عبدالله "ضرغام" 𓂆
عبدالله "ضرغام" 𓂆

@abqt321

38 تغريدة 143 قراءة Jun 10, 2021
ثريد| بسم الله الرحمن الرحيم كتبت اليوم عن علامات الساعة الكبرى ولكن بصيغة قصة عشان اربط لك الاحداث واسهل عليك فهمها
إذا كنت مشغول فضل الثريد وارجع له بعدين
قبل ما نبدأ حبيت أنبّه اني اسوي ثريدات مثل هذه
ضيفني وماراح تندم ♥️
وحبيت انبه بانه لا يوجد حديث او دليل ثابت على ترتيب العلامات الكبرى انما اجتهادات علماء و اجتهاد بسيط مني
حفظنا الله واياكم و وقانا الله واياكم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
نحن في زمن ليس ببعيد عن الآن.
دعوني اطلعكم على وضع الأمة الإسلامية في الزمان الذي أتحدث عنه.
كثر فيها الظلم والجور والفساد واستبيحت الأعراض والأموال، وصدقوا الكاذب وكذبوا الصادق، واستأمنوا الخائن وخونوا الأمين، المصاحف هجرت والمساجد هدمت والأرحام قطعت
بدأت معالم الإسلام تطمس وبدأ شبابنا بإتباع اليهود والنصارى حذو القذة بالقذة
وللأسف ظهر جبل من ذهب عند نهر الفرات سبق وحذرنا من الإقتراب منه رسولنا ﷺ ولكن لا حياة لمن تنادي فقد تسابق الناس ليكونوا هم الشخص الذي ينجوا كما قال ﷺ ينجوا من بين كل ١٠٠ شخص واحد
ورغم هذا الفساد كله إلا انه بقيت هناك فئة من الأمة ظاهرة على الحق لم ينغمسوا في هذا المستنقع. ومع كل تلك المفاسد التي طرأت على الأمه ذهب رجل يدعى محمد بن عبدالله ليحتمي ويستجير ببيت الله الحرام مما رأى وعاش
فدخل هو ومجموعة معه ليسو بأهل سلاح ولا عتاد فـ أُكره محمد على المبايعة
ليكون هو المهدي وبالفعل قاموا بمبايعته، وعندما علم أهل الشرور عن تلك المباعية أرسلوا جيشًا كبيرًا للقضاء على المهدي ومن معه وفي الطريق خُسف بذلك الجيش بالكامل قبل أن يصلوا إلى مكة المكرمة وهنا تيقن المؤمنون بأن هذا هو المهدي الحق فأتوا يبايعونه من كل بقاع الارض ولو حبوا على الثلج
وهكذا اجتمع المسلمون على كلمة واحده وراية واحدة وبقوا ذو قوة وعزة فقد حكم بينهم المهدي بالعدل والمساواة ولكن للأسف لم تستمر الأوضاع على هذا الحال فقد استعان الروم بالمسلمين على عدو من ورائهم ليحاربوه سويًا ..
وبالفعل تم عقد إتفاق بين النصارى والمسلمين لقتال هذا العدو المشترك
وانتصر حزب النصارى والمسلمين على هذا العدو وغنم المسلمين من هذه الحرب وفي طريق عودتهم خيم المسلمون والنصارى في أرض تكثر فيها التلال فخرج شخص من النصارى ورفع الصليب وصرخ بأعلى صوته بأن الصليب هو الذي انتصر وأنه هو من أعانهم في هذا الانتصار فرد عليه شخص من المسلمين وقال:
قال: بل الله غلب واستمرا هكذا إلى ان كسر المسلم الصليب وقتل الرجل فهجم النصارى عليه وقتلوه وهنا غدر النصارى فأمروا جنودهم بالإستعداد للقتال...
وقد جهزوا جيشًا عظيمًا حيث أتوا على المسلمين تحت ٨٠ راية تحت كل راية ١٢ الف جندي وفي المقابل استعد المسلمون لهذا الجيش بكل ما يستطيعون
فخرجت مجموعة من جيش المسلمين وتعاهدوا على القتال لا يرجعون إلا منتصرين أو يستشهدون في أرض المعركة وبالفعل قاتلت تلك المجموعة بكل شجاعة ولكنها كانت مجموعة صغيرة أمام هذا الجيش الكبير فاستشهدوا جميعًا وخيم الليل مع نهاية القتال وفي اليوم التالي خرجت مجموعة أخرى تعاهدوا أيضًا
بمثل ما تعاهدوا عليه إخوانهم في اليوم الأول ومع نهاية اليوم الثاني أيضا استشهدوا جميعًا وفي اليوم الثالث حدث مثل ماحدث في اليومين السابقين ولكن مع صباح اليوم الرابع تحرك المسلمون كلهم لمواجهة النصارى فحدثت أعظم ملحمة شهدها التاريخ حتى أن الطيور كانت تمر من جانب المعركة وتسقط ميتة
وفي الأخير انتصر المسلمون بفضل من الله وكانت نتائج الملحمة إنقسام جيش المسلمين إلى ثلاثة أقسام قسم انهزموا فغضب الله عليهم، وقسم استشهد هم من أفضل الشهداء عند الله، وقسم انتصر لم يفتنوا في دينهم.
