يشتكي المفكِّر عبدالله العروي، في مقدّمة كتابه (الإيدلوجيا العربية المعاصرة) من مشكلات الترجمة والمترجم، ويقدّم أمثلة ونماذج لتلك المشكلات..
عبدالله العروي عربي، ونحن عرب، وسؤالنا: لماذا لم يخاطبنا بلغتنا مباشرة؟
لماذا لجأ للكتابة باللغة الفرنسية!؟
ذاك سؤال ينسحب على أركون وغيره!
عبدالله العروي عربي، ونحن عرب، وسؤالنا: لماذا لم يخاطبنا بلغتنا مباشرة؟
لماذا لجأ للكتابة باللغة الفرنسية!؟
ذاك سؤال ينسحب على أركون وغيره!
ذاك يعني أنّ مشكلاتنا العربية عولجت بلغة وثقافة أخرى، ثم أُعيد تصديرها إلينا، وهذا إشكال مزدوج؛ فلابد أن تتأثر تلك النظرة وتلك المعالجة بالثقافة واللغة التي انتقلت إلينا من خلالها، وهذا حجاب قد يحجز فهمنا وتفاعلنا!
الأفكار عندما تمر بتلك المراحل تتغير وتتلبس لبوس الثقافة الناقلة!
الأفكار عندما تمر بتلك المراحل تتغير وتتلبس لبوس الثقافة الناقلة!
ماذا يعني الفكر الكونيّ؟
هل هو واقع؟
أم مجرَّد ادِّعاء تسوِّغ فيه الولايات المتحدة وأوروبا الغربية حضورَها، واستغلالها، وبطشها، ونهبها لثروات الشعوب الأخرى؟!
هل باتت الإنسانية شعارًا مطّاطًا إلى ذلك الحدّ؟!
انكسار الداخل الثقافيّ للأمم غير الغربية وعجزه يرسّخ ذلك المفهوم العائم..
هل هو واقع؟
أم مجرَّد ادِّعاء تسوِّغ فيه الولايات المتحدة وأوروبا الغربية حضورَها، واستغلالها، وبطشها، ونهبها لثروات الشعوب الأخرى؟!
هل باتت الإنسانية شعارًا مطّاطًا إلى ذلك الحدّ؟!
انكسار الداخل الثقافيّ للأمم غير الغربية وعجزه يرسّخ ذلك المفهوم العائم..
وهل بزوغ الصين بات استفزازًا لتلك الادّعاءات الأمريكية والغربية؟
وأين العرب والمسلمون من كل هذه الصراعات المحتدمة؟
وَيُقْضَى الأمْرُ حينَ تَغيبُ تَيْمٌ
وَلا يُسْتَأمَرُونَ وَهُمْ شُهُودُ!
أنا -هنا- لا أحتفل بحضور الصين، وشغبها على الثقافة الغربية، ولا أبشِّر بمبادئها الضيِّقة..
وأين العرب والمسلمون من كل هذه الصراعات المحتدمة؟
وَيُقْضَى الأمْرُ حينَ تَغيبُ تَيْمٌ
وَلا يُسْتَأمَرُونَ وَهُمْ شُهُودُ!
أنا -هنا- لا أحتفل بحضور الصين، وشغبها على الثقافة الغربية، ولا أبشِّر بمبادئها الضيِّقة..
أنا -هنا- أحتفلُ بوجودِ مشاغبٍ رئيس يعيد لتلك الهيمنة الغربية رشدَها، أو شيئًا منه!
طالما أطربني إدوارد سعيد، في كتابه الاستشراق، الذي رأى فيه أنّ الاستشراق هو رأس حربة الغرب للهيمنة على الشرق، والشعوب كافة، وإن تدثّر ذلك المناخ الاستشراقي بلباس العلم والمنهجيّة، والسعي للتطوير..
طالما أطربني إدوارد سعيد، في كتابه الاستشراق، الذي رأى فيه أنّ الاستشراق هو رأس حربة الغرب للهيمنة على الشرق، والشعوب كافة، وإن تدثّر ذلك المناخ الاستشراقي بلباس العلم والمنهجيّة، والسعي للتطوير..
احتفل العرب والمسلمون -قبل سنوات قريبة- بانكماش الشيوعية وانخذال الاتّحاد السوفيتي؛ فمن البديل المكافئ المقابل للغرب؟
انفراد الغرب بتشكيل العالم والهيمنة عليه كارثة، لم ندرك آثارها التدميرية بعد!
