
وأما خلو (الأولى) من لفظ "علينا" فلأنها ذُكرت قبلها بقليل في قوله: "فيرسل عليكم قاصفًا" =
= وخلوها من "به" فلأنه اكتفي بذكره في الآية التي بعدها؛ لأن السبب في الآية التي بعدها راجع إلى جملة ما سبق في الآيتين.
وأما خلو (الثالثة) من "به" فلأن سبب العقوبة في حق النبي صلى الله عليه وسلم واضحة لو افترى على الله عز وجل
=
وأما تقديم "علينا" على "به" في (الثانية) والعكس في (الرابعة):
فلأن (الثانية) في حق الكفار، فقدمت لفظة "علينا" لأن وجود الناصر من عدمه أهم من سبب العقوبة في مشهد عقوبة الكفار، لوضوح السبب وعدم مبالاة الكفار بالسبب أصلاً، فأُخرت باء السببية في "به" في هذه الآية =
= وقُدّمت في (الرابعة) لأن سبب عقوبة النبي صلى الله عليه وسلم لو وقعت أهمّ في حقه من وجود الناصر؛ لخفاء السبب، واستبعاد ذلك منه.
الضبط باللفظ:
"تبيعًا" في الآية (الثانية)
الرابط: حرف الباء في كلمة "به" وكلمة "تبيعًا" وهما متجاورتان
رابط آخر: حرف الياء والعين في "يعيدكم" و"تبيعًا"
"نصيرًا"
الرابط: حرف الضاد في "ضعف" وحرف الصاد في "نصيرًا" وكلاهما من حروف الإطباق
=
= ربط التقديم والتأخير: تقدمت "علينا" على "به" في الآية (الثانية) نربطها ب "فيرسل عليكم" والعكس في الآية (الرابعة) تقدّمت "به" على "علينا" نربطها بكلمة "بالذي" في قوله: "بالذي أوحينا إليك"
ولذا قيل: ادخل بـ "علينا" واخرج بـ "علينا"

جاري تحميل الاقتراحات...