ومع ذلك الإنتصار ذهب ٧٠ ألف جندي من المسلمين لفتح القسطنطينية
وعندما وصلوا إلى المدينة هللوا وكبروا فسقط جدار من جدرانها ثم أعادوا الكره فسقط جزء آخر ثم في الثالثة فتح أهلها للمسلمين بالدخول وفي طريقهم بالدخول وبينما المسلمون يقتسمون الغنائم صرخ الشيطان وقال بأن الدجال خرج وذهب إلى اولادهم ونساءهم !
فأرسل المسلمون ١٠ فوارس هم من خير الفوارس على وجه الارض يومئذ قد كان الرسول ﷺ يعرف اسماؤهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم
وعندما وصلوا لم يروا شيئًا وعلموا بأنها كذبة وفي طريق عودتهم خرج الدجال نعم لقدخرجت أكبر فتنة عرفتها البشرية من قبل المشرق وتبعه ٧٠ الف من اليهود عليهم الطيالسه
كان الدجال ضخم البنية مجعد الشعر أعور كذاب له جنتان جنته نار و ناره جنة، يأمر الأرض الخربة بأن تخرج كنوزها وأموالها فتخرج، ويأمر الارض القاحلة بأن تنبت وترجع خضراء فترجع، القرية التي تؤمن به ينزل عليها المطر و تتضخم فيها ضلوع المواشي
ويعيش أهلها في خير كثير والقرية التي لا تؤمن به يحدث لها العكس وهذا من عظيم فتنته وشره الذي لديه، حتى أنه يقول للرجل بأنه سوف يحيي له أمه و أبيه بشرط أن يؤمن فيأمر شيطانين بأن يتشكلا على هيئة أمه وأبيه فيفتن بذاك الرجل جال الدجال في الارض أربعون يومًا ...
يومًا كان كسنة ويوم كشهر ويوم كاسبوع وبقية الأيام كانت مثل الأيام العادية.
كانت سرعته مثل الريح لم يبقى مكان على وجه الارض إلا دخله سوى مكة والمدينة
وعندما ذهب إلى المدينة رجفت المدينة ثلاثة رجفات خرج خلالها كل منافق ومنافقة ومشرك ومشركة حتى خرج في الأخير شاب عابد زاهد أراد أن يحذر الناس من هذا الدجال الكاذب فأمر الدجال بإحضاره فقسمه الدجال إلى نصفين أمام الناس
ثم أمره بالعودة فعاد مثل ما كان فقال له الدجال هل آمنت بي؟ فرد الشاب بأنه ازداد يقينًا بأنه هو الدجال الكاذب الذي حدثنا عنه الرسول ﷺ فأراد أن يقطع رقبته لكنه جعل عليها مثل النحاس فأخذه الدجال وألقاه في النار فقال الشاب للناس بأنه لن يستطيع أن يفعل بأحد من بعده مثل ما فعل به
فتوجه الدجال إلى الشام وكان المسلمون في خوف شديد من فتنته حتى أن الرجل كان يربط أهل بيته لكي لا يخرجوا ويفتنوا بهذا الدجال
وبينما المسلمون يصلون صلاة الفجر في مسجد ذو منارة بيضاء في شرقي دمشق وقد غلقت الأبواب لكي لا يدخل الدجال وأعوانه
سمع المسلمون بأن عيسى ﷺ أتاهم ونزل ..
إذ بعيسى ينزل وهو واضع كفه على جناح الملائكة فاستبشر المسلمون فبينما هم فرحين طلبوا من عيسى ﷺأن يصلي بهم فرفض وصلّى مأمومًا تكرمة لهذه الأمة وبعد إنتهاء الصلاة فتح عيسى ﷺباب المسجد فرأى الدجال فكاد الدجال أن يذوب خوفا منه فهرب الدجال ولحقه عيسى ﷺ والمسلمون في باب لد الشرقي
فضرب عيسى ﷺ الدجال بحربته فقتله وهناك قضى المسلمون على اليهود حتى أنه حارب في ذلك اليوم معنا الحجر والشجر فأخبروا المسلمون بمكان اليهود وأين كانوا يختبؤون إلا شجرة لهم كانت تسمى الغرقد
وبعد أن انتهى المسلمون من هذه الفتنة العظيمة أمر الله سبحانه وتعالى عيسى ﷺ بانه يذهب
بالمسلمين إلى جبل الطور ويحصنهم لأنه خرج قوم لا يستطيع أحد أن يقاتلهم!