وجودُ تنافسٍ وتقابلٍ مهما يكن ذلك التنافس والتقابل فيه خيرٌ للشعوب المنهوكة أمثالنا!
انفراد الغرب بتشكيل العالم والهيمنة عليه كارثة، لم ندرك آثارها التدميرية بعد!
وجودُ تنافسٍ وتقابلٍ مهما يكن ذلك التنافس والتقابل فيه خيرٌ للشعوب المنهوكة أمثالنا!
البديلُ المتاح عندنا والفكر العام الدارج المسيطر فكرٌ ينتج أمثال داعش، ودولتها التي تبحث عن السبايا في الدنيا، والحور العين في الآخرة، وما بين تلك النقطتين والمرحلتين شيءٌ تافهٌ يجب أن لا نعبأ به!
هذا حضور بائس في المشهد الثقافي الأممي ودعوة للعودة بالأمم والحضارات للوراء كثيرًا!
هذا حضور بائس في المشهد الثقافي الأممي ودعوة للعودة بالأمم والحضارات للوراء كثيرًا!
داعشُ منتَجٌ إسلاميٌّ خالص أخذ بمجمل توجّهات الأفكار التراثيّة، وطبّقها على أرض الواقع!؟
الأفكار عندما تُتَرجَم واقعًا تظهر على حقيقتها، وينكشف عوارُها، وتظهرُ مواطنُ ضعفِها وهزالِها!
أذكر حوارًا مع أحد البائسين كان يجيز التنظير لقتل المخالف ما دام ذلك تنظيرًا فحسب؛ بحسب دعواه!
الأفكار عندما تُتَرجَم واقعًا تظهر على حقيقتها، وينكشف عوارُها، وتظهرُ مواطنُ ضعفِها وهزالِها!
أذكر حوارًا مع أحد البائسين كان يجيز التنظير لقتل المخالف ما دام ذلك تنظيرًا فحسب؛ بحسب دعواه!
داعشٌ، بالتنوين!
التفسير الإسلامي للنصوص الشرعية كان وليد فترته التاريخية التي كانت فيها الدولة الإسلامية حاضرة ومهيمنة؛ لكنّ أولئك الأشقياء أصرّوا على اصطحابها في مرحلتنا الراهنة التي صرنا فيها غثاء وهامشًا!
تفسير النص يخضع للظروف المحيطة به، وهذا ما لم يلحظه أولئك المجازفون في فهمهم وتفسيراتهم!
تفسير النص يخضع للظروف المحيطة به، وهذا ما لم يلحظه أولئك المجازفون في فهمهم وتفسيراتهم!
على هامش ذلك الوضع الشائن والملتبس نشأت كائناتٌ مشوَّهة في محيطنا الثقافي القريب، أمثال العريفي، والقرني عائض!
دور الواعظ -إن كان صادقًا- يكمن في تعزيز جوانب وجدانية بسيطة لدى متلقٍ عام تائه؛ لكنّه إبّان عنفوان الصحوة تحوّل -عبر تلك النكرتين وغيرهما- موجِّها للدكاترة، والأساتذة..
دور الواعظ -إن كان صادقًا- يكمن في تعزيز جوانب وجدانية بسيطة لدى متلقٍ عام تائه؛ لكنّه إبّان عنفوان الصحوة تحوّل -عبر تلك النكرتين وغيرهما- موجِّها للدكاترة، والأساتذة..
نشكر لدولتنا الرشيدة عملَها الرشيد في إلجام تلك النكرتين وغيرهما من رؤوس ذلك المشهد؛ لكنّنا قد نكون قضينا على الرأس، وقد نكون تخلّصنا منه؛ فماذا عن الذَنَب؟
التعليم ومفرداته وإداراته ما زالت تضجّ بذلك الفكر، وتعيش عليه، وتنتظر عودةً للوراء، تتيح لأولئك المتشدِّدين حضورًا جديدًا!؟
التعليم ومفرداته وإداراته ما زالت تضجّ بذلك الفكر، وتعيش عليه، وتنتظر عودةً للوراء، تتيح لأولئك المتشدِّدين حضورًا جديدًا!؟
جاري تحميل الاقتراحات...