𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

26 تغريدة 68 قراءة Jun 10, 2021
شخصيات مخابراتية مصرية اسطورية
⭕️ من رجال المخابرات المصرية العظام
🔴 محمود نور الدين.. الفارس النبيل
🔘 بطل في زمن العملاء
محمود نور الدين ..ضابط مخابرات مصري سابق - مؤسس وقائد تنظيم "ثورة مصر" الذي مثل أعنف رد فعل شعبي مصري على اتفاقيات السلام وسياسات التطبيع مع اسرائيل
👇🏻👇🏻
١-•لقد كان مدى عمق العداء لإسرائيل هو معيار الوطنية طوال الخمسينيات والستينيات وبدايات السبعينيات إلى أن جاء من غيّر اتجاه الريح ومسخ حقائق التاريخ وصور الأعداء في صورة أبناء العم وتنكر للأشقاء فى الدم
فهل نحاسب أهل القفص لأنهم أبوا أن يتخلوا عن المبدأ؟
من مرافعات أحمد نبيل
٢-الهلالي في قضية “ثورة مصر”
🔘ولد محمود نور الدين في محافظة الإسكندرية في 26 يناير 1940
وبعد حصوله على الثانوية العامة سافر إلى لندن عام 1964 والتحق بالعمل بإدارة التمثيل التجاري ثم المكتب التجاري التابع للسفارة المصرية في لندن وأتاح له وجوده في لندن استكمال دراسته بجامعة "لندن"
٣-حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد ثم تم إلحاقه بمكتب المخابرات العامة بالسفارة المصرية وكان عمله مختصا بمتابعة النشاط الصهيوني في بريطانيا
وأدى نور الدين لبلاده خدمات جليلة في هذا المجال خاصة خلال حرب عام1973
واستمر نور الدين في عمله بكفاءة حتى جاءت زيارة الرئيس السادات
٤-للقدس عام 1977 والتي شكلت صدمة لنور الدين دفعته إلى تقديم استقالته من جهاز المخابرات العامة المصرية اعتراضا على اتفاقية "العار" - كما لقبها - مع الكيان الصهيوني وينفجر غاضبا بعد زيارة  السادات للكيان المغتصب وانصبت جهود "نور الدين" بعد ذلك على تأسيس مجلة في لندن مناهضة لسياسات
٥- السادات حملت اسم "23 يوليو" بالاشتراك مع الكاتبين
محمود السعدني
فهمي حسين
وفنان الكاريكاتير صلاح الليثي وعاصم حنفي وآخرين
وكانت أول مجلة عربية تصدر هناك وقد حققت نجاحا كبيرا في العالم العربي وكانت تهرب إلى مصر سرا
وقد التزمت المجلة بالخط الناصري وكان "السعدني" يتوقع أن تلقى
٦-المجلة دعما من الأنظمة العربية الرسمية إلا أن ذلك لم يحدث على الإطلاق وعلى حد تعبير السعدني
⁃كان يجب علي أن أرفع أي شعار إلا 23 يوليو لتحظى بالدعم
وحوصرت المجلة ماليا من أنظمة دول ترفع شعارات عروبية مثل العراق وليبيا وسوريا حتى انهارت 23 يوليو وتوقفت عن الصدور
وبين عامي 1980
٧-و1983 تعاون "نور الدين" مباشرة مع صديقه الحميم خالد عبد الناصر نجل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
وعاد كلاهما إلى مصر في 1983
وخلال ستة أشهر بدأ نور الدين تشكيل نواة تنظيمه المسلح السري الذي أطلق عليه "ثورة مصر" وكان الهدف الرئيسي للتنظيم
•تصفية الكوادر الجواسيس العاملين تحت
٨- غطاء السلك الدبلوماسي لكن بصورة غير رسمية حتى لا تقع مصر فى أزمات دبلوماسية أو ما شابه ذلك
وبعد عدة عمليات نوعية ناجحة وجد نور الدين نفسه بين مطرقة الموساد من جهة والامن المصري من جهة أخرى
فمن جهة تبحث عنه المخابرات الصهيونية الموسادبصفته خطرا على عملائها فى مصر
ومن جهة أخرى
٩- يبحث عنه الامن المصرى بصفته مهددا لسلامة أشخاص تحت المظلة الدبلوماسية
ليصبح الأمر بالغ التعقيد والخطورة إلا أن رجل المخابرات المحنك لم يتنازل عن هدفه السامي فى إصطياد الجواسيس وهكذا إستمر تنظيم "ثورة مصر" فى إثارة جنون الموساد بعد عملياته الناجحة الواحدة تلو الأخرى حيث كان
١٠- الموساد بكل عيونه وجواسيسه ومحترفيه يفاجأ بضربات "نور الدين" الموجعة الواحدة تلو الأخرى وكان إسم تنظيم "ثورة مصر" يذاع فى وسائل الإعلام مقرونا بعمليات تصفية للموساد فى مصر
منها عملية قتل مسؤول الأمن فى السفارة الإسرائيلية الإرهابى "زيفى كدار" الذي أعلن تنظيم ثورة مصر تصفيته
١١-فى يونيو 1985
وكذلك قتل الارهابي "ألبرت أتراكشن" المسئول السابق عن الموساد فى بريطانيا والذى كان يعمل فى مصر .. وتم قتله فى أغسطس من نفس العام
وأيضا الهجوم على سيارة صهيونية أمام معرض القاهرة الدولي بمدينة نصر فى العام التالى مباشرة
إلا أن نور الدين لم يكتفى بهذا القدر من
١٢- العمليات النوعية الناجحة بل إمتد نشاطه ليشمل الأمريكان لانة كان يدرك بحكم عمله السابق فى جهاز المخابرات العامة المصرية أن الولايات المتحدة هى حليفة الكيان الصهيونى