نعم فتح سد يأجوج ومأجوج وكانوا كالسيل والأمواج ينزلون من كل صوب وحدب كانت أعدادهم كبيرة وضخمة جدًا لدرجة أن أولهم شربوا بحيرة طبريا كاملة ولم يبقوا شيئا لآخرهم
وكان المسلمين على جبل الطور فترة من الزمن
حتى اشتد الجوع وكان رأس الثور يساوي ذهبًا وكان الطعام قليلًا وفي تلك الأثناء كان يأجوج ومأجوج يعيثون في الأرض الفساد لدرجة بأنهم اغتروا بعددهم وبطشهم فقالوا بأنهم قتلوا من في الأرض فحان وقت قتل من في السماء فألقوا باسهم كانت لهم نحو السماء ففتنهم الله وجعل في اسهمهم مثل الدماء
ليظنوا أنهم قتلوا من في السماء وفي تلك الأثناء بجبل الطور أمر عيسى ﷺ بأن يكثف الدعاء وكنا ندعوا الله أن يكشف هذه الفتنة واستجاب الله فانطلق في قوم يأجوج ومأجوج مرض قضى عليهم كلهم في يوم واحد كأنهم رجل واحد وبسبب كثرتهم وبسبب جثثهم..
انتشرت روائح عفنهم في انحاء الارض فدعونا الله أن يبعد جثثهم وينظف الأرض من نتنهم فأرسل الله طير كبيرة تحمل جثثهم المتعفنة وتلقيها حيث شاء الله أن تلقيها
وهكذا انتهت تلك الفتنة ومن بعد تلك الفتنة عاشت الأرض في نعمة ورخاء لم تشهده الارض من قبل
كانت الشاه تكفي مجموعة كبيرة جدًا من الناس وكانوا الناس يتشاركون في الرمانة الواحدة وتكفيهم وهكذا عاش الناس في الارض يدعون للإسلام ولا يقبل دين غيره ويكسرون الصليب و يقتلون الخنازير
ولكن وللأسف عاد البشر إلى الضلال بعد مضيء زمن على تلك الاحداث وفي احدى الليالي وفي يوم الجمعة حدث أمر زلزل الأرض ومن عليها لم تشرق الشمس من المشرق وإنما خرجت من مغربها ..
نعم اقفل باب التوبة وختمت القلوب على ماكانت عليه السعيد من كان على الإيمان وختم على قلبه بعمل صالح والشقي من ختم على قلبه بالكفر والمعاصي
وفي تلك اللحظة آمن كل البشر ولكن لا فائدة فقد أغلق باب التوبة ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون﴾ [الأنعام: ١٥٨]
وذهب الجميع لقراءة المصاحف ولكنها مسحت واصبحت بيضاء لا كلام فيها وخرج على الناس دابة من الأرض تكلم الناس وتعاتبهم وتسمهم ليتم التفريق بين المؤمن والكافر
حتى أنه كان الناس يتنادون ب يا كافر ويا مؤمن وتتابعت الفتن في الظهور فقد صدق رسول الله ﷺ لا هناء بالعيش من بعد موت عيسى ﷺ
وفي تلك الفترة ظهر دخان عظيم غطى الأفق وغطى الأرض بالكامل كان كالزكام للمؤمنين وعذاب شديد للكفار استمر ٤٠ يوما ثم انجلى
وهكذا بقيت حال الارض حتى بعث الله ريحًا طيبه تقبض أرواح المؤمنين فلم يبقى شخص كان في قلبه ذرة من إيمان إلا وقبضته تلك الريح وان كان في قلب الجبل وهكذا لم يصبح في الأرض من يؤمن بالله أو يصوم أو يقرأ القرآن أو حتى يصلي!
بل وصل الأمر بالأرض أنه لم يبقى عليها من يقول الله الله وعلى هذه الأجيال حدثت ثلاثة خسوف عظيمة خسوف كان في المشرق، وآخر بالمغرب، والأخير كان في جزيرة العرب خسوف لم يشهد بضخامته التاريخ!
ومثل ما قال ﷺ لا تقوم الساعة إلا على لكع ابن لكع فأرسل الله نارًا عظيمة تسوق النار وتحركهم نحو محشرهم الدنيوي في أرض الشام لكي يشهدوا يوم القيامة ويروا عذاب الله وقدرته.
اشكركم على القراءة وأعتذر على الاطالة أتمنى ان الثريد اعجبكم ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...