فإستهدف 3 عاملين فى السفارة الأمريكية فى القاهرة فى مايو 1987
وهكذا دخلت المخابرات الأمريكية فى دوامة البحث عن
١٣-تنظيم "ثورة مصر" وقائدها "محمود نور الدين" حيث كان الأمر يزداد صعوبة فى وجه تنظيم "ثورة مصر" الذى تقوم ثلاثة أجهزة مخابرات قوية بتعقبه وهى
المصرية والأمريكية والصهيونية وكانت المخابرات الأمريكية على إستعداد لدفع ثروة مقابل أى معلومة عن التنظيم
وللأسف جائتهم المعلومات على طبق
١٤-من ذهب
🔘الخيانة
كان لمحمود نور الدين شقيق يدعى"عصام" كان يعتبر الرجل الثاني فى التنظيم
إلا أن عصام انحرف واتجه إلى طريق الإدمان ورفاق السوء وهدد عصام أخيه نور الدين بفضح أمر التنظيم للمخابرات إذا لم يعطه أموالا ليشترى بها المخدرات
فلم يكن من نور الدين إلا أن أطلق الرصاص على
١٥-قدمه إنذار له على عدم الوشاية بالتنظيم
إلا أن المخدرات لعبت فى أحد الأيام بعقل عصام وخيلت له طريقا مفروشا بالورود أمامه إذا قام بالإبلاغ عن شقيقه محمود وبالفعل إتصل عصام بالسفارة الأمريكية فى القاهرة
وما أن قال لعامل الإتصال أنه الرجل الثانى فى تنظيم ثورة مصر وطلب موعدا للقاء
١٦-السفير حتى انقلبت السفارة رأسا على عقب
وفى إحدى الغرف المغلقة التى ضمت السفير الأمريكى وعصام نور الدين ومسئول المخابرات الامريكية وأخر من الموساد وبعد إجراءات تفتيش طويلة لعصام وبعد تكثيف الحراسة على السفارة كما لو أنها حصن حصين
بدأ عصام على مدار الساعات الأربع يشرح للجميع
١٧-كيفية عمل تنظيم ثورة مصر وكان يشرح لهم كيف يقومون بالعمليات ومصادر التمويل وطرق التنفيذ
أضاف لذلك قيامه بالإتصال أمام مسئولى السفارة بعدد من أعضاء التنظيم لضمان مصداقيةكلامه ليختم معزوفة خيانته بتقديم بيان يحتوى على أسماء جميع رجال التنظيم وأرقام هواتفهم وعناوينهم
وفى النهاية
١٨- طلب عصام من السفير ثمن خيانته نصف مليون دولار والحصول على الجنسية الامريكية
وقد وأوهمه السفير بأن كل طلباته ستكون مجابة ليسقط تنظيم ثورة مصر فى ساعات معدودة
وبدلا من مكافاة الخائن سلم الأمريكيين عصام إلى السلطات المصرية وحوكم وتمت إدانته بـ 15 عام في السجن
لكن تم فصله عن باقي
١٩- أعضاء التنظيم بعد ان وسم بالخائن وتمت محاكمه أعضاء التنظيم وشملت التهم الموجهة إليهم
⁃القيام بأنشطة عرضت علاقات البلاد بالحكومات الأجنبية للخطر
⁃إغتيال دبلوماسي صهيونى في المعادي في 4 يونيو 1984
⁃قتل دبلوماسي صهيونى في 20 أغسطس 1985
⁃ الهجوم ضد السرادق الصهيونى في
٢٠- معرض القاهرة التجاري عام 1986
⁃إغتيال الملحق الثقافي الصهيونى وجرح إثنان من رفقاء وزير السياحة الصهيونى الذي كان يزور السرادق
⁃محاولة إغتيال دبلوماسي أمريكي في 26 مايو 1987 وكانت حصيلة العمليات
قتيلان صهيونيان
ستة جرحى صهاينة
أثنين أمريكيين
وحوكم نور الدين مع 10 من
٢١-المتهمين من بينهم خالد جمال عبد الناصر الذي كان خارج البلاد في ذلك الوقت وحوكم غيابيا بتهم تمويل المجموعة وتجهيز الأسلحة
لكن تمت تبرئته وأربعة آخرين بعد تدخل مباشر من أمير الكويت لكونه نجل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
وتم تصوير المتهمين خلال المحاكمة كإرهابيين ومدمنو مخدرات
٢٢-وأودع محمود نور الدين فى السجن ليقضي فيه 11 عاما بعد أن حكم عليه بعقوبة 25 عاما وفي ليمان طره ظل نور الدين يؤدي دوره القومي والوطني
فقد اتفق مع ورشة السجن لتصنيع عدد 100 مجسم للقدس ويتم إهدائها لرموز العمل الوطني في مصر بوصية منه لهم جميعا
وهي العمل على تقييم رمز "القدس" يتصدر
٢٣- الصحف والمجلات المصرية والعربية والعالمية إلى أن يعود ويتحرر من أيدى الصهاينة"سلام القدس عليكم"
قبل أن يرحل في سجن طره جراء الحمى
وفي 16 سبتمبر 1998 شيع جثمان محمود نور الدين في وداع مهيب عشية الذكرى العشرون لاتفاقيات "كامب ديفيد" وعلى الرغم من الحضور الأمني الواضح والمكثف
٢٤-هتف المشيعون هتافات معادية للكيان الصهيوني المغتصب وأحرق العلم الصهيوني خلال تشييع الجنازة
ويبقى أسم نور الدين في الأذهان .. الفارس النبيل
تمت بحمد الله
الى اللقاء وشخصية مخابراتية مصرية عظيمة كان لهم فضل عظيم في حرب تحرير الكويت
شكرامتابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...